الهميسات: نعمل على تعظيم المزايا التنافسية للمناطق الحرة والتنموية

تم نشره الثلاثاء 13 تمّوز / يوليو 2021 05:14 مساءً
الهميسات: نعمل على تعظيم المزايا التنافسية للمناطق الحرة والتنموية
الدكتور خلف الهميسات

المدينة نيوز :-  أكد رئيس مجلس إدارة المناطق الحرة والمناطق التنموية الدكتور خلف الهميسات أن الاستراتيجية الأولى والأبرز للإدارة، هي تعظيم وإبراز المزايا التنافسية للمنطقة المراد تطويرها، بحيث تصبح جاذبة للعديد من المستثمرين وإحداث تنمية مستدامة.
جاء ذلك خلال مداخلة للهميسات، في اليوم الثاني لمؤتمر تحفيز الاستثمار في المئوية الثانية، اليوم الثلاثاء، الذي تنظمه هيئة الاستثمار افتراضياً، حيث تحدث للمشاركين بالمؤتمر، عن أبرز المزايا الاستثمارية والطبيعية، التي تتمتع بها المناطق الحرة والمناطق التنموية.
وقال الهميسات إن المجموعة وضعت عدداً من الحوافز والمزايا للمستثمرين داخل المناطق التنموية، كالإعفاء من ضريبة المبيعات على السلع، وتخفيض ضريبة المبيعات على المستهلك إلى نسبة 7 بالمئة من قيمة بيع الخدمات، وذلك عند بيعها للاستهلاك في المنطقة التنموية، فيما عدا مبيعات السلع الخاضعة للضريبة الخاصة، مقارنة بـ 16 بالمئة خارج المناطق التنموية.
كما يعفى المستثمر بالمناطق التنموية من الرسوم الجمركية على جميع المواد والأجهزة المستخدمة في تأسيس وبناء وتجهيز النشاط الاقتصادي، فضلاً عن توفير خدمات المكان الواحد ورعاية المستثمر قبل وأثناء وبعد الاستثمار.
وحول مزايا موقع منطقتي البحر الميت وعجلون التنمويتين، بين الهميسات أن منطقة البحر الميت التنموية، تأتي في أخفض بقعة على وجه الأرض حيـث تركيز الأوكسجين في الهواء في منطقة البحر الميت الأعلى بالعالم بنسبة تصل إلى حوالي 36 بالمئة، إضافة إلى انخفاض نسبة الرطوبة، وتنوع طبيعة منطقة البحر الميت بين السياحة الطبيعية والتاريخية والترفيهية والدينية والتنوع البيولوجي.
وأشار إلى أن منطقة عجلون التنموية، تزخر بمزايا طبيعية وجغرافية ومناخية، جعلتها من أجمل محافظات المملكة، حيث تتميز بالطبيعة الجبلية المتباينة الارتفاع، وبتضاريسها الخلابة، وكثافة الغابات الحرجية، فضلا عن الإرث التاريخي الممتد عبر العصور، بسبب احتضانها العديد من المواقع الأثرية التاريخية، كقلعة عجلون، فضلاً عن اعتماد الفاتيكان لعجلون وجهة للحج المسيحي من كافة دول العالم إضافة لكنيسة مار الياس وكنيسة سيدة الجبل.
وبين الهميسات أن الفرص الاستثمارية بالبحر الميت وعجلون التنمويتين من أبرز الفرص الاستثمارية بالمجال السياحي والتجاري في المملكة، مشيراً إلى وجود جدوى اقتصادية كبيرة بمنطقة الكورنيش، ومشروع مطل سويمة، والسوق الشعبي، ومشروع الشاطئ العام، ومشروع المجمع التجاري، ومشروع المستشفى العلاجي وحزمة من الفرص الاستثمارية حسب احتياج المستثمرين، كفنادق البوتيك، وفنادق من فئة 3 نجوم، وفلل وشقق فندقية مخدومة، والمنتجعات الصحية العلاجية، والنوادي الصحية ومراكز العلاج والنقاهة.
وحول أهم الفرص الاستثمارية المتاحة بالمناطق الحرة الأردنية، قال الهميسات "تتمثل الفرص الاستثمارية في المناطق الحرة بمختلف الانشطة الاقتصادية الصناعية والتجارية والخدمية من خلال تأجير الوحدات الاستثمارية غير المستغلة المتاحة وبنسبة بلغت 7ر24 بالمئة، من إجمالي المساحة الكلية المطورة لكافة المناطق الحرة والبالغة حوالي خمسة دونمات مربعة.
وأضاف، أن الفرص الاستثمارية في المناطق الحرة تتمثل في وحدات أراض استثمارية مطورة للتأجير مخصصة للأنشطة الصناعية، كقطع غيار الاليات و الصناعات الكيميائية، والمواد الغذائية واللحوم وصناعة الخشب وصناعة الاليات، والمعدات الكهربائية والمواد الثمينة والمسبوكات المعدنية والمشروبات الغازية، والعصائر والزيوت المعدنية وتصفيح المركبات والهياكل والأجهزة الطبية والأدوية وصناعة القوارب.
وأكد حرص المجموعة على دراسة أي مشاريع استثمارية صناعية جديدة يتقدم بها المستثمرون، مشيرا إلى وجود وحدات أراضي استثمارية مطورة وهناجر جاهزة للتأجير مخصصة لأنشطة وكالات السيارات، ووكالات البضائع، وتجارة المركبات الجديدة والمستعملة.
--(بترا)