تعليقا على وفاة 4 أشقاء.. “وادي الأردن”: لا نستطيع المراقبة

تم نشره الثلاثاء 06 تمّوز / يوليو 2021 09:42 مساءً
تعليقا على وفاة 4 أشقاء.. “وادي الأردن”: لا نستطيع المراقبة
سد

المدينة نيوز :-  قالت أمين عام سلطة وادي الأردن منار المحاسنة إن هناك إجراءات تُطبّق على جميع السدود في المملكة والتي يصل عددها 14 سداً.

وبينت في تصريحات صحفية :  أن سياجا يحيط بالسد مع شواخص تحذيرية لمنع المواطنين من الاقتراب منه.

وأشارت إلى أن كادر السلطة موجودة ويراقب حركة المواطنين على شكل جولات دورية يقوم بها، مبينةً أن اعتداءات على مقاطع من الحواجز تتم من قبل الأهالي بشكل مكرر، ولا يمكن مراقبة كامل محيط السد الذي يصل إلى 10 كيلو متر.

وأكدت المحاسنة أنه لم يتم إنشاء السدود لغايات السباحة والسكن، وننبه المواطنين مرارا بأن ذلك غير مسموح البتة.

وتابعت بأن محاولات لأكثر من مرة بإقامة بيوت شعر بالقرب من السد (الكرامة)، وعليه جرى إصدار مذكرات إزالة كان آخرها مرتين خلال الـ10 أيام الماضية.

ولفتت بأن ترخيص البرك على الوحدات الزراعية لا يتم إلا بعد الحصول على الموافقات من قبل الأمن ووزارتي البيئة والزراعة، ويتعهد المتقدم للترخيص بإنشاء سياج.

وختمت المحاسنة حديثها بالتأكيد على أنها لا تحمل مسؤولية وفاة 4 أطفال اليوم على الأهالي، لكنها تشدد على ضرورة أن يتنبهوا ويعوا خطورة الاقتراب من السدود.

بدوره قال محافظ البلقاء نايف الهدايات إن السباحة في السدود والبرك الزراعية وقناة الغور الشرقية غير مسموح بها.

ونوه في حديث لـ”هلا أخبار” الثلاثاء، إلى أنه ورغم وجود الإشارات التحذيرية وحملات التوعية من قبل سلطة وادي الأردن إلّا أن الأهالي يخالفون في بعض الأحيان التعليمات.

من جانبه، أشار مدير دفاع مدني البلقاء إلى زيادة حوادث الغرق خلال الفترة الأخيرة لاستهانة الأشخاص بمفهوم السلامة الشخصية وعدم التقيد بالتعليمات والإرشادات الوقائية الخاصة بالسباحة.

ودعا في حديث للتلفزيون الأردني إلى اتباع التحذيرات والإرشادات الصادرة عن مديرية الأمن العام والدفاع المدني التي تحد من حوادث الغرق وتجنب السباحة العشوائية في الأماكن غير المخصصة مثل السدود والبرك الزراعية وقنوات المياه.

ونوه بضرورة إغلاق أماكن تخزين المياه في المنازل ومراقبة الأطفال، مهيبا بالأهالي مراقبة أطفالهم وعدم السماح لهم بالاقتراب من أماكن التجمعات المائية حفاظا على حياتهم.

وشدد على ضرورة عدم القيام بعمليات الإنقاذ العشوائي التي تعد سببا للغرق لتعريضها أكثر من شخص واحد للغرق.

وأهاب بمالكي البرك الزراعية وضع سياج حماية ولوحات إرشادية، إضافة إلى المزارع والشاليهات الخاصة.