منظمة التحرير تدعو "أونروا" لتلبية عاجلة لاحتياجات الفلسطينيين

تم نشره الإثنين 24 أيّار / مايو 2021 12:52 صباحاً
منظمة التحرير تدعو "أونروا" لتلبية عاجلة لاحتياجات الفلسطينيين
وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"

المدينة نيوز :- دعت منظمة التحرير الفلسطينية، الأحد، وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، إلى التحرك العاجل لتلبية احتياجات الفلسطينيين الطارئة التي خلفها العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

جاء ذلك خلال لقاء عضو اللجنة التنفيذية رئيس دائرة شؤون اللاجئين، أحمد أبو هولي، مع مفوض عام "أونروا" فيليب لازاريني، في مدينة غزة، بحسب ما نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).

وقال أبو هولي، إن "حجم الدمار والضرر الذي لحق القطاع، يستوجب على أونروا تحركا فوريا من خلال طواقمها، لحصر الأسر المتضررة وتقييم الأضرار التي لحقت بهم، وصرف بدل إيجار لمن دمرت منازلهم".

وأشار إلى أن "ما يزيد على ألف نازح لا يزالون يقيمون في مراكز الإيواء بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار، إضافة إلى آلاف الأسر التي لا تزال تقيم عند أقاربها بعدما دمرت بيوتهم، وهم بحاجة إلى تأمين متطلباتهم الأساسية".

وأوضح أبو هولي أن "إجمالي الاستجابة الدولية للاحتياجات الإنسانية الفورية للفلسطينيين في غزة بعد إعلان وقف إطلاق النار، تقدر بـ72 مليون دولار، إضافة إلى المواد الإغاثية العينية".

وبيّن أن هذا "المبلغ يمكن أونروا من البدء فورا بتلبية احتياجات أصحاب البيوت المدمرة، والتي تقدر وفق معطيات رسمية بـ1447 وحدة سكنية".

وبدأ فجر الجمعة، سريان وقف لإطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل، بعد 11 يوما من عدوان إسرائيلي على القطاع، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني.

بدوره، أكد لازاريني أن "أونروا سيكون لها دور حيوي في المرحلة القادمة مع المنظمات الدولية الأخرى للاستجابة العاجلة لتلبية احتياجات الفلسطينيين في قطاع غزة".

ولفت إلى أنه تلقى دعوة لحضور جلسة مجلس الأمن التي ستعقد الخميس المقبل، مؤكدا أنه سيتحدث فيها عن "أوضاع قطاع غزة الإنسانية وما يجري في الضفة الغربية والقدس من اعتداءات إسرائيلية"، وسينقل ما شاهده خلال زيارته لغزة من "حجم الدمار".

وشدد لازاريني على أن الوضع في هذا العدوان يختلف عن المرات السابقة، لأنه "للمرة الأولى تغلق المعابر ويمنع الموظفون الدبلوماسيون والمساعدات الإنسانية من دخول قطاع غزة، ما حدث كان مؤسفاً".

وأسفر العدوان الإسرائيلي الأخير على أراضي السلطة الفلسطينية والبلدات العربية بإسرائيل، والذي شمل قصفا جويا وبريا وبحريا على قطاع غزة، عن 279 شهيدا، بينهم 69 طفلا، و40 سيدة، و17 مسنا، فيما أدى إلى أكثر من 8900 إصابة، منها 90 صُنفت على أنها "شديدة الخطورة".

الاناضول