صراع على تشكيل الحكومة الإسرائيلية بعد انتهاء جولة المشاورات دون حسم

تم نشره الثلاثاء 06 نيسان / أبريل 2021 01:23 مساءً
صراع على تشكيل الحكومة الإسرائيلية بعد انتهاء جولة المشاورات دون حسم
الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين

المدينة نيوز:- انتهت جولة التوصيات والمشاورات التي أجرتها الأحزاب الإسرائيلية الفائزة بانتخابات الكنيست الـ 24، يوم أمس الاثنين، مع الرئيس الإسرائيلي رؤفين ريفلين، دون حسم يذكر حول هوية الشخص الذي سيكلف بمهمة تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة.
وحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية، حاز رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على أكبر عدد من الموصين يوم أمس، بواقع 52 مقعدا، ولكن إذا توصل رئيس حزب "يوجد مستقبل" يائير لابيد، ورئيس حزب "يمينا" اليميني نفتالي بينت، في النهاية إلى اتفاق، فمن المتوقع حدوث تغيير في التوصيات، ما قد يعطي "لابيد" نقطة الانطلاق.
وأضافت ان رئيس حزب "يوجد مستقبل"، يائير لبيد، أعلن إنه عرض على رئيس حزب "يمينا"، نفتالي بينت، تشكيل حكومة إسرائيلية بموجب اتفاق تناوب على رئاسة الحكومة، بحيث يشغل بينيت المنصب أولا.
وتعهد بينت مؤخرًا بالعمل على منع الذهاب لإجراء انتخابات خامسة، ومن المرجح أن يعمل على منع المزيد من تشتيت الكنيست.
وقالت الصحيفة انه من المتوقع أن يلتقي بينت ولابيد، اللذان تحدثا ، مرة أخرى قريبًا، في محاولة لاتخاذ قرار بشأن آلية لتشكيل حكومة بالتناوب بينهما، "حكومة ستسمح أيضًا لبينت بالحكم، على الرغم من أن لدى حزبه 7 مقاعد فقط في الكنيست".
وحسب الصحيفة الاسرائيلية، أعلن الرئيس رؤوفين ريفلين الليلة الماضية رسميًا، أنه سيعلن قراره اليوم، بخصوص هوية الشخص الذي سيكلفه بمهمة تشكيل الحكومة، وإذا لم يلجأ قادة المعسكر المناوئ لنتنياهو أو "كتلة التغيير"، لابيد وبينت ورئيس حزب "أمل جديد" جدعون ساعر، إليه ويطلبوا منه تغيير توصياتهم، فيبدو أنه سيمنح نتنياهو اليوم التفويض بتشكيل الحكومة أولاً.
وكان بيان صادر عن مقر الرئاسة الإسرائيلية، قد نقل في بداية جولة المشاورات، تصريحات لريفلين قال فيها: إن "الاعتبار الرئيسي الذي سيوجهني هو فرض مهمة تشكيل الحكومة على عضو كنيست صاحب أعلى فرص تشكيل حكومة تفوز بثقة الكنيست الجديد، هكذا تصرف جميع الرؤساء الإسرائيليين، وهذا ما قمت به في جميع الانتخابات السابقة".
وأوضح البيان، أنه بمجرد أن يفرض الرئيس مهمة تشكيل الحكومة على عضو الكنيست المنتخب، سيكون أمامه 28 يومًا لتشكيل حكومة جديدة في إسرائيل، وفقًا للقانون الأساسي للحكومة، وفي حالة الحاجة إلى تمديد العملية، يتمتع الرئيس بسلطة منح تمديد يصل إلى 14 يومًا إضافيًا بموجب القانون.
وكانت أحزاب الليكود (30 مقعدا) و"شاس" (9 مقاعد) و "يهدوت هتوراة" (7 مقاعد) الدينيين، و"الصهيونية الدينية" المتطرف (6 مقاعد)، قد أوصت بنتنياهو لتشكيل الحكومة بإجمالي 52 مرشحًا، في حين أوصى لابيد بحزبه (17 مقعدا)، بالإضافة إلى حزب "أزرق أبيض" (8 مقاعد) و"العمل" (7 مقاعد) و"إسرائيل بيتنا" (7 مقاعد) و"ميرتس" (6 مقاعد)، بواقع 45 مرشحا.
في حين أوصى حزب "يمينا" (7 مقاعد) برئيس الحزب نفتالي بينت، ولم توصي أحزاب "أمل جديد" برئاسة جدعون ساعر (7 مقاعد)، والقائمة العربية المشتركة (6 مقاعد)، والقائمة العربية الموحدة- الجناح الإسلامي، برئاسة منصور عباس، بأي مرشح.
--(بترا)