اتفاقية بين الشرق الأوسط للطيران وجامعة تشيك لاستحداث برامج أكاديمية

تم نشره الثلاثاء 13 تمّوز / يوليو 2021 07:50 مساءً
اتفاقية بين الشرق الأوسط للطيران وجامعة تشيك لاستحداث برامج أكاديمية
جانب من الاتفاقية

 المدينة نيوز :- وقعت أكاديمية الشرق الأوسط للطيران وجامعة تشيك الدولية في كردستان العراق، اتفاقية تعاون وتبادل أكاديمي لاستحداث عدد من البرامج الأكاديمية والهندسية.
وبحسب بيان صحافي عن الأكاديمية، نصت الاتفاقية التي وقعت في مقر الجامعة، اليوم الثلاثاء، بحضور رئيس الجامعة الدكتور عبد الصمد صلاح الدين، ومدير كلية الهندسة في الأكاديمية المهندس حسن فواز عبيدات، على استحداث برامج أكاديمية في جامعة تشيك بهدف إثراء معرفة الطلبة وخبراتهم، ورفد الأسواق المحلية والعالمية بالكفاءات اللازمة من خلال المشاركة في برنامج المهارات الألماني الذي سيقوم بتأهيل الخريجين من حملة الشهادات الجامعية في التخصصات الهندسية للعمل في السوق الألمانية.
وبموجب الاتفاقية، تستحدث أكاديمية الشرق الأوسط برنامج البكالوريوس في هندسة صيانة الطائرات في جامعة تشيك ليجمع بين المؤهل الأكاديمي والمهني في سابقة تعد الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط.
وقال مدير عام أكاديمية الشرق الأوسط للطيران الكابتن راكان القرعان إن الأكاديمية تتبنى برنامج الحرفة الألماني لمواكبة التطور التكنولوجي العالمي في مجال التأهيل والتدريب ومعالجة فجوة الموائمة بين مخرجات التعليم المهني والتقني ومتطلبات سوق العمل من المهارات الوظيفية في قطاع الإنتاج الصناعي المختلفة.
وأعرب القرعان عن فخره باعتماد الأكاديمية لتنفيذ برامج التدريب والتأهيل المنتهية بالتشغيل، وفقا للمعايير والنموذج الألماني الذي يعد الأول على مستوى العالم والمنطقة بالشراكة مع غرف الصناعة والتجارة الألمانية.
وقال صلاح الدين، إن شراكتنا مع أكاديمية الشرق الأوسط للطيران تأتي إيمانا من الجامعة بأن الريادة والتفوق ركيزتان أساسيتان في استراتيجيتها، مؤكدا حرص الجامعة على تقديم الأفضل دوما في العملية التعليمية انطلاقا من الإحساس بالمسؤولية التي تقع على عاتقها تجاه طلبتها، ولمواكبة التطور التكنولوجي الذي اختطته الجامعة مسارا لها للنهوض بالعملية التعليمية.
وأكد عبيدات، من جانبه، أن الشراكة مع جامعة تشيك لتنفيذ البرامج ذات الاعتمادية الدولية تعد من أبرز المحاور التي تحرص الأكاديمية على تحقيقها إيمانا منها بضرورة تفعيل دور الشباب وتسليحهم بالمهارات والمساهمة في تشغيلهم وحل مشكلة البطالة ورفد الأسواق العالمية بالكفاءات المدربة، وفقا للمعايير العالمية.
--(بترا)



مواضيع ساخنة اخرى