صراع نفوذ في سوريا.. إيران تجنّد وروسيا ترّد بالمثل

تم نشره الخميس 01st نيسان / أبريل 2021 07:13 مساءً
صراع نفوذ في سوريا.. إيران تجنّد وروسيا ترّد بالمثل
ميليشيات فاطميون

المدينة نيوز  :- في إطار صراع النفوذ بين روسيا وإيران في سوريا، تستمر عمليات تجنيد الشبان في ميليشيات موالية لكلا الطرفين، في مدينتي الحسكة والقامشلي ومناطق غرب الفرات.

وتتواصل عمليات استقطاب الشبان والرجال وتجنيدهم في صفوف الميليشيات الموالية لإيران بقيادة لواء "فاطيمون"، على قدم وساق دون توقف، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الخميس.

وفي التفاصيل، وصل تعداد المجندين منذ منتصف يناير الماضي، وحتى الشهر الجاري، 710 أشخاص، 315 منهم كانوا عناصر وقيادات في ميليشيات الدفاع الوطني.

وأوضح المرصد أن 395 من تلك العناصر المجندة مدنيون وأبناء عشائر تم تقديم إغراءات مادية لاستقطابهم من ثم نقلهم إلى معسكرات ضمن فوج طرطب جنوبي القامشلي لتلقي التدريبات، ويشرف على العمليات هذه جميعها المدعو "الحاج علي" وهو إيراني الجنسية مع قيادي سابق بالدفاع الوطني.

بدورها تقوم روسيا باللعب على الوتر العشائري أيضاً لمزاحمة النفوذ الإيراني في المنطقة هناك عبر محاولات لاستقطاب شبانها لتحقق هدفين اثنين، هما مجابهة النفوذ الإيراني وإضعاف قوات سوريا الديمقراطية.

وفي السياق، عمدت القوات الروسية في العاشر من فبراير الماضي، بحسب المرصد إلى الاجتماع بوجهاء وشيوخ عشائر عربية في مدينة القامشلي، وذلك بالتنسيق مع النظام السوري.

إلى ذلك، طلب الجنرال الروسي الذي ترأس الاجتماع من الحضور تنظيم قوى عسكرية من أبناء هذه العشائر مدعومة من الجانب الروسي بشكل مباشر، على أن يكون هدفها الرئيسي مجابهة التمدد الإيراني في المنطقة بعد قيام الأخيرة بتجنيد المئات في القامشلي والحسكة.

كما طلب إضعاف قوات سوريا الديمقراطية، عبر تركيز العمل على سحب أبناء العشائر العربية المنخرطين في صفوف قسد.

وجرى افتتاح مركز للتطوع في قرية جرمز الواقعة بريف القامشلي ضمن مناطق النظام السوري، كذلك سيكون أهداف التشكيل مجابهة النفوذ الأميركي في منطقة شمال شرقي سوريا.

يذكر أن الميليشيات الإيرانية كثفت عمليات التجنيد للشباب السوريين في صفوفها مستغلة انشغال الروس في الاتفاقيات مع تركيا بالشمال السوري، بحسب المرصد.

المصدر : العربية