فاعليات شعبية ورسمية ترفض العبث بالأمن الوطني والسلم المجتمعي

تم نشره الثلاثاء 08 حزيران / يونيو 2021 01:50 مساءً
فاعليات شعبية ورسمية ترفض العبث بالأمن الوطني والسلم المجتمعي
علم الاردن

المدينة نيوز :-  اكدت فاعليات شعبية ورسمية في مختلف محافظات المملكة اليوم الثلاثاء، وقوفها خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الحكيمة على طريق البناء وتعظيم الإنجازات التي امتدت على مدى مئة عام من عمر الدولة الأردنية، مشددة في الوقت نفسه على رفضها لأي إساءة أو تطاول على الثوابت الوطنية ورموز الدولة ومؤسساتها.
وفي بيان أصدره المجلس العشائري الشركسي الأردني الممثل لجميع العشائر الشركسية في المملكة، أكد وقوف جميع الشراكسة على امتداد الوطن، وفي جميع مواقعهم العسكرية والمدنية والأهلية خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني راعي المسيرة وحادي الركب جندا أوفياء لجلالة الملك والعرش الهاشمي، رافضين أي مساس بالثوابت الوطنية، وعلى رأسها مؤسسة العرش.
وقال البيان إن عشائر الشراكسة تقف مع بقية عشائر الأردن العزيز موحدة خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الحكيمة والبقاء على العهد الذي قطعه الشراكسة ومختلف العشائر الأردنية لجلالة الملك المؤسس منذ تأسيس الدولة الأردنية الهاشمية، بان يظلوا جنودا أوفياء لهذا الوطن العزيز والعرش الهاشمي المحاط بأهداب الأردنيات والأردنيين.
وشددوا على تمسكهم بوحدة المجتمع الأردني دون تمييز أو إقصاء على أساس ديني أو عرقي، والارتكاز على مبادئ المواطنة والشفافية والمساءلة والمحاسبة، وفق مبدأ سيادة القانون على الجميع والحفاظ على الانجازات التي تحققت بحكمة وحنكة القيادة الهاشمية وبسواعد الأردنيين عبر العقود الماضية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية رغم التحديات التي تشهدها المنطقة والصراعات الدولية والإقليمية.
واكد المجلس رفضه لأي دعوات مشبوهة تعبث بالأمن والسلم المجتمعي والوطن ومقدراته أو أي استقواء على الدولة ومؤسساتها، مشددا على أن الإصلاح له طرقه وأدواته الدستورية والقانونية.
وحذر المجلس من أصحاب الفكر المنحرف الذين يستبيحون أمن الأوطان وأمان المواطنين، مؤكدا ثقته واعتزازه ببسالة الجيش العربي والامن العام والمخابرات العامة في التصدي لمثيري الفتنة والشغب الذين يستهدفون أمن أردننا واستقراره ووحدته وقوته وازدهاره.
وقال المجلس إن العشائر الأردنية طرف مهم وضامن للسلم المجتمعي بما تشكله من ثقل اجتماعي ودور مهم في تقدم الدولة وازدهارها والحفاظ على القيم والأعراف الحميدة وتماسك النسيج الاجتماعي الوطني.
واستذكر المجلس مناسبة استقلال الأردن الخامس والسبعين العزيزة على قلوب كل الأردنيين، مستبشرين الخير بالمئوية الثانية، وأن يبقى الأردن الهاشمي واحة أمن وازدهار يسير نحو المستقبل حسب الرؤى الملكية السامية.
ورفع المجلس باسم جميع عشائر الشراكسة في الأردن أسمى التهاني والتبريكات لجلالة الملك بمناسبة عيد الجلوس الملكي ويوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى، داعين الله عز وجل أن يحفظ الأردن وجلالة الملك والعائلة الهاشمية لما فيه خير هذا البلد وأهله.

واكد حزب المؤتمر الوطني "زمزم" رفضه لكل اساليب الفوضوية والغوغائية في محاولة كسب عواطف الناس والاستثمار في سوء الأحوال التي يمر بها الأردن والإقليم، بالتطاول على الدولة وهيبتها ومؤسساتها رافضاً رفضا قاطعاً كل أشكال الإساءة لرموز الدولة واستقلالها وسيادتها.
وأضاف الحزب في بيان اليوم الثلاثاء، إن طريق الاصلاح لا يتم إلّا من خلال احترام الدستور والدولة وقدسية هيبتها، مشيرا الى أن هيبة الدولة هيبة للجميع وقوة الدولة قوة لنا جميعاً، وأن الاصلاح يجب أن يمضي بقوة بطريقة سلمية وتحت سيادة القانون بعيداً عن الفوضى، وبعيداً عن إثارة الفرقة بين صفوف شعبنا الواحد، وبعيداً عن إثارة الفتن بكل أشكالها وألوانها.
وقال، ان ما حدث يؤكد ضرورة وقوف جميع أطياف الوطن صفاً واحداً في معالجة الخطر الداخلي الداهم الذي يهدد الدولة ومستقبل أجيالنا، ويهدد أمننا ويهدد بانهيار كل الجهود والتضحيات التي بذلت في سبيل بناء الدولة الأردنية الحديثة ومؤسساتها الدستورية المستقرة.
الى ذلك، عبرت فاعليات شعبية وأهلية في لواء الأغوار الجنوبية عن استنكارها وغضبها لمحاولات العبث بالوحدة الوطنية، مؤكدة وقوفها خلف جلالة الملك عبدالله الثاني والقيادة الهاشمية صفا واحد ولن تسمح للمفسدين بالعبث بالهوية الأردنية ونشر الفتنة. وقال رئيس ملتقى غور المزرعة الثقافي عواد النواصرة إن العشائر الأردنية تعتبر صمام الأمان للقيادة الهاشمية وساهمت في بناء مؤسسات الوطن وحافظت على الوحدة الوطنية ولها الدور الكبير في تماسك اللحمة الوطنية والنسيج الاجتماعي، لافتا الى دعوة جلالة الملك إلى الإصلاح الشامل من خلال الحوار مع كافة الفعاليات وصولا إلى الأهداف المنشودة التي من شأنها معالجة مشكلتي الفقر والبطالة وتعزيز المشاركة السياسية وإشراك المواطن في صنع القرار.
وأكد العميد المتقاعد صالح الخليفات أن أبناء الأغوار الجنوبية وجميع عشائرها كغيرها من العشائر الأردنية لها الدور الكبير في بناء الدولة الاردنية وحافظت على الأمن والاستقرار وقدمت الشهداء فداء للوطن، مشددا على ضرورة تماسك الجبهة الداخلية والوقوف صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية التي تعتبر صمام الآمان للأردن.
وقال عضو مجلس محافظة الكرك ورئيس ائتلاف الجمعيات الخيرية في لواء الاغوار الجنوبية فتحي الهويمل، إن الاردنيين لا يسمحون لأي كان بإشعال الفتنة من خلال استغلال عقول الضعفاء وعواطف الشباب، مؤكدا ان القيادة الهاشمية صمام الأمن والأمان للأردن والشعب الأردني، وأن ما حصل مؤخرا يعتبر خروجا على المنطق. وقال الناشط الاجتماعي عبد الجواد العشيبات إن ما شاهدناه من تسجيلات وفيديوهات خالفت كل القوانين والأنظمة والمنطق والعقل منذ إنشاء الدولة الاردنية، وتؤدي إلى تفكيك النسيج المتماسك بين أفراد الشعب الأردني، مؤكدا أن الأردن سيبقى قويا وثابتا في ظل القيادة الهاشمية وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يدافع عن الشعب الأردني والأمة العربية وعن القضية الفلسطينية والمقدسات في جميع المحافل العربية والإسلامية والأجنبية. وأكد رئيس نادي غور الحديثة الرياضي محمود شحادة أن الإثارة والفتنة لا تخدم الوطن وتدمر ما وصل اليه الأردن منذ إنشاء الدولة وتعتبر خنجرا مسموما في خاصرة الوطن، مضيفا أن تاريخ الأردن مشرف في كافة المجالات بالرغم من كل المؤامرات التي تحاك ضده وعلى الجميع الوقوف صفا واحدا في وجه كل من يحاول زعزعة أمن الوطن.
واستنكر ديوان ابناء قبيلة بني حسن كل الممارسات التي تدعو الى خرق القانون والاعتداء على سيادة الدولة وتستهدف المساس بالنسيج الاجتماعي والسلم الاهلي والانسجام العشائري وهدم المنجز الوطني، والعبث بمقدرات الوطن والتطاول على مؤسساته الدستورية.
ورفض الديوان في بيان، محاولة البعض زج اسم القبيلة الذي بنى امجاده الاجداد وبذلوا لأجله الغالي والنفيس ويدافع عنه ابناء القبيلة والوطن، ضمن اي مخطط يستهدف امن الوطن والسلم المجتمعي ومبادئ الدستور الاردني وثوابته المؤمنة بالقيادة الهاشمية كقيادة شرعية .
--(بترا)