أطفال غزة صور على صدر "نيويورك تايمز".. كانوا مجرد صغار

تم نشره السبت 29 أيّار / مايو 2021 06:17 مساءً
أطفال غزة صور على صدر "نيويورك تايمز".. كانوا مجرد صغار
من (نيويورك تايمز)

المدينة نيوز :- "كانوا مجرد أطفال"، بهذه العبارة عنونت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية تقريراً على صفحتها الرئيسية، تضمن أسماء وصور وتفاصيل عن حياة الأطفال الفلسطينيين الذين قضوا خلال الغارات الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة.

فقد نشر الصحيفة لـ 66 طفلاً فلسطينيا قضوا في غزة، واثنين في اسرائيل مع نبذة صغيرة عنهم،كما حصلت على تصريحات لأفراد من عائلاتهم، وذلك ضمن تغطية نادرة.

ولفتت إلى أن أهالي الأطفال أجابوا على أسئلتها حول فقدان أبنائهم، معتبرين أن هذه "مشيئة الله"، شارحة أن أصواتهم كانت خافتة بالكاد تسمع، وهم يتحدثون عن الأحلام التي رسموها لصغارهم، والخطط التي وضعوها لمستقبلهم، التي طارت أدراج الريح، لاحقة بهم إلى مثواهم الأخير.

شاركت في برنامج للتعايش ثم توفيت!

كما أشار التقرير إلى أن من بين أولئك الأطفال، نادين عواد، البالغة من العمر 16 عاماً، والتي كانت طالبة متفوقة بارعة باللغة الإنجليزية ، إلا أنها توفيت في 12 مايو/أيار الجاري

كما شاركت سابقا في برنامج للتعايش بين اليهود والعرب، وحصلت على درجة متفوقة في الرياضيات.

"ثمن الحرب"

تزامن تقرير الصحيفة الأميركية مع آخر مشابه لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، والتي بدورها نشرت على صفحتها الأولى، صور الأطفال وتفاصيل عنهم، ثم كتبت "هذا ثمن الحرب"، وذلك في خطوة أثارت عليها انتقادات واسعة في إسرائيل.

يذكر أن وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وتل أبيب دخل حيز التنفيذ فجر الجمعة الماضي، بعد 11 يوما من القصف الإسرائيلي العنيف على غزة، ما أدى إلى وقوع أكثر من 240 قتيلا فلسطينيا، فيما سقط 13 على الجانب الإسرائيلي.

انتصار ودمار مرعب

وبينما أعلنت كل من حركة حماس الانتصار، والقوات الإسرائيلية تنفيذ أهدافها أيضا، كانت الآلاف من قطاع غزة المكتظ بالسكان يلملمون بقايا منازلهم، ويدفنون موتاهم .

ووفقا للأمم المتحدة، فإن أكثر من 750 وحدة سكنية باتت غير صالحة للسكن، فيما تضررت المئات من الوحدات التجارية، فيما شرد أكثر من 70 ألف شخص من منازلهم رغم أن غالبيتهم قد عاد إليها لاحقا.

كذلك دمّرت 53 مدرسة و11 عيادة للرعاية الطبية الأولية إلى جانب خطوط المياه والصرف الصحي والكهرباء، وتزامن هذا مع ارتفاع معدلات البطالة والفقر.

العربية 

 



مواضيع ساخنة اخرى