الفصائل الفلسطينية تبحث سبل الرد على إسرائيل وتحذر من الاعتداء على حي "الشيخ جراح"

تم نشره الثلاثاء 22nd حزيران / يونيو 2021 07:54 مساءً
الفصائل الفلسطينية تبحث سبل الرد على إسرائيل وتحذر من الاعتداء على حي "الشيخ جراح"
المقاومة الفلسطينية

المدينة نيوز :- بدأت الفصائل الفلسطينية اجتماعا في قطاع غزة، الثلاثاء، لمناقشة سبل الرد على إسرائيل في ظل استمرار حصارها على القطاع والاعتداء على مدينة القدس.

​​​​​​​وأفاد مراسل الأناضول، أن اجتماعا للفصائل الفلسطينية بدأ في مكتب رئيس حركة "حماس"، يحيى السنوار، بمدينة غزة.

ويأتي الاجتماع بعد لقاء عقد الإثنين، بين المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، والسنوار، لبحث جهود تثبيت وقف إطلاق النار وتخفيف الحصار عن غزة.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، طلال أبو ظريفة، للأناضول، إن "لقاء الفصائل يبحث سبل وطرق الرد على الاحتلال في ظل عدوانه على مدينة القدس واستمرار الحصار على القطاع".

وتابع: "لا نقبل باستمرار الاعتداءات الإسرائيلية على القدس وحصار غزة".

ولفت أبو ظريفة، إلى أن "الاحتلال يريد ربط ملف إعمار غزة وفتح المعابر بملف الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى المقاومة وهذا لا نقبله، فالجنود مقابل أسرى فلسطينيين".

و حذرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الثلاثاء، إسرائيل من اعتداء المستوطنين على الفلسطينيين في حي "الشيخ جراح" بمدينة القدس المحتلة.

جاء ذلك في بيان صادر عن الناطق باسم الحركة عن مدينة القدس، محمد حمادة.

وقال حمادة: "نحذر الاحتلال الإسرائيلي من مغبّة إطلاق يد قطعان المستوطنين الضالّة في الاعتداء والتنكيل بحق أهلنا في القدس وعلى وجه الخصوص في الشيخ جرّاح".

وأضاف أن "ما تقوم به هذه القطعان وبحماية من جيش الاحتلال لن يدفع أهلنا وشعبنا إلا إلى مزيدٍ من التمسك بالحقوق، وسيجعلون منه وقود انتفاضة عارمة في وجه الكيان".

ودعا حمادة "الشباب الثائر في القدس أن يقلبوا ليل المحتلين إرباكاً ومواجهات في أحياء وشوارع وأزقة القدس، حتى يعلم المحتل أن الانتصار للقدس ومعركة سيف القدس ما زالت فصولها مستمرة حتى يرفع يد عدوانه عنها وعن أهلها".

والإثنين، قال السنوار، عقب لقاء جمعه مع وينسلاند، إن اللقاء "سيء، و لم يكن إيجابيا بالمطلق".

وأضاف: "إسرائيل ما زالت تستمر في سياساتها ضد الشعب، والأسرى، ولا يوجد بوادر تُشير إلى حل الأزمة الإنسانية بالقطاع، كما أنها تبتز المقاومة في موضوع التخفيف عن غزة".

وأوضح السنوار أن حركته أبلغت وينسلاند، رفضها لـ"الابتزاز الإسرائيلي".

وأكد أن "الوضع الحالي يتطلب ممارسة المقاومة الشعبية بشكل واضح، للضغط على الاحتلال من جديد".

وبدأ في 22 مايو/أيار الماضي، وقف إطلاق نار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل برعاية مصرية، أنهى مواجهة عسكرية استمرت 11 يوما.

وشنت إسرائيل نهاية الأسبوع الماضي، غارات على مواقع تتبع لحركة "حماس"، ردا على ما قالت إنه إطلاق "بالونات حارقة" من القطاع.

الاناضول