الأسير الفلسطيني عماد البطران يواصل إضرابه المفتوح منذ 38 يوماً في وضع صحي خطير

تم نشره الإثنين 29 آذار / مارس 2021 12:30 صباحاً
الأسير الفلسطيني عماد البطران يواصل إضرابه المفتوح منذ 38 يوماً في وضع صحي خطير
الأسير الفلسطيني عماد البطران

المدينة نيوز :- بوضع صحي خطير، يواصل الأسير الفلسطيني عماد البطران إضرابه المفتوح عن الطعام طلبا للحرية، ورفضا لتمديد حبسه إداريا، فيما علق الأسير ماهر أبو ريان (43 عاما) من الخليل، إضرابه عن الطعام، الذي شرع به قبل عدة أيام احتجاجا على مماطلة إدارة سجون الاحتلال بتوفير العلاج له.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، إن الأسير عماد البطران من الخليل في وضع صحي خطير ويواصل إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 38 يوما ضد اعتقاله الاداري.
وأكّد أن الاحتلال يصر ويستمر بعزله ومحاولة الضغط عليه من أجل فك إضرابه، مشدداً على أن الحكم الإداري على الأسير ليس له أي معنى ولا يوجد لدى الاحتلال أي مبرر لاعتقاله.
والأسير البطران القابع في «عيادة سجن الرملة» قد تم تمديد اعتقاله ادارياً لأربع مرات متتالية منذ اعتقاله الأخير، كان آخرها قرار بتاريخ 21 يناير/ كانون الثاني الماضي، وينتهي بتاريخ 17 مايو/ أيار المقبل.
ويعاني هذا الأسير الذي يبلغ من العمر 47 عاما، من مشاكل وآلام حادة في المعدة ويتقيأ الدم، كما يعاني من مشاكل في الشرايين وضعف وهزال عام وآلام في المفاصل، ولا يتناول أي نوع من المدعمات أو المسكنات ولا تجرى له أي فحوصات طبية.
وأشار أبو بكر إلى أن الأسرى في سجون الاحتلال يعانون أوضاعا معيشية صعبة، نتيجة الممارسات القمعية والعقاب الجماعي وحرمانهم من أبسط حقوقهم المشروعة التي نص عليها القانون الدولي، منوّها إلى أن قرابة 30 أسيراً معتقلون في سجون الاحتلال من قبل «اتفاق أوسلو» على الرغم من وجود اتفاق للإفراج عنهم، من بينهم أسرى تحرّروا وتمت إعادة اعتقالهم وحتى الآن ما زالوا في الأسر رغم كل التدخلات الدولية.
إلى ذلك أعلن نادي الأسير أنَّ تعليق إضراب الأسير أبو ريان جاء بعد تعيين موعد لنقله إلى المستشفى لإجراء الفحوص الطبية اللازمة له، ولتحديد موعد لإجراء عملية جراحية لاحقا.

ولفت النادي إلى أن أبو ريان يعاني من مشاكل عديدة في الجهاز التنفسي، نتجت منذ اعتقاله عام 2003 وواجه على مدار السنوات الماضية مماطلة من إدارة سجون الاحتلال بتقديم العلاج اللازم له، بزعم أنه وقّع على ورقة يرفض فيها إجراء العملية الجراحية حتّى تتنصل من تقديم العلاج اللازم له، ما اضطرّ الأسير إلى خوض معركة جديدة على مدار عامين في محاكم الاحتلال لنفي ادعاء إدارة السجون، والإقرار بضرورة إجراء عملية.
وهذا الأسير محكوم بالسّجن 25 عاما، ويقبع في سجن «النقب» الصحراوي.
وجدير بالذكر أن الأسرى يلجأون لخوض «معارك الأمعاء الخاوية» بالإضراب المفتوح عن الطعام، رغم أنهم يتعرضون خلال فترة الإضراب التي امتدت مع بعضهم لأكثر من أربعة أشهر متتالية، إلى ضعف وهزال ومرض شديد يهدد حياتهم بخطر الموت، طلبا لنيل حريتهم أو تحسين ظروف اعتقالهم.
ونجح الأسرى في مرات سابقة بإرغام إدارة سجون الاحتلال على تلبية مطالبهم. وفي الأسبوع الماضي، فك أسيران إضرابهما، بعد شهر من المعركة، بعدما حصلا على قرار بعدم تمديد اعتقالهما الإداري مرة أخرى.
ويواصل الاحتلال اعتقال نحو 4500 أسير فلسطيني، منهم 700 مريض و 40 يعانون أمراضا مستعصية. ومن بين العدد الإجمالي هناك نساء وأطفال وكبار في السن، ويشكو جميعهم من سوء المعاملة، ومن تعرضهم للإهانة والتعذيب، فيما هناك العديد منهم محرومون من زيارة الأهل، ويقبع آخرون في زنازين عزل انفرادي.

القدس العربي 



البيت الأبيض: نتوقع أن تكون المحادثات النووية طويلة ولم نغير خططنا لحضور الاجتماعات المقبلة