لواء إسرائيلي بارز في جيش الاحتياط: حماس انتصرت وإسرائيل موجودة على ظهر «تايتنك»

تم نشره الإثنين 24 أيّار / مايو 2021 10:01 مساءً
لواء إسرائيلي بارز في جيش الاحتياط: حماس انتصرت وإسرائيل موجودة على ظهر «تايتنك»
حماس

المدينة نيوز :- في إطار التقييمات الإسرائيلية للحرب على غزة ونتائجها وتبعاتها ولكل الأوضاع العامة، حذر جنرال في جيش الاحتياط الإسرائيلي من كارثة على الطريق، ومن توالي الإخفاقات على أنواعها، وقال إن إسرائيل اليوم موجودة على ظهر «تايتنك «.
اللواء يتسحاق بريك الذي شغل منصب «مندوب شكاوى الجنود» وسبق وأعد « تقريرا عن جاهزية جيش الاحتلال يستعرض سلسلة الأعطال والإخفاقات الدبلوماسية والأمنية، محذرا من أن ما حصل هو مقدمة لمعركة متعددة الجبهات، وإسرائيل ليست مستعدة لها.
في لقاء مطول جدا أجرته معه صحيفة «معاريف» يطلق بريك صرخة ونبوءة غضب.
وتقول الصحيفة إنه بعد كارثتي جبل الجرمق والقدس التي قتل فيها عشرات من المتزمتين اليهود (الحريديم) نتيجة انهيارات وحالة فوضى، وبعد الجولة العسكرية مع غزة فإن أقواله جديرة بالدراسة المتعمقة.
ويضيف «مثل كارثة الجرمق تتكرر مرة كل عام وحتى الآن لا توجد رؤية شاملة ولا أحد يتحمل المسؤولية وعندما يتكرر الحدث يهرب الجميع. هناك حدث يقترب منا بخطوات كبيرة جدا. الحرب المقبلة متعددة الجبهات وستؤدي لكارثة كبيرة لإسرائيل من ناحية الخسائر بالأنفس والدمار الواسع للبنى الاستراتيجية والاقتصادية والمواصلات ومؤسسات ومرافق الحكم. يمكن منذ الآن الإشارة بإصبع الاتهام للمستويين السياسي والأمني اللذين دفعا في السنوات الأخيرة الجيش نحو التدهور ومنعاه من أداء وظائفه خوفا من فقدان الجنود وهكذا مسّوا بقيمة الانتصار.

جبهة داخلية

مع الطائرات فقط لا يمكن إحراز نصر في الحرب. الكارثة في أن الحرب المقبلة ستكون أكبر بمئات الأضعاف وستكون حرب1973 مجرد عينة مصغّرة عنها، وذلك عندما ستتحول الجبهة الداخلية للجبهة المركزية وفيها سيتعرض ملايين الإسرائيليين لرشقات متتالية من الصواريخ بعضها دقيق، علاوة على طائرات مسيرة مفخخة. الآن نحن في فترة انتقال وتغيير اتجاه ومفهوم. هذا ليس العالم الذي عشناه وعندما سيحاولون ترك انطباع علينا بتصريحات تقول إنهم قاموا بتدمير حماس دون أخذ الأمور بجدية، لن نستطيع العيش هنا.
اتوقع، بدلا من تصريحات انتصار- لم يمكن – أن يستخلصوا الدروس وتبليغنا كيف سيتم تصحيح العطل الكبير الذي اكتشف في مركبتنا» . كما يقول بريك إن حماس والجهاد مصدر صغير للقلق وقطرة في بحر، مقارنة بما يحدث عندما تنزلق المواجهات في القدس للضفة الغربية ويخرج عشرات آلاف المسلحين من حركة « فتح « مع بنادقهم لمفارق الطرقات وللمستوطنات وعندما تخرج مجموعات واسعة من الفلسطينيين واليهود في مظاهرات تشوّش حركة المرور وعملية تجنيد الاحتياط.

ويتابع «عندها سيتطلب الوضع تجنيد قوات عسكرية كبيرة فيما تقوم حماس والجهاد بإطلاق صواريخ من غزة وترسلان قوات كوماندوز للمناطق الحدودية بينما تضطر إسرائيل لإرسال قسم من قواتها للجولان تحسبا لأي مشاركة سورية، لا توجد للجيش الإسرائيلي قدرات على مواجهة كل هذه الجبهات بسبب تقليصات في ميزانيته تمت في السنوات الأخيرة، وفي الجولة الأخيرة اكتشفنا أن هناك جبهة داخلية أيضا بعدما نجحت حماس بإيقاظ المحبطين. معظم العرب في إسرائيل لم يدخلوا للصورة، ولكن يكفي بعض الشباب المحرّض لدفع الأوضاع نحو الفوضى العارمة. علينا إعادة النظر بكل شيء مقابل الخطر الوجودي وعلينا الإسراع نحو التعامل مع المواطنين العرب كمتساوين مع اليهود لأن ذلك يقلل احتمالات الانضمام للحرب.
من المحظور أن ينشأ هنا طابور خامس لأن ذلك يعني فوضى خطيرة خلال حرب مستقبلية. ينبغي قمع المواجهات بكل ثمن، ولكن عندما يتحقق الهدوء نحن ملزمون ببناء ثقة وبناء دولة فنحن بلا سيطرة وبلا حاكمية وفي معظم الحالات نحن مشغولون بالأمس ليس بالغد. في حال لم نفعل شيئا الله يستر».
وردا على سؤال حول اندلاع المواجهات بين يهود وعرب داخل إسرائيل يرى بريك أن « شيطان الكراهية» الذي خرج من القنينة هو أكبر مكاسب حماس في هذه المواجهة، لأن التعاون العربي- اليهودي هو ضرورة، وهذا تعرض لضربة ولذا تنبغي معالجة « المعتدين اليهود والعرب» بنفس المقدار من خلال شرطة قوية ومحاسبة الجميع واعتقالهم ونزع أسلحتهم.

الحروب تنفجر

وردا على سؤال عما إذا كان يبالغ في وصفه ويتسبب بحالة هلع قال بريك «ينبغي أن تكون واقعيا دون محاولة إخفاء ما جرى. يقولون إن التقديرات بأن حربا لن تنشب وأنا أقول إن الحروب تنفجر وليس عندما يريدونها، خاصة أن هناك أحداثا ممكن أن تحدث وتصعّد وهناك ردع وهناك حسابات «الأنا «.لدى الإسرائيليين شعور بأنهم يمتلكون جيشا قويا جدا لكننا لم نوقف تموضع إيران داخل سوريا مثلما لم نمنع مشروع امتلاك صواريخ دقيقة وتخيل إطلاق صاروخ دقيق ينسف شبكة الكهرباء والماء في إسرائيل؟ مراقب الدولة أصدر عدة تقارير تحذر من عدم جاهزية الجبهة الداخلية بينما جيش الاحتياط لا يتدرب على مدار العام. دون وعي جماهيري لما نحن فيه لن يحدث تغيير، وعلى الإسرائيليين أن يطلعوا على الحقيقة.
تستطيع أن تخاف وتقول: لا أريد أن أسمع ولكن في الغد تتعرض لأضرار بالغة لأنه بشكل مفاجئ ستفقد بيتك وأقاربك. تستطيع أن تكون سعيدا على سطح سفينة تايتنك، وأنا أحذر من المخاطر وينبغي ألا نتجاهلها والهرب منها كما يفعل كثيرون. عندما وضعت تقريرا عن جاهزية الجيش زرت قواعد عسكرية كثيرة جدا واكتشفت أعطالا كثيرة. يدرك قادة الجيش المشاكل لكنهم لا يعالجونها تماما كما حصل مع تقارير سابقة لـ «مراقب الدولة « الذي أنذر عدة مرات من احتمالات وقوع كارثة في الجرمق. فقدنا السيطرة وكل شيء مصالح ولا توجد رؤية شاملة. ويتساءل بالقول: في اليابان يستقيل وزير المواصلات عند تحطم طائرة مدنية فهل يأخذ أحد هنا عندنا المسؤولية ؟ حتى داخل الجيش لا نجد قادة اليوم يتحملون مسؤولية، ومن يخطىء من الممكن أن يترقى في مناصب أخرى.
على غرار باحثين إسرائيليين آخرين أكدوا أن إسرائيل لم تحقق نصرا واضحا منذ عام 1967 يقول بريك إن مؤسسة الناطق العسكري لا تطلع الجمهور الواسع على حقيقة ما يدور، ولجنة الخارجية والأمن في الكنيست غير مطلعة على المعطيات الحقيقية. ويتابع «عندما اندلعت حرب 1973 كان الجيش الإسرائيلي هو الأقوى في المنطقة، ولكن ماذا نفعنا ذلك عندما اكتشفنا أننا أمام مشكلة صعبة ؟ ومن وقتها كتبت تقارير رسمية وقاسية حول الوضع في الجيش، وأنا اليوم أرى الواقع نفسه. هم لا يقرأون ولا يتداولون ولا يعالجون لأن ذلك يزعج حياتهم الرتيبة» . ويؤكد ضرورة تعيين لجنة تحقيق خارجية تفحص ما يجري داخل الجيش وتقاليده التنظيمية وإدارة مقدراته، داعيا وسائل الإعلام للتحقيق والنبش الآن وليس بعدما تنشب الحرب المقبلة لأن التغيير لدينا لا يحدث إلا بالكشف والفضح.
ويقول اللواء في الاحتياط إنه يتلقى معلومات كثيرة من قادة عسكريين يشكون استمرار المشاكل والأعطال ونقاط الخلل والضعف. ويضيف «كل قائد جديد للجيش يفعل ما هو مختلف عن الآخر وكل منهم يريد ترك بصمته الشخصية ويستصعبون المشاركة في بناء مبنى لبنة على لبنة نتيجة وجود خلل تنظيمي. عندما تبني بيتا دون أسس لا يوجد بيت وأول شيء هو الانضباط والتعليمات وهذه تتم اليوم بواسطة البريد الإلكتروني والضباط يخاطبون جنودهم بالواتس أب بدلا من مقابلتهم وجها لوجه. لدينا طبقة قيادية غير مهنية ودون تجربة كافية وبعد التقليصات الكبيرة في القوى العاملة والميزانيات تكبر الفجوة العملاقة بين المهام وبين القدرات، وكل قائد يتمنى أن لا يأتي الاختبار خلال ولايته. في مثل هذا الوضع يهرب الضباط المتميزون الشباب».

فقدان الدافعية للقتال والخوف من الموت

وردا على سؤال عن احتمال أن الجيش قد تغير وبات مختلفا بسبب اختلاف المرحلة، قال بريك إن الجيش تغير لكن ليس بمقدوره أن يتغير من ناحية دافعيته ورغبته بالانتصار، لافتا أن الجندي في نهاية المطاف عليه المخاطرة بنفسه والقيام بمهمته. ويضيف «لا يمكن التنازل عن مثل هذه الأمور لأنه عندئذ لن تحقق نصرا على عدو حتى لو امتلكت التكنولوجيا الأكثر تطورا. عدد كبير من جنودنا بحالة صعبة من ناحية الدافعية للخدمة القتالية وكثيرون يتهربون من الخدمة الإلزامية.
شعب إسرائيل « يعيش على ظهر سفينة « تايتنك « ولا يدرك أنها تتجه نحو جبل جليدي في الطريق. هذه الظاهرة تجذرت في السنوات الأخيرة وهي قد نبعت من خارج الجيش. جاءت من الجهات العليا في الدولة بسبب الخوف من فقدان الجنود، ولكن بنهاية المطاف الحسم غير ممكن في الحرب باستخدام الطائرات فقط حتى لو تسببت بحالة دمار شامل لدى العدو. فاخر سلاح الجو الإسرائيلي بعد المواجهة الأخيرة أنه دمّر كيلومترات من الأنفاق في غزة ولكن قسما كبيرا منها موجود في قلب غزة وأسفل المستشفيات والمنازل وهذا القسم من الأنفاق لا تستطيع الطائرات هدمه. ويؤكد الحاجة لتفعيل الجيش البري ليس من أجل احتلال غزة إنما كي يتم بلوغ نقاط حساسة معينة يمكن من خلالها تهديد النظام الحاكم، منوها أن سلاح البحرية يعمل مقابل سواحل غزة والدبابات تقصفها من الحدود وكذلك الطائرات لكن دون دخول جندي يستطيع السيطرة على نقاط من تحتها توجد الأنفاق.
ويتابع «لنتذكر أنه بعد كل عمليات التدمير لم تتوقف حماس عن إطلاق النار. نحن لا نريد حسم ساحة الحرب ونحن نتحرك من الجو حرصا على الجنود، ولكننا سنخسر جنودا بـ 100 ضعف في الحرب المقبلة والرغبة بعدم خسارة الجنود مشتركة للجميع اليوم. لا يمكن صيانة دولة مهددّة وجوديا بهذه الطريقة والجيش سيدخل الحرب المقبلة غير مستعد وغير مدرب ودون روح قتالية. هنا انقلبت الأمور عندنا، ففي الماضي كنا ننقل المعركة لأرض العدو ونوجه له ضربة، وفي حرب 1973 حسمنا المعركة في سيناء بعدما بادرنا لاجتياز السويس للالتفاف على الجيش المصري الثالث» .
وينتقد المفهوم الإسرائيلي السائد والقائم على فكرة أن الحروب التقليدية توقفت بعد حرب لبنان الثانية عام 2006 بعدما تعطلت الجيوش العربية من حول إسرائيل التي تجد نفسها تواجه « تنظيمين إرهابيين في لبنان وغزة « مما دفع لتقليص الميزانيات والتدريبات، دون الأخذ بالحسبان تغيّرات ممكنة، بينما يتم بناء الجيوش طيلة سنوات لأنه عندما تبني من الصعب أن تغيّر. ويقول إن أحدا لم يوجه أسئلة ولم تتدخل الدولة. لافتا إلى أن ما حدث هو أن الكتائب المسلحة تحولت لـ «جيوش إرهاب» فحزب الله يمتلك آلافا من جنود الكوماندوز ممن لديهم خطة برية للتقدم سيرا على الأقدام والاستيلاء على الجليل. ويضيف « كما يمتلك حزب الله 150 ألف صاروخ تصل كل أنحاء إسرائيل مع رؤوس متفجرة ثقيلة».

انتصار حماس

ويعتقد بريك أن الحرب الأخيرة غيرّت الصورة بعدما ربط بين ما تشهده القدس وبين ما تفعله اليوم، إذ تعطي إنذارات وتحذيرات، وحتى بعدما ينتهي كل شيء وبعد قتل ضباط وجنود لدى حماس وتدمير منازلهم، ففي نهاية المطاف حماس بادرت، ورغم مزاعم الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي فما نراه هو انتصار ضخم لحماس والجهاد الإسلامي، وهذا ما لم يكن في السابق، وقد سبق وأعلنتا أن بمقدورهما إطلاق نار لكل المناطق في إسرائيل. نحن أمام شارات ضوء حمراء وعلى الشعب أن يفيق من لامبالاته والقتال من أجل أمنه وتثبيت قادة جديرين قادرين على مواجهة الوضع المطروح أمامنا، فالقيادات مشغولة بحالها وبالبقاء.
ويتابع «نحن الآن أمام رأس الجبل الجليدي مقارنة مع ما سيجري بحال دخل حزب الله على الخط. عندئذ سنشهد مذبحة، والسؤال كيف سنواجه آلاف الصواريخ ؟ العدو فهم أن سلاح الجو الإسرائيلي طالما تفوق عليه ولذا لجأوا للصواريخ وإبطال هذا التفوق ولنتخيل أننا سنتعرض ليس فقط للصواريخ من لبنان وغزة بل من كل الجهات. لذا فإن الجيوش الحديثة تدرك أن صواريخ الأرض- أرض ضرورية ولكن ليس بدلا من سلاح الجو بل إلى جانبه، فاليوم عندما تطلق صاروخا مداه 200-250 كيلومترا فإنه يبلغ هدفه خلال خمس دقائق والمنصات متحركة وتختبئ بعد ربع ساعة والطيارة لا تستطيع قصفها، بينما الصاروخ البري يمكن أن يدمرّها قبل إخفائها» . ويقول إن إسرائيل عالقة بمفاهيم الماضي وعليها بناء منظومة صواريخ مضادة، مشددا على ضرورة إصلاح المبنى التنظيمي والقيادي والإداري وزيادة الميزانيات والبحث عن الابتكارات الخلاقة.
ويحذو بريك حذو باحثين ومسؤولين إسرائيليين سابقين أكدوا أن إسرائيل خسرت أو لم تنتصر في الحرب الأخيرة، يخلص بريك للقول إن إسرائيل موجودة اليوم في نقطة حضيض غير مسبوقة منذ قامت عام 1948 وهي عالقة بأزمة. يشار أن نصف الإسرائيليين قالوا في استطلاع جديد للقناة العبرية13 إن إٍسرائيل لم تنتصر على حماس، وإنها أخطأت بوقفها الحرب على غزة.

القدس العربي 



مواضيع ساخنة اخرى
مسؤول بـ"الأدوية الأوروبية" ينصح بوقف لقاح أسترازينيكا مسؤول بـ"الأدوية الأوروبية" ينصح بوقف لقاح أسترازينيكا
طلال ابو غزالة : "صفقة القرن العالمية الجديدة" رسالة مفتوحة إلى أمتي العربية طلال ابو غزالة : "صفقة القرن العالمية الجديدة" رسالة مفتوحة إلى أمتي العربية
القطاونة: الداخلية تتابع إعلان لإقامة ندوة عن "الشواذ" القطاونة: الداخلية تتابع إعلان لإقامة ندوة عن "الشواذ"
العقوبات المتوقعة لعوض الله والشريف حسن العقوبات المتوقعة لعوض الله والشريف حسن
التهم المسندة لعوض الله والشريف حسن التهم المسندة لعوض الله والشريف حسن
الأردنيون يعوّضون عزوف الأجانب عن العقارات الأردنيون يعوّضون عزوف الأجانب عن العقارات
الأمانة تنذر 25 عامل وطن بالفصل (أسماء) الأمانة تنذر 25 عامل وطن بالفصل (أسماء)
الجيش يفتح باب التجنيد في كلية الأميرة منى الجيش يفتح باب التجنيد في كلية الأميرة منى
الملكة تهنئ الملك بعيد زواجهما: دائما الأحب على قلبي الملكة تهنئ الملك بعيد زواجهما: دائما الأحب على قلبي
الملك : رؤية رفاق السلاح أعادتني إلى أيام غالية على قلبي الملك : رؤية رفاق السلاح أعادتني إلى أيام غالية على قلبي
بالاسماء : رؤساء الحكومات الاردنية منذ التأسيس بالاسماء : رؤساء الحكومات الاردنية منذ التأسيس
الملكة رانيا تنشر صورة لسلمى وهاشم الملكة رانيا تنشر صورة لسلمى وهاشم
بالاسماء والصور : الملك ينعم بوسام المئوية على كوكبة من الاردنيين بالاسماء والصور : الملك ينعم بوسام المئوية على كوكبة من الاردنيين
أصدقاء يستذكرون العائلة المسلمة المغدورة بكندا أصدقاء يستذكرون العائلة المسلمة المغدورة بكندا
الملك يصل إلى ميدان الراية بالديوان الملكي الهاشمي محاطاً بالموكب الأحمر الملك يصل إلى ميدان الراية بالديوان الملكي الهاشمي محاطاً بالموكب الأحمر
إعطاء 29583 جرعة جديدة من اللقاح الواقي من كورونا في الأردن الأربعاء إعطاء 29583 جرعة جديدة من اللقاح الواقي من كورونا في الأردن الأربعاء