خليل زاد يلتقي في الدوحة الأطراف الأفغانية للضغط من أجل تقدم المفاوضات

تم نشره الخميس 01st نيسان / أبريل 2021 12:22 صباحاً
خليل زاد يلتقي في الدوحة الأطراف الأفغانية للضغط من أجل تقدم المفاوضات
خليل زاد

المدينة نيوز :- قالت وزارة الخارجية الامريكية ان المبعوث الامريكي الى افغانستان زلماي خليل زاد التقى في الدوحة الأطراف الأفغانية للضغط من أجل تقدم المفاوضات والحد من العنف .

وكانت قد اكدت حركة "طالبان" والولايات المتحدة الالتزام باتفاق الدوحة الموقّع العام الماضي، والذي يقضي بوقف الحركة هجماتها ضد القوات الأجنبية في أفغانستان، مقابل انسحاب تلك القوات أول أيار/ مايو المقبل.

وجاء هذا التأكيد خلال لقاء المبعوث الأميركي للسلام إلى أفغانستان زلماي خليل زاد، امس الثلاثاء، مع رئيس المكتب السياسي لحركة "طالبان" الملا عبد الغني برادر، لبحث تسريع عملية السلام في أفغانستان.

وقال المتحدث باسم المكتب السياسي للحركة محمد نعيم، في تغريدة على حسابه على "تويتر"، إنّ "رئيس المكتب السياسي للحركة الملا عبد الغني بردار والوفد المرافق، عقدوا، مساء أمس، لقاءً مع الممثل الخاص للولايات المتحدة زلماي خليل زاد، وناقشوا التنفيذ الكامل لاتفاق الدوحة لإحلال السلام في أفغانستان".

كما جرت خلال الاجتماع مناقشة الإفراج عن بقية السجناء، وإزالة أسماء قادة "طالبان" من اللائحة السوداء.

ونقل نعيم عن الطرفين تأكيدهما على الالتزام باتفاق الدوحة.

وأكدت حركة "طالبان" ضرورة انسحاب القوات الأجنبية في موعدها المحدد، معتبرة ذلك خطوة أساسية لحل المشاكل في أفغانستان.

وأدت قطر دور الوسيط في مفاوضات واشنطن و"طالبان"، التي أسفرت عن توقيع اتفاق تاريخي، في 29 شباط/ فبراير 2020، لانسحاب القوات الأميركية والقوات الأجنبية كافة من البلاد بحلول الأول من شهر مايو/ أيار المقبل، وتبادل الأسرى.

ولا تزال الولايات المتحدة الأميركية تحتفظ بـ2500 جندي لها في أفغانستان.

وقال الرئيس الأميركي جو بايدن، الخميس الماضي، إنه "من الصعب الوفاء بموعد انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان في الأول من مايو المقبل".

وشدد بايدن، في أول مؤتمر صحافي له منذ تسلّمه الرئاسة، على أنه "سيكون من الصعب لأسباب تكتيكية الإيفاء بموعد انسحاب قواتنا من أفغانستان".

لكنه أوضح أنه "لا يتصور بقاء القوات في أفغانستان العام المقبل"، قائلاً "القوات الأميركية ستغادر أفغانستان بشكل منظم، ونعمل على تحديد موعد لذلك. السؤال ليس هل سنبقى، وإنما متى سننسحب؟".

وكالات