هيئة المكاتب تنظم ندوة “حي الشيخ جراح- القدس.. التحدي والصمود”

تم نشره السبت 29 أيّار / مايو 2021 12:56 مساءً
هيئة المكاتب تنظم ندوة “حي الشيخ جراح- القدس.. التحدي والصمود”

المدينة نيوز :- هيئة المكاتب تنظم ندوة “حي الشيخ جراح- القدس.. التحدي والصمود” بالتعاون مع هيئة المكاتب العربية وهيئة المكاتب في فلسطين

قال رئيس هيئة المكاتب والشركات الهنسسية في نقابة المهندسين الأردنيين المهندس عبدالله غوشة، إن ما يجري اليوم في حي الشيخ جراح من ترحيل لأهالي الحي، يعتبر انتهاكا اسرائيليا للقانون الدولي وجريمة على العالم منع حدوثها، مبينا أن جميع الاجراءات الصهيونية التشريعية والادارية باطلة وملغاة وفقا للقانون الدولي.

جاء ذلك خلال كلمة القاء المهندس غوشة خلال ندوة عقدها اتحاد المهندسين العرب بالتعاون مع هيئة المكاتب والشركات الهندسية الاردنية والفلسطينية، تحت عنوان “حي الشيخ جراح- القدس.. التحدي والصمود”، مؤكدا أن قضية الشيخ جراح استمرار لمسيرة بدأت منذ عشرينيات القرن الماضي، منذ حرب النكبة ثم الاعتداءات المختلفة على القدس واخرها اعلانها عاصمة للكيان، إضافة إلى ضم القدس الشرقية ومحاولات تهويدها، لافتا الى ان العدو ما زال يتبع سياسة التهويد والصهينة ومصادرة الاراضي والمنازل، ورغم تلك السياسات الا ان استمرار الوجود السكاني العربي الاصيل شكل اسطورة الصمود الوطني الفلسطيني التاريخي.

واضاف ان اعتماد الكيان الصهيوني على خطته بتهويد القدس لتخفيض نسبة السكان المقدسيين فيها الى 12%، تفشل باستمرار نتيجة الصمود الفلسطيني التاريخي، كما ان محاولاتهم عزل واخراج الاحياء العربية من مركز القدس بواسطة الجدار الفاصل أدى الى عزل قرابة 140 الف مواطن مقدسي عن مدينته.

وأكد على أن عصابات المستوطنين وبدعم من حكومة الاحتلال واعتداءاتهم على القدس الشريف واستفزازهم لمشاعر الفلسطينيين والعرب والمسلمين جميعا، كما أن تلك الاعتداءات لن تضعف ارادة الشعب الفلسطيني الحر، فجيل المقاومة الحالي هو الجيل الذي ولد بعد عام 2000، وان شرارة المقاومة في العدوان الاخير على غزة انطلقت بسبب الاعتداءات على المسجد الاقصى وحي الشيخ جراح.

وشدد المهندس غوشة على ان تصدي اهل القدس ودفاعهم عن المسجد الاقصى والشيخ جراح، جاء كرسالة قوية للعدو الغاشم،على صمود الشعب الفلسطيني، وأن القدس ستبقى عربية وان المقدسات ستبقى اسلامية عربية مهما حاول الاحتلال فرض وقائع جديدة، كما ان القضية الفلسطينية ستبقى قضية العرب والمسلمين الاولى.واستعرضت الندوة مراحل التهجير الممنهجة التي تنتهجها القوات الاسرائيلية لتهجير الفلسليطينين من القدس، اضافة الى الممارسات والتضييق الذي تشهده مدينة القدس على الدوام.

وأكد المشاركون في الندوة على ضرورة مساعدة المكاتب والشركات الهندسية العربية للاشقاء في فلسطين من النواحي الفنية والتقنية، ومساعدتهم في اعادة اعمار ما دمرته الات الحرب، إضافة إلى ضرورة وجود مخطط عمراني عربي لمدينة القدس وايقاف اي عدوان مستقبلي من ناحية الاستيلاء على الاراضي.وأوصى المشاركون على ضرورة توثيق جميع الاعتداءات على الاراضي والمنشآت قبل استيلاء العدو عليها لاقامة المستوطنات، إضافة إلى اقامة مسابقة هندسية بين المكاتب العربية لتخطيط بعض احياء مدينة القدس، وتشكيل لجنة متابعة من هيئة المكاتب العربية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال الندوة.

وشارك في الندوة رئيس هيئة المكاتب العربية الدكتور عادل المشرى ورئيس هيئة المكاتب والشركات الهندسية في فلسطين المهندس طارق الزرو، والدكتور جمال عمرو من جامعه بيرزيت والمهندس عماد ابو خضير عضو هيئة مكاتب فلسطين.