"لجنة فض الاعتصام" بالسودان: 3 أشهر لإعلان نتائج التحقيقات

تم نشره السبت 29 أيّار / مايو 2021 11:31 مساءً
"لجنة فض الاعتصام" بالسودان: 3 أشهر لإعلان نتائج التحقيقات
نبيل أديب

المدينة نيوز :- حددت لجنة التحقيق المستقلة في أحداث فض اعتصام 3 يونيو/حزيران 2019، أمام مقر قيادة العامة للجيش السوداني، السبت، 3 أشهر لإعلان نتائج تحقيقها.

جاء ذلك وفق رئيس اللجنة، نبيل أديب خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر وزارة الإعلام بالعاصمة الخرطوم، وتابعه مراسل الأناضول.

وتواجه اللجنة المستقلة لفض الاعتصام التي شكلها رئيس الوزراء عبدالله حمدوك في أكتوبر/ تشرين الأول 2019، ضغوطا مكثفة من "منظمة أسر الشهداء" لإعلان نتائج التحقيق بحلول الذكرى الثانية للفض.‎

وقال أديب: "العمل مضى حسب الخطة على 3 مراحل، شارفت المرحلة الثانية منه على النهاية"، مشيرا إلى أن "المتبقي منها عدد محدود من المستهدفين بالتحقيق ممن سقطت أسماؤهم نتيجة لظروف حالت دون الوصول إليهم، ولا يتجاوز عددهم أصابع اليد".

وأضاف: "نهاية هذه المرحلة (الثانية) تؤهل إلى المحطة الأخيرة وهي التقييم النهائي وتحديد المسؤوليات ومن ثم إصدار القرار".

وتابع أديب: "من خلال هذا السرد يتضح أن ما تبقى من مهام رغم صعوبته، إلا أنه من ناحية الزمن نتوقع أن لا يأخذ منا وقتا طويلا، وإذا أردنا توقيتا معينا، فإن 3 أشهر قادمة كافية".

وكشف عن "توافد أعداد ضخمة من الشهود الذين تواجدوا بشكل مباشر في ساحة الاعتصام، تجاوز عددهم 3 آلاف، واللجنة سعت إلى سماعهم بواسطة عدد من وكلاء النيابة".

وأوضح أديب، أن اللجنة حصلت على حوالي 300 فيديو، وأصدرت عددا من الخطابات تجاوزت المائة إلى عدد من المؤسسات الحكومية والقوات النظامية ومؤسسات المجتمع المدني للحصول على أي معلومات تتعلق بموضوع التحقيق".

وأضاف: "استمعت اللجنة وقامت بالتحقيق مع كل العسكريين الذين يمكن أن تكون لهم علاقة بتفويض اللجنة أو ممن توافرت له معلومات بحكم منصبه ومسؤولياته إبان أحداث فض الاعتصام".

وأردف، أديب: "كما أن اللجنة قامت بالتحقيق مع كل القيادات المدنية من الأحزاب السياسية الذين كانوا يشكلون في ذلك الوقت فريق التفاوض من المدنيين، ويمكن القول إجمالا أن عدد المستهدفين بالمرحلة الثانية من التحقيق فاق الـ 500 شخص".

وبالنسبة للفيديوهات المتعلقة بفض الاعتصام قال أديب: "أعطانا قرار التشكيل إمكانية الاستعانة بالاتحاد الإفريقي للمساعدة في الأمر، إلا أنه وللأسف اعتذر بعد وقت طويل عن هذه المهمة".

وتابع: "بالتالي كان لا بد لنا من الرجوع إلى رئيس الوزراء باعتباره صاحب قرار التشكيل للتشاور معه حول الأمر، وهناك عدد من الخيارات يجري البحث عن أفضلها (لم يوضحها) للقيام بالعمل المطلوب".

وفي يونيو/حزيران 2019، فض مسلحون يرتدون زيا عسكريا اعتصاما مطالبا بتسليم السلطة للمدنيين أمام مقر القيادة العامة للجيش بالعاصمة الخرطوم.

وأسفرت عملية الفض عن مقتل 66 شخصا، بحسب وزارة الصحة، فيما قدرت "قوى إعلان الحرية والتغيير" (قائدة الحراك الشعبي آنذاك) العدد بـ 128.

الاناضول 



مواضيع ساخنة اخرى