ندوة حول واقع الصحافة الأردنية باليرموك

تم نشره الجمعة 07 أيّار / مايو 2021 12:38 صباحاً
ندوة حول واقع الصحافة الأردنية باليرموك

المدينة نيوز:-   أفتتح رئيس جامعة اليرموك الدكتور نبيل الهيلات، ندوة "الصحافة الأردنية: واقع وتحديات"، التي نظمتها كلية الإعلام عبر تقنية الاتصال المرئي عن بعد، احتفالا باليوم العالمي لحرية الصحافة، شارك فيها مدير عام وكالة الأنباء الأردنية (بترا) الأسبق الزميل عمر عبندة، والمحامي المتخصص بالتشريعات الإعلامية خالد خليفات .
وقال عبندة، إن الصحافة الأردنية تمر اليوم بتحديات كبيرة، مؤكداً عدم وجود حرية مطلقة في شتى وسائل الإعلام في دول العالم أكمله، وأن عالم اليوم بدأ يتخلى عن فكرة الحرية المطلقة إلى المقيدة وحتى إلى التقييد المبرر انطلاقا من مبدأ المسؤولية الاجتماعية.
وتطرق إلى ما أحدثته الصحافة الإلكترونية، بما تمتلكه من سرعة وفورية النشر، منوها الى أن الصحافة المقروءة والإلكترونية، أصبحت تواجه خصماً شرساً وجديداً وهي وسائل التواصل الاجتماعي، والتي أصبحت مصدرا أساسيا تعتمد عليه الصحف الالكترونية في نشر الأخبار دون التأكد منها في كثير من الأحيان، مما ساهم في انتشار الشائعات، الأمر الذي أدى إلى جعل الحكومات تسن تشريعات لضبط الأداء الإعلامي .
وحول الانتساب لنقابة الصحفيين، تساءل عبندة عن خريجي الصحافة ومدى أولويتهم في الانتساب للنقابة مقارنة بخريجي التخصصات المهنية الأخرى كنقابات الأطباء والمهندسين التي تجبر قوانينها خريجي هذه الكليات على الانتساب لنقاباتها، داعيا إلى إعادة النظر في شروط العضوية في نقابة الصحفيين .
وأستعرض عبندة عددا من التحديات التي تواجه مهنة الصحافة والصحفيين، مشددا على دور المؤسسات الصحفية في إيجاد أساليب جديدة في فنون المهنة كالتحقيقات الصحفية الاستقصائية على سبيل المثال لا الحصر. بدوره، أكد المحامي خليفات، على أن كثرة التشريعات والقوانين الصارمة المتعلقة بالعمل الإعلامي أدت إلى إضعاف المشهد الإعلامي في الأردن، كما أضعفت شخصية الإعلامي وحدت من إبداعه لأنه بات يفكر بالجزاء قبل الثناء. وأعتبر، أن أكثر ما يؤرق العمل القانوني هو كثرة القوانين المتناثرة التي تشكل قيدا على حرية الرأي والتعبير وتشكل رقابة مسبقة من قبل الصحفيين على أنفسهم بمجرد التفكير بوجود العديد من القوانين مّا يؤثر سلبا على عملهم وعلى حرية الرأي والتعبير، مؤكداً في الوقت نفسه بأن الأردن يتمتع بقدر جيد من احترام حقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير مقارنة بدول كثيرة.
وأستعرض خليفات عددا من القوانين التي تخضع لها الحريات الصحفية كقانون العقوبات، وقانون المطبوعات والنشر، وقانون هيئة الإعلام المرئي والمسموع، وقانون الجرائم الإلكترونية، وقانون حماية وثائق وأسرار الدولة، وقانون حماية حق المؤلف، وقانون حق الحصول على المعلومة، التي أثرت على المشهد الإعلامي وضيقت عليه أمام المحاكم. واعتبر خليفات أنه وبالرغم من أن الأردن كان من أوائل الدول التي نصت على قانون حق الحصول على المعلومة، مؤكداً أن القضاء داعم لحرية الرأي والتعبير أكثر من التشريعات الناظمة للعمل الإعلامي نفسها. وشارك في الندوة، التي أدارها رئيس قسم الصحافة الدكتور زهير الطاهات، عميد كلية الإعلام الدكتور خلف الطاهات وعدد من الأكاديميين في كلية الإعلام والطلبة.
--(بترا) 



مواضيع ساخنة اخرى