الخارجية الأمريكية تعلن جائزة مقابل معلومات عن قيادي بالقاعدة

تم نشره السبت 03rd تمّوز / يوليو 2021 02:35 مساءً
الخارجية الأمريكية تعلن جائزة مقابل معلومات عن قيادي بالقاعدة
قالت إن القيادي يستخدم عدة أسماء مختلفة

المدينة نيوز :- أعلنت الخارجية الأمريكية، عن مكافأة تصل إلى أربعة ملايين دولار، مقابل المعلومات عن القيادي في تنظيم القاعدة، إبراهيم القوسي، عبر برنامجها "مكافآت من أجل العدالة".

وقالت في تغريدة وصفت فيها القوسي بالإرهابي، إنه ترك بلده السودان، من أجل تلقي الأوامر من قيادته بإيران، ليعيث خرابا في اليمن.

وأشارت إلى أن له أسماء أخرى، الشيخ خبيب السوداني، ومحمد صلاح أحمد، وظهر في تسجيلات مصورة للتنظيم مشجعا لشن هجمات ضد الولايات المتحدة الأمريكية.

الشهر الماضي، كشفت سجّلات وزارة الدفاع الأمريكية أنه تم اتّخاذ قرار بإطلاق سراح يمنيين كانا محتجزين في سجن الولايات المتحدة العسكري الواقع في خليج غوانتانامو في كوبا للاشتباه بأنهما من أنصار تنظيم القاعدة.

واعتُقل علي الحاج شرقاوي وعبد السلام الهلال عام 2002 في إطار الحرب الأمريكية على "الإرهاب" التي تم بموجبها توقيف أشخاص يشتبه بارتباطهم بتنظيم القاعدة بعد هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001 ، وفق ""عربي21".

ونقلا إلى معتقل غوانتانامو في 2004، فيما كشفت سجلات أن شرقاوي تعرّض للتعذيب أثناء التحقيق معه من قبل وكالة الاستخبارات المركزية عقب اعتقاله في باكستان.

وأظهرت وثائق صادرة عن "مجلس المراجعة الدورية" التابع للبنتاغون والذي يقيّم كل فترة قضايا معتقلين في غوانتانامو أنه تمّت الموافقة على إطلاق سراحيهما في الثامن من حزيران/ يونيو.

وذكرت السجّلات المرتبطة بقضيتيهما أن "مجلس المراجعة الدورية توصل بالإجماع إلى أن مواصلة اعتقال المعتقل بموجب قانون الحرب لم تعد ضرورية للحماية من تهديد كبير مستمر لأمن الولايات المتحدة".

واتّهم شرقاوي (تشير سجّلات غوانتانامو إلى اسمه على أنه شرقاوي عبده علي الحاج) البالغ 47 عاما بأنّه وسيط عالي المستوى للقاعدة ساهم في نقل أموال ومقاتلين عبر الشرق الأوسط وتجنيد حراس شخصيين لمؤسس التنظيم أسامة بن لادن.

لكن لم يسبق أن واجه اتهامات في محاكم عسكرية تأسست للنظر في قضايا سجناء غوانتانامو.
وذكر تقرير عام 2019 صدر عن منظمة "أطباء من أجل حقوق الإنسان" بأنه يعاني عدة مشاكل صحية، تفاقم بعضها في 2017 جرّاء إضرابه عن الطعام لأسابيع.

ولم يسبق أن وجّهت تهم لعبد السلام الهلال (49 عاما)، وهو مسؤول حكومي يمني سابق سهّل أنشطة للقاعدة واعتقلته السلطات المصرية في القاهرة سنة 2002 ومن ثم سُلّم على ما يبدو للأمريكيين.

وأشار بيانا "مجلس المراجعة الدورية" بشأن الموافقة على الإفراج عنهما إلى أنهما لا يحملان معتقدات متطرفة على ما يبدو أو أنهما يخططان للانخراط في صفوف مجموعات مثل القاعدة.