جامعة إربد الأهلية تقيم ندوة حوارية بمناسبة عيد الاستقلال وعيد الجيش

تم نشره الأربعاء 26 أيّار / مايو 2021 10:05 مساءً
جامعة إربد الأهلية تقيم ندوة حوارية بمناسبة عيد الاستقلال وعيد الجيش

المدينة نيوز :- برعاية معالي المهندس أنمار الخصاونة، أقامت جامعة إربد الأهلية، احتفالاً كبيراً بمناسبة عيد الاستقلال الخامس والسبعون ويوم الجيش، تحدث خلاله راعي الحفل، والأستاذ الدكتور قيس السفاسفة رئيس هيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية، بحضور الأستاذ الدكتور أحمد منصور الخصاونة رئيس الجامعة، وعمداء كليات الجامعة، وجمع كبير من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، مساء اليوم الأربعاء الموافق 26/5/2021 في مدرج الكندي داخل حرم الجامعة، بإتباع أوامر الدفاع في التباعد الجسدي.

بدأت فعاليات برنامج الحفل بكلمة لمعالي المهندس أنمار الخصاونة راعي الحفل بكلمة رحب في بدايتها بالحضور، وقدم التهنئة لمقام حضرة صاحب الجلالة ومن الشعب الأردني، ولأسرة جامعة إربد الأهلية بأحر التهاني وأطيب والتبريكات بمناسبة عيد الاستقلال الوطن الذي سطره القادة الهاشميون والذين نقف لهم إجلالاً وإكباراً فهم أهل السقاية والرفادة والسيادة، وتناول في كلمته بنبذة عن تاريخ الاستقلال، واغتيال الملك عبدالله الأول أثناء قيامه بدخول المسجد الأقصى في القدس، ولخسارة الضفة الغربية عام 1967، والانتصار الذي حققه الجيش العربي في معركة الكرامة، وتناول أثر جائحة كورونا على احتفالنا بهذه المناسبة لهذا العام وأثرها على العديد من مجالات حياتنا اليومية، ولجهود جلالة الملك والحكومة للتخفيف من الضغوط التي يتعرض لها الاقتصاد الوطني جراء الجائحة.

وأشار معالي المهندس الخصاونة راعي الحفل إلى أننا في الأردن على أبواب تحولات سياسية عميقة وبعيدة المدى، تؤدي إلى إعادة رسم تحالفات جديدة في الإقليم، ومن واجبنا نحن ورثة الاستقلال أن نحفظ للاستقلال شروطه ومقوماته، فلم يعد مفهوم الاستقلال قائماً على التخلص من التبعية الأجنبية فقط، ولا على التقوقع داخل الحدود، بل صار يعني القدرة على التأثير في العالم، والقدرة على التأثر كذلك في نسق يجني العوائد والفوائد لا المشكلات والصراعات، وبما لا يجافي الثوابت في حياة الشعوب، وفي الطليعة منها الهويات الوطنية الجامعة، وقال بأن الاستقلال الناجز هو ذلك الواقع الذي يؤهل الشعوب لأن تكون صاحبة الخيار في أوطانها وهي لن تكون كذلك إلا إذا كان التوافق الوطني الداخلي هاجسها وبوصلتها في سائر الشؤون الأساسية من حياتنا، والتوافق الوطني ليكون العتبة الأولى والأهم نحو الانجاز الذي يوفر حياة كريمة للشعوب مع وجود سيادة قيم العدل والمساواة والحرية وصون حرمة الدستور والقانون باعتبارها حاضنة البيئة النظيفة التي تفرز استقراراً نفسياً وأمنياً.

وبين معالي المهندس الخصاونة أدلة الثبات ورسوخه في التوافق الوطني والذي يظهر جلياً في تداعيات ومخرجات الربيع العربي عربياً وأردنياً، والذي أظهر في مملكتنا اللحمة الوطنية والتي علينا أن نعظمها من كل المشارب والأطياف لصون سلامة النسيج الاجتماعي الموحد والبعيد عن مثالب الطائفية البغيضة، وبأن الأردن قد بُني بسواعد أبنائه الغيورين بالدم والعرق وبالتشارك بالانجاز وأصبحنا نعتز ونفتخر بالمنجز والذي علينا حمايته.

وشدد معالي المهندس الخصاونة على أن لشعبنا وإخوتنا الفلسطينيون الأشقاء حق مغتصب علينا أن نكون عوناً لهم لاسترجاعه والعودة لإقامة دولتهم على ثرى أبائهم وأجدادهم، وقدم التحية الأردنية لأشاوس المقاومة الفلسطينية الذين سطروا شموخاً وعزة وكرامة.

وبنهاية كلمة معالي المهندس الخصاونة فقد أشار إلى جملة من الإصلاحات في عهد حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وتَخَطي الأردن للعقبات ومواجهة المشكلات بشجاعة وحكمة، وتكريس جُل وقته في خدمة الوطن، ودعا المولى عز وجل أن يحفظ الأردن، ويبارك استقلاله، وأن يحفظ قائد الوطن المفدى، وبارك بمسيرة الشعب الأردني، وقدم التحية لجيشنا العربي الأردني بكل قطاعاته ولكل من أسهم في انتزاع الاستقلال وحمايته لنبني أردن الغد الذي نزهو به أكثر وأكثر.

والقى الأستاذ الدكتور قيس السفاسفة رئيس هيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية، كلمة رحب خلالها بالحضور، وهنأ فيها صاحب الجلالة والوطن بمناسبة عيد الاستقلال العزيز على قلوبنا جميعاً، والتي تزامنت مع احتفالات المملكة بمئوية الدولة الأردنية، وتناول خلالها الصعوبات التي تخطاها الأردن منذ التأسيس والربيع العربي، وبين بأن الأمن والأمان والاستقرار في الأردن قد قاده الهاشميون، وعرض لقصص النجاح والإصلاحات التي تمت منذ نشأة المملكة.

وأكد الأستاذ الدكتور السفاسفة بأن الهيئة تقدم منحاً دراسية للشباب الأردني بهدف زيادة إقبالهم على التعليم والتدريب المهني والتقني في تخصصات شملتها رؤية الأردن لعام 2025، في مجال البرمجة المتقدمة وتوفر الكفاءات المدربة, وأضاف أن الهيئة تسعى إلى سد الفجـوة بيـن العرض والطلب وتلبية احتياجـات سـوق العمل الفعليـة لهـذه الخبرات، وتوفير فـرص عمـل مجزية ومميـزة متاحـة بعـد التخـرج مباشـرة، وإتاحة فرص العمل للخريجين، والمساهمة في الحد من نسبة البطالة وتشجيع الشباب على الانخراط في التعليم التقني والتدريب المهني، انسجاماً لتوصيات الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية.

وأشار الأستاذ الدكتور السفاسفة إلى أن الهيئة تعمل على بناء شراكة حقيقية بين القطاع العام والخاص، وبين المؤسسات الأكاديمية المختلفة لمساعدة الشباب على فتح مشاريعهم الخاصة بهم بعد التخرج ورفد سوق العمل بخريجين مدربين ومؤهلين للانخراط في قطاع البرمجة وفق قوانين ترخيص المهن التقنية.

وركز الأستاذ الدكتور السفاسفة على اعطاء حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم جل اهتمامه بالتعليم وخاصة لما تناوله جلالته في الورقة النقاشية السابعة والتي أكدت على أهمية التدريب التقني، وعلى وجود مضلة تهتم بالتعليم والتدريب التقني الا وهي هيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية، والتي أتت كاحد الاصلاحات التي تمت في عهد جلالته.

وأشاد الأستاذ الدكتور الفسافسة بما حققته جامعة إربد الأهلية من سمعة طيبة خلال السنوات الماضية في تنوع برامج تخصصاتها والتي تحاكي متطلبات سوق العمل بما يتوافق مع رؤى حضرة صاحب الجلالة للمستقبل، وأكد على أن الهيئة سيكون لها مع جامعة إربد الأهلية العديد من المشاريع التي تم طرحها لتدريب 1000 مهندس في مجال الأمن السيبراني، لما تتميز به الجامعة من وجود خبراء من أعضاء الهيئة التدريسية بما يلبي الطموح للهيئة ولأبناء الشمال والمملكة.

وبنهاية كلمة الأستاذ الدكتور السفاسفة، أشار إلى أن الأردن سيبقى الرقم الصعب لمن تسول له نفسه بالمساس به، ودعا إلى أن يبقى الأردن واحة أمن واستقرار في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.

وقدم لبرنامج فقرات الحفل الأستاذ الدكتور فرح الزوايدة/ عميد شؤون الطلبة كلمة قال فيها: إنه ليوم عظيم أن أقف فيه معكم لنحتفل بالذكرى الخامسة والسبعين لاستقلال أُردننا الغالي، ما أعظمه من حدث، وما أجملها من مناسبة، إذ يلتقي فيها عبق التاريخ بروائع الحاضر، فالاستقلال رمز كرامة الشعوب وعنوان مجدها وحريتها, هذا الانجاز الوطني الذي نعتز ونفتخر به يأتي هذا العام تزامنَا مع احتفالات المملكة بالمئوية الأولى للدولة الأردنية، والتي تمكن خلالها الأردنيون بقيادة الهاشميين من تمكين وإرساء دعائم الدولة الأردنية الحديثة, وترسيخ معالم المؤسسية والحرية والديمقراطية, ليزهو الوطن الغالي بالانجازات الكبيرة والمكاسب الوطنية, ورفع مستوى ومكانة الوطن بين الأمم، والأردن أصبح في عهد جلالة الملك عبداللة الثاني ابن الحسين المعظم أنموذجًا من العمل الجاد نحو حل الكثير من القضايا التي تواجه الأمتين العربية والإسلامية, بالإضافة إلى العمل الدؤوب لتطوير الحياة السياسية والاقتصادية والتنموية للمواطنين, وكذلك بناء المؤسسة العسكرية والأمنية على قدر من المهنية والاحتراف العالي على مستوى العالم, كما عمل جلالته على تجسيد مبادىء الديمقراطية وحقوق الإنسان, والحرية والأمن والأمان والتحرر من الاستعمار وصولاً إلى يوم الفخر والعزة عيد الاستقلال الوطني، ولقد حرص جلالتة على تعزيز قيم الاستقلال وترسيخ معانية من خلال استراتيجية وطنية تنموية شاملة ركزت على استثمار الطاقات والكفاءات الأردنية لكي يصبح الإنسان الأردني سفير البناء والتميز والعطاء.

وأضاف الأستاذ الدكتور الزوايدة بأن المناسبة الأعز والأغلى يوم الجيش العربي درع الوطن وحامي الاستقلال, هذا الجيش الذي يتميز عن جميع الجيوش الأخرى بعقيدته الإيمانية الراسخة وبصدق انتمائه وولائه وانضباطيته المثالية وشجاعته واحترافيته المتميزة في جميع العلوم العسكرية الحديثة، وكما قال جلالة الملك: "بالصبر والعزيمة صنع الآباء والأجداد استقلال الأردن الغالي, وحماه جيشه العربي المصطفوي، وسيظل استقلالنا بإذن الله رمزًا لعزة ومنعة وطن لم يألو جهدًا في الدفاع عن قضايا أمته العادلة على مدى 100 عام من تاريخه المجيد"، فطوبى لنا العيش في محراب هذا الوطن، وحمى الله قائد الوطن وحامي العرين، وكل عام والوطن وقائد الوطن والأسرة الأردنية وقواتنا المسلحة وأجهزتنا الامنية بألف خير.

بدأت فعاليات الحفل بالسلام الملكي، وقام الطالب الحارث أبو عابد، بقراءة وترتيل عددٍ من آيات الذكر الحكيم، وقدمت الطالبة إيمان الظاهر فقرة شعرية استعرضت فيها العلاقات الأردنية الفلسطينية، وبنهاية الحفل دار نقاش بين الحضور والمحاضرين تم خلاله الإجابة على أسئلتهم واستفساراتهم، وقام الأستاذ الدكتور أحمد منصور الخصاونة رئيس الجامعة، بشكر المحاضرين على المعلومات القيمة التي قدمومها للحضور، وقام بتسليم الدروع التذكارية، وتلبيس الشماغ الأردني للمحاضرين.



مواضيع ساخنة اخرى