السعودية: أمن مصر والسودان المائي "جزء من الأمن العربي"

تم نشره الأربعاء 31st آذار / مارس 2021 08:01 صباحاً
السعودية: أمن مصر والسودان المائي "جزء من الأمن العربي"
سد النهضة أثار خلافات بين مصر والسودان وإثيوبيا

المدينة نيوز :- أكدت السعودية دعمها ومساندتها لمصر والسودان، مشددة على أن "أمنهما المائي جزء لا يتجزأ من الأمن العربي".

كما أعلنت المملكة، في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس) صباح الأربعاء، دعمها ومساندتها لأي مساع تسهم في إنهاء ملف سد النهضة وتراعي مصالح كل الأطراف.

وشددت السعودية على ضرورة استمرار المفاوضات بحسن نية للوصول إلى اتفاق عادل وملزم بخصوص سد النهضة في أقرب وقت ممكن، وفق القوانين والمعايير الدولية المعمول بها في هذا الشأن، بما يحافظ على حقوق دول حوض النيل كافة في مياهه، ويخدم مصالحها وشعوبها معا.

والثلاثاء قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن استقرار المنطقة بأسرها سيتأثر برد فعل مصر، في حالة المساس بإمداداتها من المياه بسبب سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل.

وتسعى مصر والسودان للتوصل إلى اتفاق ملزم قانونا فيما يتعلق بعمليات السد، الذي تقول أديس أبابا إنه ضروري لنموها الاقتصادي ، وفق "سكاي نيوز " .

ورغم ذلك، تعثرت المحادثات مرارا، وبدأت إثيوبيا في ملء خزان السد العام الماضي من دون اتفاق، ومن المتوقع أن تبدأ المرحلة الثانية من الملء بعد بدء الأمطار الموسمية هذا الصيف.

وقال السيسي ردا على سؤال بشأن وجود أي خطر على مصر: "أنا لا أهدد أحدا. مصر لم تهدد وحوارنا رشيد جدا".

وتابع: "لن يستطيع أحد أن يأخد نقطة مياه من مصر. ومن يريد التجربة فليجرب. ستكون هناك حالة عدم استقرار في المنطقة لا يتخيلها أحد. ولا يتصور أحد إنه بعيد عن قدرتنا".

وزير الري المصري

وأضاف الرئيس المصري: "المساس بمياه مصر خط أحمر وسيؤثر على استقرار المنطقة بشكل كامل".

وتسبب بناء السد على النيل الأزرق قرب حدود إثيوبيا مع السودان في تصاعد التوتر الإقليمي، حيث تضغط دولتا المصب، مصر والسودان، من أجل التوصل إلى اتفاق.

وتخشى مصر من أن يعرِض السد إمداداتها من مياه النيل للخطر، بينما يشعر السودان بقلق بخصوص سلامة السد وتنظيم تدفق المياه عبر السدود ومحطات المياه الخاصة به.

وقال رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد الأسبوع الماضي إن "إثيوبيا ليست لديها أي رغبة على الإطلاق في التسبب في ضرر لا لمصر ولا للسودان. لكننا لا نريد أيضا أن نعيش في ظلام".