3 شهداء في جنين باشتباك مسلح مع الاحتلال (شاهد)

تم نشره الخميس 10 حزيران / يونيو 2021 08:47 صباحاً
3 شهداء في جنين باشتباك مسلح مع الاحتلال (شاهد)
الشهيدان من جهاز الاستخبارات الفلسطيني

المدينة نيوز :- أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، ليل الأربعاء، استشهاد ثلاثة فلسطينيين، وإصابتين حرجتين في جنين، في اشتباك مسلح بين عناصر من الأجهزة الأمنية الفلسطينية وقوات الاحتلال الخاصة، وآخر مع أسير محرر.

وشهدت كل من نابلس وجنين في الضفة الغربية المحتلة، مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال، الذي استدعى تعزيزات خاصة أطلقت النار على الشبان الفلسطينيين.

وشهد شارع الناصرة في مدينة جنين إطلاق النار الحي بين جهاز الاستخبارات الفلسطينية وقوات الاحتلال، في حين استدعت الأخيرة تعزيزات خاصة للتصدي للمواجهات العنيفة ، وفق "عربي21".

وتحدثت وسائل إعلام محلية عن أن شهيدين عسكريين من جهاز الاستخبارات ارتقيا خلال اشتباك مع الاحتلال في جنين، وهما أدهم ياسر عليوي (23 عاما)، وتيسير محمود عيسة (33 عاما).

ونفت قوات الاحتلال وقوع إصابات بين صفوف قواتها خلال الاشتباك المسلح في جنين.

من جهته، قال القيادي في حركة "فتح" إياد نصر، لوسائل إعلام محلية، إن "تصدي الأجهزة الأمنية لقوات الاحتلال الإسرائيلي رد طبيعي ودفاع عن النفس".

وفي مخيم جنين أيضا، استشهد الأسير المحرر جميل محمود العموري، كما أصيب شخص آخر، وكلاهما من سرايا القدس.

والعموري أحد المطلوبين الذين حاولت الوحدة الخاصة الإسرائيلية اختطافهم من جنين، إلا أنه استشهد خلال تبادل إطلاق النار مع الاحتلال.

ودعا نشطاء فلسطينون إلى إضراب شامل في جنين الخميس، حدادا على أرواح الشهداء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وفي نابلس، أصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، الليلة، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة الشرقية من المدينة، بحسب ما أكدته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".

وأفادت بأن قوات الاحتلال أطلقت الغاز المسيل للدموع بكثافة خلال اقتحامها المنطقة وانتشارها في محيط "مقام يوسف"؛ تمهيدا لاقتحامه من المستوطنين، ما أدى لإصابة عدد من الفلسطينيين.

وأضافت المصادر أن جنود الاحتلال منعوا مركبات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول للمصابين، مشيرة إلى أن مواجهات اندلعت في المنطقة، أطلق خلالها الجنود قنابل الغاز، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط صوب الشبان.

وأصيب ثلاثة شبان بالرصاص الحي، أحدهم بجروح خطيرة، واعتقل اثنان آخران، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طوباس.

وقال شهود عيان لوكالة "وفا"، إن مواجهات اندلعت في المدينة عقب اقتحام قوات الاحتلال، التي أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز باتجاه الشبان، ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم بالرصاص الحي في الحوض وفي اليد، نقلوا إثرها إلى المستشفى.

واعتقلت قوات الاحتلال 20 فلسطينيا من مناطق عدة في الضفة، ففي رام الله، اعتقل جيش الاحتلال 6 مواطنين، بينهم أربعة شبان من قرية أم صفا بعد مداهمة منازلهم والعبث بمحتوياتها وهم: منصور محمد طناطرة (24 عاما)، ومجد ناجح طناطرة (17 عاما) وهو طالب في الثانوية العامة، وبراء أسامة حمد (20 عاما)، ومأمون عصام صباح (21 عاما)، والمواطن عبد الكريم زيادة (60 عاما) بعد مداهمة منزله في بيتونيا. كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب رأفت أبو عجينة من قرية خربثا بني حارث غرب مدينة رام الله، بعد اقتحام مكان عمله بحي "المهلل" في قرية دير قديس القريبة.

وفي طوباس، اعتقلت قوات الاحتلال الفلسطينيين أسيد شفيق توفيق خراز (33 عاما)، ونادر مصطفى محمد صوافطة (47 عاما)، بعد أن داهمت منزليهما.

وفي الخليل، اعتقل الاحتلال الفتى أحمد عماد أبو شرار (13 عاما)، وآدم بسام بنات، بعد تفتيش منازل ذويهما والعبث بمحتوياتها بمخيم العروب، والمواطن مصلح شحادة مخامرة، أثناء رعيه بالأغنام في منطقة مغاير العبيد شرق يطا.

كما اعتقل الاحتلال الشاب رياض طلال العمور (20 عاما)، بعد مداهمة منزل ذويه في بلدة تقوع شرق مدينة بيت لحم.

وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال، المواطن أسيد اشتية من قرية سالم، بعد أن داهمت منزله وفتشته.

وشرع مستوطنون ببناء بؤرة استيطانية في أراض تقع بين بلدتي الخضر ونحالين غرب محافظة بيت لحم، من خلال نصب "كرافانات" في منطقة "بانياس" تعود لمواطنين من بلدتي الخضر ونحالين، بهدف الاستيلاء على مزيد من الأراضي الزراعية وربطها بمستوطنتي "بيتار عيليت" و"دانيال" المقامتين على أراضي الفلسطينيين.

واستولى جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، على أموال من محل للصرافة في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

إذ قام عدد كبير من آليات الجيش الإسرائيلي باقتحام، شارع السلام، وسط مدينة الخليل، ودخلت محلا للصرافة، واستولت على مبلغ كبير منه، بعد أن قامت بتفتيشه.

وقال غالب مريش، صاحب محل الصرافة لمواقع محلية، إن "الجيش عاث فسادا في المحل، وصادر منه 130 ألف دولار، و40 ألف دينار، و300 ألف شيقل، و20 ألف يورو".

وبحسب قيمة صرف هذه العملات مقابل الشيكل يكون مجموع المبلغ حوالي مليون شيقل (310 آلاف دولار).