النيابة التركية تتهم 4 فرنسيين بإهانة أردوغان.. ما القصة؟

تم نشره الجمعة 26 آذار / مارس 2021 09:37 مساءً
النيابة التركية تتهم 4 فرنسيين بإهانة أردوغان.. ما القصة؟
أردوغان.

المدينة نيوز :- قالت وكالة الأناضول، اليوم الجمعة، إن النيابة العامة التركية أعدت لائحة اتهام بحق 4 فرنسيين على صلة بنشر كاريكاتور مسيء لرئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، في مجلة شارلي إيبدو الساخرة.

واتهمت النيابة العامة في تركيا 4 أشخاص بتوجيه “إهانة لشخص رئيس الجمهورية”.

وطالبت النيابة التركية بعقوبة 4 سنوات حبس على مديري المجلة الساخرة “جيرارد بيارد” و”جولين سيرينياك” و”لوران سوريسو” والكرايكاتور “أليس بيتي”.

وتأتي لائحة الاتهام هذه بعد نشر الصحيفة الفرنسية في عددها الصادر، بتاريخ 28 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، صورة كاريكاتورية للرئيس التركي على غلاف الصحيفة حيث يعاقب القانون الجزائي التركي توجيه “إهانة لشخص رئيس الجمهورية”.

وتشير لائحة الاتهام لطلب الإنابة القضائية من الجهات القضائية الفرنسية من أجل استجواب المتهمين الأربعة.

ووصفت النيابة التركية في لائحة الاتهام رسم الكاريكاتور بحق رئيس الجمهورية التركية “فظ وقبيح ومستهجن ويهدف للمس بمشاعر الحياء عند الإنسان”.

وأشارت إلى أن رسم الكاريكاتور يهدف بشكل واضح المس بـ”شرف وكرامة واحترام شخص رئيس الجمهورية”.

وكانت وزارة الخارجية التركية قد استدعت القائم بأعمال السفارة الفرنسية لدى أنقرة وأعربت عن إدانتها الشديدة للرسم الكاريكاتوري المسيء للرئيس أردوغان.

وقالت مصادر دبلوماسية آنذاك إن الخارجية التركية أكّدت للقائم بالأعمال أن “هذا الاعتداء البشع على الحقوق الشخصية والمعتقدات الدينية، لا يمكن اعتباره في نطاق حرية الصحافة والتعبير”.

وشدّدت الوزارة على أن تركيا تنتظر من السلطات الفرنسية اتخاذ الخطوات السياسية والقانونية اللازمة بشأن الرسوم التي تتجاوز حدود حرية التعبير.

وكان الرئيس التركي قد قال إنه سمع عن رسم كاريكاتوري يستهدفه شخصيا، منشور على مجلة كانت قد نشرت “كاريكاتورا قبيحا وغير أخلاقي عن النبي محمدم صلى الله عليه وسلم”، في إشارة إلى “شارلي إيبدو”.

وأوضح أردوغان آنذاك “لم أنظر إلى مثل هذه المنشورات غير الأخلاقية ولو من باب الاطلاع لأني أعتبرها بلا قيمة، فلست بحاجة إلى قول شيء عن عديمي الأخلاق هؤلاء الذين أساؤوا إلى حبيبنا الرسول”.

وشهدت فرنسا، في أكتوبر/تشرين أول 2020، نشر صور ورسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد على واجهات مبانٍ ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون آنذاك إن فرنسا لن تتخلى عن “الرسوم الكاريكاتورية” المسيئة للنبي مما ضاعف موجة الغضب في العالم الإسلامي وأُطلقت في الدول العربية والإسلامية حملات مقاطعة للمنتجات والبضائع الفرنسية.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات