الجيش السوداني يتصدى لتوغل إثيوبي جديد و إصابة اثنين من عناصره

تم نشره الأربعاء 07 نيسان / أبريل 2021 05:14 مساءً
الجيش السوداني يتصدى لتوغل إثيوبي جديد و إصابة اثنين من عناصره
الجيش السوداني

المدينة نيوز :- أفادت مصادر عسكرية سودانية، اليوم الأربعاء، بإصابة اثنين مع عناصر الجيش السوداني في اشتباكات مع ميليشيا إثيوبية على الشريط الحدودي.

الجيش السوداني يتصدى
وبحسب المصادر، فإن الاشتباكات وقعت في محلية باسندة بولاية القضارف، أثناء محاولة الميليشيات الإثيوبية التوغل داخل الأراضي السودانية.

وليلة أمس، تصدى الجيش السوداني لمحاولة ميليشيات إثيوبية التوغل داخل الأراضي السودانية.

ونقل موقع “سودان تريبيون” عن مصادر عسكرية قولها، إن القوات المسلحة وقوات الاحتياط بالفرقة الثانية مشاة اشتبكت مع الميليشيات الإثيوبية وقوات أخرى توغلت داخل الأراضي السودانية بعمق 12 كيلومترًا وبصحبتهم مجموعة من المزارعين الإثيوبيين.

وأوضحت أن “القوات السودانية تمكنت من طرد الميليشيات والمزارعين من مستوطنة مرشا الإثيوبية والمقامة داخل الحدود السودانية”.

وتشهد الحدود بين السودان وإثيوبيا توترًا عسكريًا منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بعدما أعاد الجيش السوداني نشر قواته في أراضي الفشقة واستردّ مساحة واسعة من الأراضي الزراعية التي بقيت مجموعات إثيوبية تزرعها تحت حماية الميليشيات لأكثر من 25 عامًا.

اشتباكات داخل إثيوبيا
من جهة أخرى، سقط عشرات القتلى في شمال شرقي إثيوبيا في اشتباكات مسلحة اندلعت الجمعة الماضي، في منطقة يتنازع عليها منذ أمد بعيد اثنان من أقاليم هذا البلد القائم على “الفيدرالية العرقية”.

ويسلط هذا النزاع الحدودي بين إقليمي عفر وصومالي الضوء على التوترات التي تعصف بإثيوبيا والتي لا تقتصر على النزاع المسلح الأخير في إقليم تيغراي الواقع في شمال البلاد.

وقال المتحدث باسم إقليم عفر، أحمد كالويتي، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن وحدات أمنية تابعة لإقليم صومالي شنت الجمعة هجومًا على منطقة هاروكا، حيث أطلقت النار عشوائيًا على السكان وقتلت ما لا يقل عن 30 من البدو الرحل من العفر، وأصابت 50 آخرين.

وأوضح المتحدث أن دورة العنف لم تنته هنا، إذ ما إن انبلج فجر الثلاثاء حتى عادت إلى منطقة هاروكا وإلى منطقتين أخرين مجاورتين لها وحدات عسكرية تابعة لإقليم صومالي مسلحة بقاذفات صواريخ ومدافع رشاشة مثبتة على مركبات وقتلت “عددًا غير معروف من المدنيين، بمن فيهم نساء وأطفال كانوا غارقين من النوم”.

وتتكون إثيوبيا من عشرة أقاليم إدارية مقسمة على أسس عرقية ويتمتع كل منها بسلطات واسعة. وتدور بين عدد من هذه الأقاليم نزاعات، بعضها بسبب خلافات على مناطق حدودية والبعض الآخر لأسباب سياسية، تتطور أحيانًا إلى أعمال عنف دموية.

وكالات