مجلس صيانة الدستور بإيران يعيد النظر في قرار استبعاد مرشحين للرئاسة

تم نشره الجمعة 04 حزيران / يونيو 2021 05:00 مساءً
مجلس صيانة الدستور بإيران يعيد النظر في قرار استبعاد مرشحين للرئاسة
المرشد الإيراني علي خامنئي (الأوروبية)

المدينة نيوز :- قال مجلس صيانة الدستور في إيران اليوم الجمعة إنه سيعلن قريبا عن مراجعة للمرشحين المستبعدين من انتخابات الرئاسة التي ستجرى هذا الشهر بعد تدخل الزعيم الأعلى علي خامنئي.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية إن مجلس صيانة الدستور قرر عقد جلسة طارئة ظهر اليوم بعد كلام المرشد الإيراني علي خامنئي بشأن استبعاد بعض الشخصيات من الانتخابات الرئاسية.

وقال المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عباس علي كدخدايي إنه من الضروري أخذ كلام المرشد بعين الاعتبار.

وأضاف في تغريدة له على تويتر "أوامر الزعيم الأعلى هي كلمة الفصل، وينبغي إطاعة حكمه، وسيعلن مجلس صيانة الدستور رأيه قريبا، مع الإقرار بأنه ليس بمنأى عن الخطأ".

وكان خامنئي قد أكد قبل ساعات في كلمة له أن بعض الأشخاص ممن تقدموا بطلبات ترشحهم للانتخابات تعرضوا للإجحاف والظلم خلال مرحلة تأييد أهليتهم.

وأضاف أنه تم اتهامهم أو اتهام عوائلهم وهذه الاتهامات لا أساس لها وبعيدة عن الحقيقة، مشيرا إلى أن القرار بحقهم كان مبنيا على تقارير ثبت أنها خاطئة وغير دقيقة.

وأكد خامنئي أنه يطالب الأجهزة المعنية بإعادة الاعتبار لمن وقع في حقهم الإجحاف بناء على تقارير ثبت أنها غير واقعية وغير حقيقة، وأنه من الضروري أن يتم التعويض عن ذلك.

مقاطعة الانتخابات في صالح "الأعداء"
وفي سياق متصل، قال المرشد الإيراني الجمعة إن عدم التصويت في الانتخابات الرئاسية في 18 يونيو/حزيران، يعني تحقيق إرادة "أعداء الإسلام"، بينما يشعر العديد من المسؤولين بالقلق من امتناع قياسي في الاقتراع.

وقال خامنئي في خطاب بثه التلفزيون "يريد البعض التنازل والتخلي عن واجب المشاركة في الانتخابات تحت ذرائع سخيفة. إنها إرادة الأعداء، أعداء إيران وأعداء الإسلام وأعداء الديموقراطية الدينية".

ونقل المرشد عن مؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله الخميني قوله إن "الامتناع عن الانتخابات في فترات معينة يمكن أن يكون خطيئة ومن أفظع الذنوب".

وكان خامنئي قد دعا في 27 مايو/أيار مواطنيه إلى عدم الاستجابة لدعوات مقاطعة الاقتراع.

ودُعي الإيرانيون للتصويت في 18 يونيو/حزيران لانتخاب رئيس جديد، خلفا للرئيس الحالي حسن روحاني الذي تعثرت سياسته في الانفتاح مع انسحاب الولايات المتحدة في 2018 من الاتفاق النووي الإيراني الذي تم التوصل إليه قبل ذلك بثلاث سنوات في فيينا.

المصدر : الجزيرة + وكالات