الهيئة الاسلامية المسيحية تطالب بحماية التعليم بالقدس المحتلة

تم نشره الخميس 17 حزيران / يونيو 2021 11:09 صباحاً
الهيئة الاسلامية المسيحية تطالب بحماية التعليم بالقدس المحتلة
أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية حنا عيسى

المدينة نيوز :- طالب أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية حنا عيسى، بضرورة اتخاذ خطوات جدية تجاه الواقع التعليمي الصعب في مدينة القدس، لتعزيز صمود المقدسيين والحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية، ضمن فعاليات وطنية وشعبية لحملة الحفاظ على المناهج من التهويد.
وقال عيسى في بيان اليوم الخميس، ان هذه الخطوات تتمثل في ضرورة تعامل المجتمع الدولي مع القدس كأرض محتلة، وتفعيل دور مديرية تربية القدس الشريف كمرجعية لقطاع التعليم في المدينة، بحيث تُمنح صلاحية الإشراف على المدارس الخاصة ومدارس وكالة الغوث. واوضح عيسى أهمية العمل على تخصيص موازنة مستقلة من قِبل دولة فلسطين، لتأمين الدعم المادي للطلاب والمدارس على حد سواء، ما سيحدّ من نسب التسرب المدرسي العائدة إلى ضيق الظروف الاقتصادية. واشار الى ضرورة بناء المزيد من الغرف الصفية وتزويد المدارس بالأجهزة والمعدات اللازمة، مشددا على أهمية تعزيز وعي المواطنين في القدس حول أهمية التعليم في العملية التنموية، وفضح الممارسات الإسرائيلية في قطاع التعليم التابع للبلدية والمعارف الإسرائيلية وفلسفتها المدمرة على المدى البعيد، والتواصل المستمر مع منظمة اليونسكو على هذا الصعيد. ودعا عيسى، الى ممارسة الضغوط المحلية والدولية على سلطات الاحتلال لوقف تقييد حرية الحركة للطلبة والمعلمين والتعاون مع مؤسسات حقوق الإنسان، وتوفير منح دراسية لخريجي الثانوية العامة للطلبة المقدسيين، والاهتمام بتأهيل الكوادر التعليمية من خلال تنظيم البرامج التدريبية المختلفة بشكل دوري، والتركيز على احتياجاتهم، خاصة في بيئة الاحتلال.
واكد ان الحق في التعليم، من حقوق الإنسان بل من أهم الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي يجب توفيرها للإنسان من أجل التمتع بجميع حقوقه الأخرى، حيث أن الحق في التعليم ورد في العديد من الإعلانات والمعاهدات والمواثيق الدولية التي كفلته لكل فرد في المجتمع منها: الإعلان العالمي لحقوق الإنسان سنة 1948، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للعام 1966، واتفاقية حقوق الطفل للعام 1989، واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة للعام 1981، والاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين للعام 1952.
وتابع عيسى، ان من تلك المعاهدات والمواثيق الدولية يستخلص أهم المعايير فيما يتعلق بالحق في التعليم حيث إلزامية التعليم، ومجانيته وأن يكون في متناول الجميع دون أي نوع من التمييز، مؤكدا ان محو الأمية التزام واجب على الدولة، وجعل التعليم العالي ممكناً بقدر من العدالة والمساواة، وأن تكون نوعية التعليم جيدة، اضافة الى توفير وإنماء الشبكة المدرسية. وأوصى الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية، بضرورة بذل جهود دبلوماسية والضغط من خلال وسائل الإعلام من أجل توفير الحماية في القدس للطلاب والمعلمين والمناهج والمدارس من اعتداءات قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين من خلال الاتصال والتواصل مع الأمم المتحدة وكافة المنظمات الدولية ذات الصلة مثل"اليونسكو" و "الألسكو"، إضافة إلى مخاطبة الدول الصديقة والداعمة لإحلال السلام.
--(بترا)