الزراعة النيابية ومنظمة الفاو تبحثان تحديات القطاع الزراعي

تم نشره الإثنين 14 حزيران / يونيو 2021 04:32 مساءً
الزراعة النيابية ومنظمة الفاو تبحثان تحديات القطاع الزراعي
النائب محمد العلاقمة - ارشيف المدينة نيوز

المدينة نيوز :- أكد رئيس لجنة الزراعة والمياه والبادية النيابية محمد العلاقمة، أهمية النهوض بالقطاع الزراعي عبر تذليل جميع التحديات والعقبات التي تواجه القطاع.
ودعا إلى ضرورة التشبيك الفاعل بين جميع القطاعات ذات العلاقة، بغية تحسين البيئة والبنية التحتية التي تعود إيجابا على القطاع الزراعي ما يدعم الاقتصاد الوطني. جاء ذلك لدى لقاء اللجنة بدار مجلس النواب، اليوم الاثنين، ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في المملكة (الفاو) نبيل عساف، لبحث مجمل التحديات والمعيقات التي تقف أمام النهوض بالقطاع الزراعي، ودور المنظمة في خدمة القطاع.
وقال العلاقمة إن اللجنة خصصت اجتماعها كذلك لمناقشة الوضع الزراعي والأمن الغذائي ودور "الفاو" في خدمة هذا القطاع الحيوي، والوقوف على المعيقات التي تواجه القطاع في تنفيذ المشاريع الزراعية .
وبين مقرر اللجنة النائب ناجح العدوان الذي ترأس جانبا من الاجتماع، أن على المعنيين دعم المزارع الأردني في جميع مناطق المملكة للإرتقاء بهذا القطاع وزيادة الإنتاجية وصولا لتحقيق القدر الممكن من الاكتفاء الذاتي.
وأوضح عساف، من جهته، أن المنظمة نفذت عددا من المشاريع مع الحكومة في مجالات الزراعة والأمن الغذائي والبيئة، والتي من شأنها زيادة الإنتاجية وتنوعها، فضلا عن توفير فرص العمل.
وبين أن أبرز المعيقات والتحديات التي تواجه القطاع الزراعي في الأردن، تتمثل بأنماط الزراعة التي ما تزال كالسابق، الأمر الذي يتعارض مع التنمية المستدامة، كما يؤدي إلى زيادة ملوحة التربة ويقضي على البيئة، بالإضافة إلى ندرة المياه التي تعتبر التحدي الأكبر الذي تواجهه المملكة.
وتابع عساف أن المنظمة، وبحسب اجماع الدول الأعضاء، تركز على أربعة محاور، هي انتاج أفضل وغذاء أفضل وبيئة أفضل وحياة أفضل.
وأوضح أن من المشاريع التي عملت عليها المنظمة ما يتعلق باللاجئين في مخيم الزعتري، كمشروع فرز النفايات وتحويلها إلى سماد، بالإضافة إلى مشروع انتاج الغاز الحيوي من المواد العضوية، مما يسهم في انتاج الطاقة الكهربائية في المخيم ويشغل حوالي 100 مهندس أردني.
وزاد أن من المشاريع التي جرى المصادقة عليها، هي مشروع يسمى "الصندوق الأخضر " وهذا يتعلق بالتأقلم مع التغيرات المناخية، حيث سيجري تنفيذه بالتعاون مع وزارتي البيئة والزراعة، إضافة الى مشاريع الحصاد المائي.