واشنطن تصعد مع الصين.. ما يحدث للأويغور "إبادة جماعية"

تم نشره الخميس 01st نيسان / أبريل 2021 12:07 صباحاً
واشنطن تصعد مع الصين.. ما يحدث للأويغور "إبادة جماعية"
رجل يرفع علم الأويغور أمام البيت الأبيض في واشنطن (أرشيفية)

المدينة نيوز :- أعلنت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، أن معاملة الصين لأقلية الأويغور المسلمة ترقى إلى مستوى "الإبادة الجماعية"، وذلك حسب ما جاء في تقرير سنوي حول حقوق الإنسان نشرته واشنطن أمس الثلاثاء، مما أضفى طابعا رسميا لموقفها من حملة الاعتقال الجماعي ضد الأقليات في منطقة شينغيانغ الصينية.

وتأتي هذه الخطوة وسط تدهور حاد في العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم بعد اجتماع متوتر لكبار الدبلوماسيين من البلدين في ألاسكا. وتؤكد الخطوة الجديدة استعداد إدارة بايدن لتسليط الضوء على الانتهاكات في الصين، بغض النظر عن تأثيرها على العلاقات الثنائية الحساسة بين واشنطن وبكين.

وجاء في التقرير: "وقعت إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية خلال العام بحق أقلية الأويغور، الذين أغلبهم من المسلمين، وغيرها من الأقليات العرقية والدينية في شينغيانغ". وعند الكشف عن هذا التقرير، قال وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن إن حقوق الإنسان تسير في "الاتجاه الخاطئ" في الصين.

ويقول التقرير إن الإبادة الجماعية ضد الأقليات في شينغيانغ مستمرة وتشمل "السجن التعسفي أو غيره من الحرمان الشديد من الحرية الجسدية لأكثر من مليون مدني؛ بالإضافة إلى الإجهاض القسري والتطبيق الأكثر تقييداً لسياسات تحديد النسل في الصين والاغتصاب وتعذيب عدد كبير من المعتقلين تعسفياً وفرض قيود صارمة على حرية الدين أو المعتقد وحرية التعبير وحرية التنقل".

وكان وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو أول من أعلن في الإدارة الأميركية عن وقوع "إبادة جماعية" في شينغيانغ، وذلك خلال الأيام الأخيرة لإدارة الرئيس السابق دونالد ترمب.

وأكد بلينكن تقييم بومبيو خلال جلسة الاستماع الخاصة بتثبيته في الكونغرس، لكن إدراج الكلمة في تقرير يوم الثلاثاء يضفي الطابع الرسمي على هذا الموقف باعتبارها تقييماً رسمياً للحكومة الأميركية.

وقالت صوفي ريتشاردسون، الخبيرة في الشؤون الصينية في منظمة "هيومن رايتس ووتش": "يشير استخدام مصطلح الإبادة الجماعية في التقرير إلى القلق العميق في الإدارة بشأن انتهاكات الحكومة الصينية المروعة لحقوق الإنسان ضد الأويغور والكازاخيين والقرغيز وغيرهم".

وقد تؤدي هذه الخطوة أيضاً إلى مزيد من الضغط على إدارة بايدن لمعاقبة الصين على أفعالها المزعومة. وقالت ريتشاردسون: "تتمثل الخطوة التالية في رسم استراتيجية لدعم تحقيق مستقل وجمع الأدلة ومتابعة المساءلة".

يأتي هذا بينما بدأت علاقة بلينكن مع نظيره الصيني يانغ جيتشي بدايةً صعبة خلال اجتماع استمر يومين في ألاسكا في 18 و19 مارس الجاري. وقبل أن تبدأ المناقشات الرسمية الأولى، انتقد الوفدان الأميركي والصيني بعضهما البعض بشدة.

العربية