شخصيات سياسية وحزبية: خطاب الملك رافعة للعطاء والبذل الوطني

تم نشره الإثنين 13 حزيران / يونيو 2011 04:07 مساءً
شخصيات سياسية وحزبية: خطاب الملك رافعة للعطاء والبذل الوطني

المدينة نيوز - اشتمل خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني الذي القاه مساء امس بمناسبة احتفالات المملكة بالاعياد الوطنية على منطلقات عديدة تشكل بلا ادنى شك ميثاقا للمواطنة الحقة المستندة الى حب الوطن والانتماء لترابه والتضحية في سبيل تقدمه وازدهاره والانتصار لقضاياه.

وفي ذات السياق فان المضامين الملكية هي ذاتها الرؤى الواضحة والقوية لجلالة الملك والمتمثلة بتنمية الحياة السياسية التي تعزز قوة الوطن وتعظم قدراته ومكانته وشعبه لتحدي الصعاب وتجاوز التحديات والمحن ومواصلة عملية التقدم والبناء.

ان خطاب جلالة الملك للشعب يستمد اساسه من سعي جلالته الحثيث والمتواصل ومثابرته الدؤوبة كي يتسع المجتمع الاردني لقاعدة تشاركية عريضة تسهم فيها كل الاطياف الوطنية لتشييد العلاقة بين ابناء الوطن الواحد على اسس العدالة والبناء والانتماء له وتعزيز آليات ووسائل المواءمة بين القدرات والطموحات للاستمرار في بناء المستقبل الزاهر للوطن ولابنائه.

ان دعوة جلالة الملك الجميع للنهوض بواجباتهم تجاه الوطن في اطار شراكة مجتمعية بناءة وشفافة من شانها توفير رافعة العطاء والبذل الوطني بكل ما فيه مصلحة الوطن والمواطن وعلى الجميع الارتقاء الى مستوى رؤى وآمال جلالة الملك الرامية الى شحذ الهمم والتعاون المخلص والمثمر من جميع شرائح المجتمع كي نسير بوطننا الى التقدم والرقي والانجاز.

لذا يؤكد جلالته في مضامين خطابه التاريخي السامي ان الجميع في وطننا الاردني العزيز اسرة واحدة من شتى المنابت والاصول وهم متساوون في حقوقهم وواجباتهم انطلاقا من ان المواطنة الحقيقية الشريفة هي ما تنطلق من الانتماء للوطن والتضحية في سبيله وبذل الغالي والنفيس من اجل تطوره ونمائه والحفاظ عليه استنادا الى شراكة الجميع في تحمل واجبهم الوطني تجاه حاضر ومستقبل الوطن.

وكالة الانباء الاردنية (بترا) التقت عددا من الشخصيات الرسمية وممثلي الفعاليات الحزبية والسياسية. *النائب أحمد الصفدي أكد النائب أحمد الصفدي ان جلالة الملك رسم رؤية للحداثة والتطور والاصلاح والتقدم، بعيدا عن اي تأويل او احتكار، فالكلمات الملكية واضحة جلية.

وقال ان الخطاب الملكي حدد معالم الخطة الاستراتجية للمستقبل وعمادها الديمقراطية والمشاركة الشعبية عبر منظومة القوانين التي تكرس نظام الحكم النيابي الملكي ووفقا للقنوات المقبولة التي تصب في الصالح العام بعيدا عن نثر الاصوات هنا وهناك وعلى اطاريف الشوارع والميادين فالجهد الفاعل والمنظم والمبني على اسس الحكمة والرشد هو المؤثر وسبيل الوصول الى الاهداف وتحقيق الطموح وصوت الوطن بحاجة لحناجر المخلصين من بنيه لتعلو به شموخا وعزا في سمائه وارضه.

وأضاف الصفدي ان ثقة مليكنا بمخرجات لجنة الحوار الوطني وما افضت اليه من نتائج ليدعونا جميعا للاخذ يدا بيد والعمل على البناء وتتميم المنجز بعيدا عن لغة التعالي ومحاولة الاحتكار وبعيدا عن تعظيم الانا الزائف، فالكل شركاء والوطن للجميع من شتى اصوله ومنابته وللكل على الكل الاحترام وكما قال جلالة الملك..لا فضل لاحد على الاخر الا بما يعطي لهذا الوطن.

وبين الصفدي أنه من منطلق المسؤولية وارضية الضمير وبما استوجبه الواجب من ضرورة الايفاء والوفاء بكل ما انيط بنا من دور بمختلف المواقع والمراكز ومن ضرورة بذل الجهد والعطاء وان لا يؤتى الوطن من حيث حملنا الامانة فإننا نستلهم الله العلي القدير ان يؤتينا قوة وعزما لتنفيذ رؤى صاحب الجلالة كلا في موقعه، فرسالة الاصلاح تحتاج لصلاح النفوس وصفاء الهمم، وإن نحمل الخطاب الملكي وحروفه مشاعل تنير لنا الطريق فالوطن يحتاج لجهد كل ابنائه .

*الاب نبيل حداد وقال عضو لجنة الحوار الوطني الاب نبيل حداد ان جلالة الملك عبدالله الثاني وكعادته منذ تسلم سلطاته الدستورية كان بليغا وصريحا وتحدث بلغة لا تقبل التأويل ورسم خطابه وبما لا يدع مجالا للشك معالم الطريق للاصلاح السياسي والاقتصادي، كما اكد جلالته ان هناك ارادة سياسية لتحقيق رؤية الاصلاح الكفيلة في ترسيخ الديمقراطية والمشاركة الشعبية في ظل دولة اردنية غايتها العدل ورسالتها التسامح وصون حقوق الانسان.

الخطاب الملكي وفق الاب حداد كان بمثابة إيذانا بأن ورشة للاصلاح ستنطلق في هذه المرحلة حاملة معها توصيات لجنة الحوار والتي شكلت بتوافقها حالة اردنية رائعة تكرس قيم الحوار واحترام الرأي والرأي الاخر وتلغي أي زعم من أي طرف انه اكثر حرصا على الاصلاح من غيره وان لا احد يحتكر هذه الصفة.

وبين الاب حداد أهمية خطاب جلالته الذي وفر ارضية مناسبة لمخرجات لجنة الحوار وما حملته مسودة قانوني الانتخاب والاحزاب وصولا لانجاز قانون عصري يتلاقى مع مخرجات لجنة التعديلات الدستورية وبما يفضي الى اردن جديد يتطلب من الجميع افرادا ومؤسسات واحزابا وقوى سياسية وتيارات مختلفة ليقوم كل بواجبه الوطني والانخراط بفاعلية بهذه المسيرة من خلال الحوار بعيدا عن الانعزال وعلى قاعدة احترام كل الاراء.

*احمد عيد المصاروة وقال رئيس المجلس الاعلى للشباب احمد المصاروة ان خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني يمثل رؤية استراتيجية ملكية وسامية للاصلاح في جميع عناصر قوة الدولة الاردنية وبشكل اذا ما تم التقاطه والعمل عليه سيدفع حتما بدماء وروح جديدة في وتيرة الاصلاح سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وبشكل ينقل الاردن نقلة نوعية اكبر من خلال التلاحم والتكاتف والعمل بروح الفريق التكاملي وضرورة تحمل المسؤولية بعيدا عن المزايدات او السعي لتعطيل وتيرة الاصلاح لمجرد المعارضة من اجل المعارضة فقط.

واضاف المصاروة ان جلالة الملك برؤيته الاستراتيجية السامية هذه اكد ان التغير المنشود يكون بعيدا عن الاصطفافات او بلغة الحوار في الشارع والقى جلالته العبء الوطني على الجميع ليتحدوا لبناء الاردن الانموذج داعما ارادة التغيير المنشود بارادة سياسية وروح وثابة وحرص على مصلحة الاردنيين ساعيا من خلالها جلالته لتذليل وتخفيف حدة التحديات التي تواجه الاردن بل تجاوزها حفاظا على الامن والاستقرار والانجاز ليتم البناء عليهما لاردن يعبر به القائد والاردنيون لمستقبل منشود.

وفيما يخص الشباب اكد جلالته اهمية هذه الشريحة كعادته حيث كانوا هم فرسان التغيير مطالبا بتفعيل لغة الحوار ما بين الدولة والشباب بغية الاستماع اليهم وفهم ما يجول بخواطرهم من رؤى وافكار يمكن توظيفها لخدمة المصلحة الوطنية الاردنية العليا حيث اكد جلالته ضرورة ان يتم ربط مخرجات الملتقيات والمؤتمرات والحوارات وورشات العمل التي ينظمها الشباب مع مراكز صناعة القرار ليتم ايصال صوتهم اولا واشراكهم ثانيا في صنع اية قرارات وطنية مهمة على صعيد الوطن والمواطن لا سيما انهم الشريحة الاكثر تاثرا بهذه القرارات وتحديد الاولويات الوطنية وبشكل يكون فيه لهذه الشريحة دورها الواضح والملموس على صعيد الوطن وعلى صعيدهم انفسهم كي يشعروا بدورهم لتعظيمه من خلال الاهتمام الحكومي والمجتمعي بهم.

وطالب جلالته بادارة حوار من قبل الشباب انفسهم فيما بينهم ليتم من خلاله ايجاد توافقية حول كثير من القضايا الوطنية الحساسة المهمة وبشكل يكون لهم دور بارز في الاستعداد للتحديات التي تواجه الاردن عن قناعة ويقومون بمناقشة قضايا تخصهم هم مثل العمل والتعليم وغيرها من الظروف التي تواجههم.

وقال رئيس المجلس ان من اهم ما يناقشه الشباب حاليا قضايا البطالة وما يمكن ان يوظفوه من جهود للتصدي لها من خلال الاقبال على فرص العمل المتاحة غير ابهين بالموروثات الاجتماعية التي تحد من تحقيق اعباء الحياة على الشباب.

واكد انه لا يمكن للشباب من تحسين ظروفهم الا اذا انخرطوا وشمروا عن سواعدهم ليبادروا للعمل على اعتبار انه قيمة اجتماعية مهمة وهو الاساس في بناء المجتمعات وتطورها.

واكد المصاروة أن المجلس الاعلى للشباب يهتدي بهذه الرؤى الملكية السامية وياخذها نبراسا يحتذى، مشيرا الى التوجه لايجاد منابر للحوار الشبابي من خلال افتتاح الموقع الالكتروني للتواصل الاجتماعي في المجلس باعتباره اول موقع حكومي على المستوى العالمي اضافة الى عقد العديد من المؤتمرات وورشات العمل والحوارات التي تخلق البيئة الداعمة للشباب وتمكنهم من ترجمة الرؤى الملكية السامية.

واشار الى ان المجلس سيواصل اطلاقه لمعسكرات الحسين للعمل والبناء سنويا كونها نهجا راسخا في المجلس وتسهم في تنفيذ اهداف شبابية لها علاقة بالتربية الوطنية واستمرار ذات النهج.

وترسيخا لمفهوم الانتماء والولاء يتجه المجلس حاليا الى بناء خطة لاطلاق معسكرات شبابية موازية لمعسكرات الحسين للعمل والنباء تحمل اسم معسكرات عبدالله الثاني للعمل والبناء عرفانا من الحركة الشبابية لما قدمه ويقدمه جلالته للشباب.

وقال المصاروة ان الحركة الشبابية مدينة لجلالة الملك على مكارمه السامية مؤكدين البيعة والسير خلف خطى جلالته لما فيه خير الوطن والمواطن.

*الدكتور صالح أرشيدات وقال عضو لجنة الحوار الوطني الدكتور صالح أرشيدات ان خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني كان تاريخيا ومفصليا في رسم خريطة اصلاح نحو اردن دولة مدنية وحقوق الانسان فيها تشكل اولوية ترتكز على مبادىء الحرية والمساواة والرغبة في التجديد للمستقبل.

واضاف ان تركيز جلالته على محاور الاحزاب يدل على رؤية ملكية بأهمية دورها في المشاركة في صنع القرار الاصلاحي، مبينا ان الدعوة الملكية لايجاد آلية تسمح بتشكل حزبي لحكومة أغلبية يعد اعترافا بدور الاحزاب في عملية الاصلاح السياسي، كما ان الخطاب هو بمثابة خريطة طريق ليس فقط للاصلاح السياسي والاقتصادي.

وأشار الى ان دعوة جلالته الى الحوار للخروج بتوافق وطني وبمشاركة الجميع يأتي كمانع لاحتكار أي جهة على حساب الاخرى للاصلاح، مؤكدا أن هناك رسالة ملكية في خطاب جلالته وهي ان الحوار فقط هو ما يوصلنا الى نتائج ايجابية تهم المواطن والوطن.

*الدكتور كمال ناصر وقال عضو لجنة الحوار الدكتور كمال ناصر ان الدعوة الملكية في خطاب جلالة الملك في تسريع عملية الاصلاح وايجاد الاليات المناسبة عبر قانوني الاحزاب والانتخاب تعكس الرغبة الملكية الحقيقية للاصلاح ورؤية تعددية سياسية أردنية حقيقية.

وبين ان الخطاب فتح آفاقا كبيرة ودل على اننا في الاردن مقبلون على مرحلة جديدة عمادها الاصلاح وبما يصون كرامة الانسان والوحدة الوطنية كسبيل لمواجهة التحديات في منطقة ذات خصوصية فرضتها عدة تحولات وان الدعوة الملكية للحوار الهادف بين مكونات الشعب جاءت كتأكيد ملكي على أهمية ان يفضي هذا الحوار لصناعة مخرجات تكون بمثابة طريق للمرحلة المقبلة تصب في خندق الاصلاح.

* أحمد الشناق وأوضح الحزبي /عضو لجنة الحوار الوطني الدكتور أحمد الشناق ان جلالة الملك أكد في خطابه بالامس على ثلاثة ثوابت أساسية أولها انجاز المشروع الاصلاحي وبسرعة والوحدة الوطنية وأن الاسرة الاردنية واحدة وان جلالته يقف على مسافة واحدة من الجميع واخرها انه لا يحق لاحد أو جهة ان تحتكر موضوع الاصلاح.

واضاف ان جلالته في خطابه الشمولي الاصلاحي ركز على ما نادت به قوى حزبية طويلا وفي أكثر من مفصل من أننا بحاجة الى احزاب قوية تكون عماد البرلمان والمشاركة في تشكيل الحكومات.

واشار الى قانوني الاحزاب والانتخابات اتاحا الفرصة للاحزاب لتجد سبيلها للمشاركة الفاعلة، مركزا على ما تضمنه مقترح قانون الانتخاب حول القائمة النسبية المفتوحة والتي تخدم فكرة الحزبية والبرامجية، كما ان قانون الاحزاب المقترح ازال كل التخوفات من الانتماء الحزبي واعتبرها مؤسسات وطنية لها حق المشاركة في السلطة التشريعية، وازيلت كذلك كل المعوقات أمام تشكيل الاحزاب.

وزاد الشناق اننا كاردنيين وفي ظل الظروف الحالية والمنعطفات التاريخية التي تعيشها المنطقة مدعوون للتلاحم الوطني وبناء اسس عملية للحوار خاصة ان الدولة الاردنية تتقدم بمشروع اصلاحي سياسي اقتصادي اجتماعي يهيىء الانتقال بالاردن الى مرحلة جديدة يرعاها جلالة الملك عبدالله الثاني ويفوت الفرصة على قوى الشد العكسي.

* اسامة بنات وقال امين عام حزب دعاء اسامة بنات ان خطاب جلالة الملك كان خريطة طريق لمسيرة التقدم الوطني وان مضمون خطابه جاء استمرارا لثبات المسار المتعلق بالاصلاح الذي تبناه النهج الملكي وجاءت خطوات الاصلاح باتجاه تصاعدي متتابع في شتى المحاور والاتجاهات.

واشار الى ان تركيز جلالته واهتمامه بالعمل الحزبي وحضوره في البرلمان وتشكيل برلمانات حزبية برامجية يعد بمثابة حافز لتقدم الاحزاب على اساسه لتوسيع خطابها وتواصلها مع الشارع تمهيدا للمشاركة بفاعلية في المرحلة المقبلة في صناعة المستقبل حيث يتوجب على الاحزاب التفكير باتجاه تشكيل كتل برلمانية للانتقال الى السلطة وتحمل المسؤولية على اساس الشراكة الوطنية النبيلة والارتقاء بمستوى طموحات قائد الوطن، لافتا الى ان الاردن خطا خطوات باقتدار وفاعلية باتجاه تجاوز التحديات والتقدم نحو الاصلاح الشامل مستفيدا من حكمة القيادة وتلاحمها مع الشعب والدور الايجابي لجميع اجهزة الدولة التي عكست قدرة الدولة على التكيف مع المتغيرات المتسارعة اقليميا ودوليا.

وقال بنات ان دعم جلالة الملك وتبني لمخرجات لجنة الحوار الوطني التوافقية هي بمثابة تاكيد ورسالة قوية بجدية ارادة راس الدولة باتجاه احداث الاصلاح السياسي على اساس الانتقال الى مرحلة جديدة تتعلق في الحوار الشامل والتوافق وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية وبناء مفهوم المواطنة على اساس الانتماء الوطني وبناء القيم التعددية تحت مظلة الوطن والقيادة، ولفت بنات الى ان الشرعية التي يملكها النظام الاردني تشكل عائقا قويا امام جميع التحديات التي اخذت طريقها للعلاج بالحكمة والعمل الجاد.

*هيثم العمايرة وقال امين عام حزب الوسط الاسلامي هيثم العمايرة ان رؤية جلالة الملك الاصلاحية متقدة بشكل كبير جدا حيث يرتقي بنظرته ورغبته الى وصول اغلبية حزبية برلمانية تمهيدا لتشكيل حكومات برلمانية.

واشار الى ان تبني جلالته في خطابه مخرجات لجنة الحوار الوطني التي تشكل دافعة نحو الاصلاح واخراج قوانين عصرية تلبي الطموح ورغبات مكونات الشعب الاردني التي تؤكد المصالح الوطمية وتعزز الديمقراطية.

* الدكتور سعيد ذياب وقال امين عام حزب الوحدة الشعبية الدكتور سعيد ذياب ان خطاب جلالة الملك كان ايجابيا جدا وحمل الكثير من الرسائل الايجابية الذي يشق طريق عملية الاصلاح السياسي في البلاد، لافتا الى ان هذه ليست المرة الاولى التي يتحدث بها جلالته بكل وضوح عن رؤيته الاصلاحية حيث تحدث جلالته قبل شهور في لقاء مشترك بحضور السلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية وطرح ما يريده في هذه المرحلة.

وزاد ذياب ان هذا المطلب الكبير بحاجة الى عدة عناصر لانجاحها وتحقيقها منها حكومة تمتلك الارادة والقدرة على تحقيق الهدف المنشود، ولفت الى حاجة تطوير مخرجات لجنة الحوار الى ما يقود الى اعتماد التمثيل النسبي على مستوى الوطن باعتبار هذه الصيغة هي التي تؤدي الى وجود حزبي برلماني قوي وفاعل.

 

*نشأت احمد وقال امين عام حزب الحركة القومية نشأت احمد ان خطاب جلالة الملك كان شاملا لجميع القضايا المهمة التي تهم الشارع الاردني حيث اشار جلالته الى اهمية نتائج لجنة الحوار الوطني وتبنى تطبيقها وتفعيل مخرجاتها واعتمادها لتكون قاعدة للاصلاح في المرحلة المقبلة.

واضاف ان خطاب جلالته ركز على قضايا محورية للفترة المقبلة ما يعد دفعة قوية وضمانا حقيقيا لنية الاصلاح الاكيدة وتطبيق مخرجات لجنة الحوار ولجنة تعديل الدستور.

* علي ابو السكر وقال رئيس مجلس شورى حزب جبهة العمل الاسلامي المهندس علي ابو السكر ان ما ورد في خطاب جلالة الملك بخصوص الحياة السياسية والبرلمانية والسلطة التنفيذية وفيما يتعلق بالوصول الى تشكيل حكومات برلمانية هو بمثابة توجيه من جلالته الى السلطة التنفيذية والتشريعية وصناع السياسة في الاردن للقيام بالدور المطلوب لايصال الاردن الى اصلاح حقيقي يتوج برؤية جلالته.

واضاف ان الاصلاحات التي يطالب بها الشارع الاردني منسجمة مع تطلعات جلالة الملك بصورة واضحة لا لبس فيها بعد خطابه وبالتالي لا يجوز لقوى الشد العكسي ان تحاول الاختباء وراء العباءة الملكية وتعمل على عرقلة الاصلاح.

*الدكتور بكر خازر المجالي وعبر رئيس نادي ابناء الثورة العربية الكبرى الدكتور بكر خازر المجالي عن فخره واعتزازه بالرؤية الملكية السامية التي ابرزها بخطابه كنهج للاصلاح والتربية والتنشئة ليبقى الاردن حاملا لرسالة الثورة العربية الكبرى وفكر النهضة ووفيا لقادتها الهواشم ومواكب الشهداء الذين ضحوا بارواحهم في سبيل هذا الوطن الغالي وقضايا الامة.

واضاف "تاتي رسالة جلالة الملك بمناسبة اعياد الوطن تاكيدا للتصميم على السير في الاصلاح والبناء دون تردد او توقف والدعوة لوقف كل محاولات التشكيل والتعطيل التي لا يعرف لها مصدر ولا هدف سوى التشويش واغتيال الشخصية والاساءة للمنجزات".

*الدكتور ابراهيم بدران وقال وزير التربية والتعليم الاسبق الدكتور ابراهيم بدران ان جلالته اكد ان الاصلاح موضوع جاد وحيوي بالنسبة للاردن وان جلالته والدولة ملتزمة بتنفيذ توصيات لجنة الحوار الوطني وكذلك ما ستخرج به لجنة التعديلات الدستورية.

واضاف ان جلالته تناول موضوع الاصلاح وان الحقيقة ليست حكرا على احد لانها المدخل الى الغاء ثقافة التعصب السياسي والحزبي والعقائدي وهي تضع الباب للتوافق الوطني وليس هناك من اجماع وطني الا من خلال التوافق وقبول محصلة الرأي في موضوع الاصلاح سواء في المجال السياسي او الاقتصادي او أي مجال اخر.

وقال ان الحوار هو الطريق والمسار الذي ينبغي ان تسير عليه الامور مستقبلا بمعنى انه طالما الدولة تفتح مسارات للحوار ومستعدة للالتزام بالتوافق الوطني فان اللجوء الى الشارع يصبح غير ضروري ويكون معطلا لكثير من المصالح الوطنية لان الدولة بحاجة الى مزيد من العمل والانتاج والانتقال من التعميم والعناوين الكبيرة الى التخصيص وتحقيق البرامج بكل تفاصيلها.

واضاف بدران أن مثل هذه الامر لا يتم الا من خلال الحوار والتفكير والعلم واعطاء الجهاز التنفيذي في الدولة الفرصة لتنفيذ البرامج لان كثيرا من الاصلاحات في دول تتعطل حينما تبقى الانظار متعلقة نحو العموميات دونما النظر في متطلبات التنفيذ والامكانات التي يتيحها الواقع للانتقال من الحالة الراهنة الى الحالة المنشودة وهي بالنسبة لنا في الاردن التحول الى دولة مستقبلية.

وقال ان النظرة المستقبلية في حديث جلالته واضحة فيما يتعلق بحكومة برلمانية وهذا يعني ان على جميع الاطراف ان تعمل بفاعلية ونشاط وتزيد من دورها في الشارع وتصبح صاحبة برامج وتتآلف وتتكتل حتى تصبح خلال فترة قصيرة القوائم الحزبية هي محط اهتمام الاردنيين وتستطيع تشكيل حكومات منتخبة من خلال مجلس النواب.

*الدكتور محمد جمعة الوحش وقال المحلل السياسي والوزير السابق الدكتور محمد جمعة الوحش ان خطاب جلالة الملك امس كان خطابا جامعا مانعا لانه تناول كل القضايا او المحاور التي تهم المواطن.

واضاف ان خطاب جلالته اكد ان نتائج عمل لجنة الحوار الوطني كان توافقيا وان لا احد يدعي انه يحتكر مصلحة المواطن وانه الاحرص على مصلحته، مشيرا الى ان كل الاردنيين حريصون على مصلحة الوطن ولهذا جاءت مخرجات لجنة الحوار الوطني توافقية.

وقال ان الاصلاح السياسي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني وان هذا الاصلاح مطلب أردني وليس هناك من يعترض على الاصلاح لكن هناك فرقا بين الاصلاح السياسي والفتن والفوضى واي مواطن حريص على مصلحة الوطن يجب ان يكون ضد أي مظاهر من مظاهر الفتن التي تسيء الى الوطن، مبينا ان الاصلاح السياسي هو اصلاح للحاضر والمستقبل ونحن نقوم به من اجل حاضرنا مستشرفين به لمستقبلنا.

*حسين محادين وقال المدرس في جامعة مؤتة الدكتور حسين محادين ان جلالة الملك عبدالله الثاني جدد التأكيد في خطابه على ثلاثة لاءات في مسيرة الاردن التاريخية وهي لا للاحاديات واحتكار الحقيقة ولا للانغلاق ولا للاعتداء على ثقافة التسامح.

واضاف ان خطاب جلالة الملك تضمن نظرة وتوجيهات تحديثية لمنطلقات الاصلاح في كل جوانب الحياة مركزا على توسيع قاعدة المشاركة واهمية ذلك من خلال قانون الانتخابات وزيادة اذرع وقنوات التفاعل ضمن مسيرة المجتمع الاردني من خلال قانون الاحزاب.

وقال ان خطاب جلالته اكد ضرورة المضي قدما في الاصلاحات الدستورية كجزء من صيرورة المسيرة الاردنية الموالية للحداثة والتحديث.

واشار الدكتور محادين الى ان المواطن الاردني مايزال يترقب اضافة قانون اللامركزية لكي يرفد ما وجه به جلالة الملك ويقلص من حجم الفجوة التنموية بين محافظات الوطن عبر تطوير قوانين الادارة المحلية والتشاركية السياسية بكل عناوينها لا سيما البلديات ومؤسسات التتنمية المحلية المختلفة.

واضاف ان النقطة التي جاءت متقدمة في موضوع الاصلاح في خطاب جلالته ما ارتبط بضرورة التمييز الدقيق بين استمرارية حالة الاصلاح بكل عناوينها وبين قصدية القوى السياسية في اعتقادها الخاطىء بانها تحتكم الى الشارع الاردني والعمل لها دون غيرها وبالتالي عندما نتحدث عن دولة القانون والمؤسسات فيجب ان تكون اسس المواطنة والحقوق والواجبات والحرص الاجرائي على التطوير والتحديث كلها عناوين ترفد عملية الاصلاح المستمرة.

الدكتورة نوال الفاعوري وقالت العين الدكتورة نوال الفاعوري إن جلالة الملك عبدالله الثاني ومنذ توليه سلطاته الدستورية وهو يولي المرأة جل الاهتمام والسعي لتفعيل دورها في المجالات الحياتية كافة وبطرق مؤسسية منطلقا من تعديل التشريعات وايجاد البيئة السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تحفظ للمرأة تفعيل دورها ومشاركتها لا سيما ان المرأة تشكل نصف طاقات المجتمع ولا بد من استثمار هذه الطاقات لرفد مسيرة التنمية الوطنية الشاملة وتعزيز المكتسبات والحفاظ عليها.

واضافت انه ليس غريبا حرص جلالة الملك عبدالله الثاني على أن يجعل قضايا المرأة من القضايا الرئيسية، مشيرة الى ان الكرة الان في مرمى المرأة والمجتمع الاردني لالتقاط هذه الرسالة والاشارت الايجابية الاستشرافية لكي تتقدم المرأة بخطوات ثابتة ورائدة الى الامام وبصورة راقية الى مراكز صنع القرار وفي كل مناحي الحياة.

وزادت ان ذلك يتطلت كذلك من مؤسسات المجتمع المدني النسائية وغيرها ان تعيد النظر فيما يتعلق بالقضايا المتعلقة بالمراة لترتقي بادائها ودرورها المؤمل الى مستوى طموحات جلالة القائد الملك عبدالله الثاني.

د.نهى المعايطة وقالت الدكتورة نهى المعايطة ان جلالة الملك عبدالله الثاني طرح في خطابه الذي وجهه مساء امس الى ابناء الشعب الاردني الواحد بمناسبة احتفالات المملكة بذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش وعيد الجلوس الملكي الكثير من القضايا المحورية والمفصلية ومنها التاكيد على اهمية الاسراع في العمل من اجل رفع كل اشكال التمييز ضد المراة، وتمكين المراة بناء على رؤية جلالته الاصلاحية الشاملة ومنها الاصلاحات الاقتصادية والتي تؤدي الى تعزز مساهمة المراة في تحسين اوضاعها الاقتصادية واسرتها ما يعود بالتالي الى التأثير الإيجابي على مسيرة الاردن الشاملة بالخير والفائدة.

واضافت انه وفيما يتعلق بالاصلاحات السياسية كذلك فهي مهمة جدا بالنسبة للمرأة والتي تؤكد دورها الفاعل بالمشاركة بعملية صنع القرار وضمان مشاركتها السياسية الفاعلة كون المراة نسيجا مهما في المجتمع ولها واجب وطني مهم يجب ان تؤديه لكي ترتقي المراة بالدور المؤمل منها في كل المناحي.

واكدت انه لا بد لمؤسسات المجتمع المدني من مساعدة المراة وتمكينها بالاضافة الى اهمية تفعيل مشاركة المراة في الحياة السياسية ومنها المشاركة الفاعلة في الانتخابات النيابية والبلدية وغيرها ما يرسخ الدور الفاعل والإيجابي للمراة في نسيج المجتمع الاردني المتكامل.

يثينة جردانة وقالت رئيسة جمعية الالفية الثالثة للسيدات بثينة جردانة ان جلالة الملك عبدالله الثاني حريص دائما على النهوض بالوطن والمواطن ومن الطبيعي حرص جلالته على الحرص على النهوض بالمراة الاردنية وتمكينها من ان تاخذ دورها الايجابي والفاعل لكي تسهم الى جانب اخيها الرجل في مسيرة التقدم والتطور في الاردن وفي كل المجالات.

واضافت جردانه ان جلالة الملك عبدالله الثاني مؤمن دائما بان المراة جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع الاردني المتكامل وهي جزء من منظومة شمولية لا ينهض الوطن الا بها وخاصة اذا ما كانت المراة الاردنية وكما هي دائما على درجة عالية من الوعي ومؤهلة بشكل جيد للعمل.

واشارت الى ان النهوض بالمرأة وتمكينها يتم عادة من خلال تعديل القوانين التي تتعلق بالمراة لا سيما اذا علمنا ان قوانين على درجة عالية من عدم التمييز ضد المراة ومن الامل ان تسد الثغرات في هذا المجال، مشيرة الى انه ما يزال هناك بعض التمييز القليل ضد المراة.

وزادت انه يجب ان نذكر المراة الاردنية دائما بواجباتها الكبيرة الملقاة على عاتقها في مختلف المجالات الحياتية وعلى راسها تربية الجيل الصالح على قيم الولاء والانتماء للوطن والقائد، كما انه لا بد ان نذكر اننا امام قانون انتخاب لا شك انه يؤمن بدور المراة الريادة والمميز والفاعل لكي تتمكن المراة من المساهمة الفاعلة في العملية السياسية وعملية صنع القرار.

محاسن الامام وقالت رئيسة مركز الإعلاميات العربيات الإعلامية محاسن الإمام ان جلالة الملك عبدالله الثاني وكعادته أكد في خطابه موجهاً كلامه إلى نشامى ونشميات الأردن بقوله، نحن أسرة واحدة متساوون في الحقوق والواجبات ولا فضل لأحد على الاخر إلا بما يعطي لهذا الوطن...هنا أتوقف لأقول : ان جلالته أكد حق الأردنيات جميعاً لمكافحة التمييز منطلقاً من إيمانه الراسخ بضرورة العدالة الاجتماعية ونبذ العنف والتمييز وضرورة تكافؤ الفرص لننعم فعلاً وجميعاً بأردن جميع أبنائه وبناته متساوون في الحقوق والواجبات وحول كلمات جلالته عن اهمية الإعلام الصادق والذي أعطاه لأكثر من مرة حرية المسؤوليه وأن يتجنب الإعلام اغتيال الشخصية وأن يحارب الفساد وأن يتمتع بالمصداقية والشفافية التي هي من أبسط قواعد المهنية الإعلامية.

واضافت ان جلالة الملك اكد كذلك في خطابه ضرورة ممارسة ثقافة الحوار التي تستند الى المؤسسات مجتمعه إن كانت حكومية أو غيرها وأن نؤكد معاً ضرورة التعاون الجاد في خدمة قضايا أردننا الذي نعتز ونفخر بالإنجازات المثمرة التي تحققت خلال عهد جلالته الميمون.

*عبدالله كنعان وقال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس الدكتور عبدالله كنعان ان خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمس كان خطابا تاريخيا شاملا فهو يجيء في مرحلة تاريخية حاسمة تمر بها أمتنا العربية من المحيط إلى الخليج تتطلب من قادتها التصدي للتحديات التي تواجهها الأمة سواء على الصعيد الوطني أو على الصعيد الإنساني بمنتهى الحكمة والعقلانية.

واضاف ان جلالته قال كلمته لتكون جامعة ولا قول بعدها على الإطلاق فلم يترك صغيرة أو كبيرة من الهم الوطني في مسيرة الإصلاح إلا وتطرق إليها ليبعث الراحة في النفوس وليطمئن القاصي والداني والمؤيد والمعارض ومن كان مع أو ضد ليطمئنوا جميعاً بأن الأردن يتقدم إلى الإصلاح في كل مناحي الحياة قبل أن يأتي الإصلاح إليه.

وقال انه منذ أن نشأت المملكة الأردنية الهاشمية ومسيرة الإصلاح مستمرة يوماً بعد يوم ومنذ أن تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني العرش دعا إلى الإصلاح وكان ينظر إليه قبل أن ينظر اليه الآخرون.

واشار الى ان من من يراجع كتب التكليف السامي للحكومات ورسائل جلالة الملك إلى كل الحكومات عند تشكيلها وفي أثناء عملها يلحظ في كتب التكليف وتلك الرسائل دعوة جلالته إلى الحكومات بأن تضع من أولى مهامها عملية التطوير والإصلاح ومحاربة الفساد جزء من الإصلاح وأساس الطريق إليه.

وقال ها هو جلالة الملك يضع الأساس الذي يبنى عليه الأردن ليكون انموذجاً لا بين الأشقاء فقط ولكن بين دول العالم عندما يؤكد جلالته مفهوم المواطنة، هذا المفهوم الذي يرسخ أركان الدولة حيث يخضع الجميع للدستور والقانون والنظام وحيث لا فرق بين أبيض وأسود ولا فرق بين من ينتمي بأصوله وجذوره إلى الشرق أو الغرب أو الشمال أو الجنوب أو من يؤمن بهذا الدين أو ذاك كل أبناء الأردن الذين يحملون هويته سواسية كأسنان المشط والعدل والحق يطبق على الجميع لكلٍ له حقوقه ولكلٍ عليه واجباته اتجاه وطنه وأمته وهذا أمل الصغير والكبير لكي يتفرغ الجميع لبناء الوطن وليشعر كل مواطن بأن هذا البلد بلده وان هذا الوطن وطنه وبأن ترابه وسماءه هي له وليست لغيره فينشأ بذلك الحب المتبادل بين الأرض والإنسان ونقصد به بين الوطن والمواطن.

وقال ان المواطنة بالنسبة لجلالته ليست مجرد لفظ بل هي تطبيق عملي لمفهومها وتوفيق بين الحقوق والواجبات وهذا يجعل نهج الإصلاح الذي يقوده ويدعو إليه جلالة الملك نهجاً لا يقوم على الاسترضاء والإذعان لإرادة وإملاءات هذا الطرف أو ذاك بل هو نهج إصلاحي منهجه وغايته المصلحة الوطنية العليا.

واضاف إن خطاب جلالة الملك يجب أن يدرس في المدارس والمعاهد والجامعات ويحفظه الصغير والكبير عن ظهر قلب ويلتزم به المسؤول قبل المواطن لأن على المسؤول والمواطن واجب التطبيق دون تمييز ليشعر المواطن بكرامته وكيانه وبأنه جزء من هذا المجتمع وليس غريباًَ عنه.

وقال كنعان ان جلالته أعطى الشباب ضوءاً أخضر لمسيرة حياتهم في المستقبل لكي لا يبقوا على الهامش بل ليكون لهم دور في بناء الوطن من خلال الثقافة الوطنية القومية العربية التي يجب أن يتلقوها ويتعرفوا عليها جيداً ليؤمنوا بأن الوطن لا تبنيه إلا سواعد المؤمنين به المدافعين عنه المخلصين لترابه وسمائه المتعاونين والمتحابين والمطبقين لشعار ثورة العرب الكبرى التي جاءت من أجل حرية الإنسان العربي وحفظ كرامته ووحدة أوطانه وأبنائه.

وقال ان جلالته ركز على وحدة أبناء الأمة وأشار إلى مبادئ الثورة العربية الكبرى التي تآمر عليها الطامعون والأعداء لكي لا تبقى هذه الأمة موحدة ولا أوطانها واحدة، فأكد جلالته أهمية وحدة الأمة وأبنائها لكي يسود بينهم التسامح والعدل والشعور والقناعة بالانتماء إلى الوطن والدفاع عنه مهما بلغت التضحيات.(بترا)



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات