التربية: اتفاقيتان بين منظمة اليونسكو والحكومتين السويسرية والكندية لدعم برنامج تعزيز النظام المؤسسي

تم نشره الأربعاء 14 تمّوز / يوليو 2021 12:29 صباحاً
التربية: اتفاقيتان بين منظمة اليونسكو والحكومتين السويسرية والكندية لدعم برنامج تعزيز النظام المؤسسي

المدينة نيوز :- وقعت في وزارة التربية والتعليم يوم أمس الاثنين، اتفاقيتان بين منظمة اليونسكو والحكومتين السويسرية، والكندية، لدعم برنامج تعزيز النظام المؤسسي للوزارة، من خلال الصندوق الاستئماني متعدد الشركاء التابع لليونسكو.
ووقع الاتفاقية الأولى عن الحكومة السويسرية والتي بلغت مساهمتها بحسب الاتفاقية 1.6 مليون دولار أميركي، السفير السويسري في عمان لوكاس غاسير، وممثلة مكتب اليونسكو في الأردن مين جيونغ كيم، فيما وقعت الاتفاقية الثانية عن الحكومة الكندية، والتي قدمت مساهمة إضافية لذات الصندوق بمبلغ 400 ألف دولار أميركي إضافي للمبلغ الأصلي، السفيرة الكندية في عمان دونيكا بوتي، وممثلة مكتب اليونسكو.
جاء ذلك خلال الحفل الذي ترأسه وزير التربية والتعليم الدكتور محمد أبو قديس، في مبنى الوزارة، بحضور سفراء كندا والنرويج وإيطاليا.
وأكد الدكتور أبو قديس خلال توقيع الاتفاقيتين، عمق علاقات التعاون التي تجمع الأردن وحكومات كل من النرويج وكندا وإيطاليا وسويسرا، ومنظمة اليونسكو، مشيداً بدعمهم للعملية التعليمية في الأردن.
كما أكد دور مساهمات الحكومة السويسرية والحكومة الكندية، لتقديم تمويل إضافي في ترسيخ الهدف المشترك، المتمثل في توفير التعليم ذي الجودة للجميع في الأردن، من خلال التنسيق الفعال والبناء مع وزارة التربية والتعليم، مشيرا إلى التزام الوزارة بهذه الشراكة.
وأشار إلى أنه جرى خلال شهر تموز من العام الماضي، الاحتفال بتوقيع المساهمة للحكومة الإيطالية في الصندوق الاستئماني متعدد الشركاء لدعم برنامج "شراكة تعزيز النظام مع وزارة التربية والتعليم الأردنية" الذي تنفذه اليونسكو ووزارة التربية والتعليم.
ولفت إلى أن كندا كانت أول دولة تنضم إلى الصندوق في عام 2019 بمبلغ (مليون دولار أميركي)، تلتها إيطاليا في عام 2020 بمبلغ (مليون دولار أميركي)، فيما تقدم النرويج الدعم العيني منذ عام 2019، من خلال توفير عدد من كبار الخبراء الذين تم توظيفهم مع اليونسكو في الوزارة، لتعزيز قدرات الوزارة المؤسسية.
وأعرب الدكتور أبو قديس في ختام كلمته عن شكر الوزارة لجميع المساهمين في الصندوق الاستئماني متعدد الشركاء التابع لليونسكو، الداعم لجهود وزارة التربية والتعليم في تحقيق أهدافها.
من جانبه، أشاد السفير السويسري في عمان لوكاس غاسير، بعمق العلاقات التي تربط بلاده بالمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكداً أن توقيع الاتفاقية دليل التزام سويسرا بدعم العملية التعليمية في الأردن.
وبين أن هذا التعاون يتزامن مع استكمال التعاون الثنائي السويسري مع وزارة التربية والتعليم لإعادة تأهيل 89 مدرسة حكومية تستوعب الطلبة الأردنيين واللاجئين في مختلف محافظات المملكة، ويمثل خطوة هامة نحو دعمنا طويل الأجل لتعزيز الحوكمة واللامركزية ومرونة النظام التعليمي في الأردن، بما ينسجم مع الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن. بدورها، أكدت السفيرة الكندية في عمان دونيكا بوتي، في كلمتها على التأثير الكبير الذي تعرض له قطاع التعليم نتيجة وباء كوفيد-19، مشيرة إلى أنه في الوقت الذي أغلقت المدارس في العديد من الدول عام 2020، استجاب الأردن لذلك وبسرعة لتوفير التعليم عن بعد للأطفال، وكان هذا الأمر في وقت مبكر وبجرأة في مواجهة الأزمة.
من جهتها، أشارت ممثلة اليونسكو في الأردن مين جيونغ كيم، إلى أن ما تحقق من انجازات يمثل قصة نجاح في اتساقه مع خطط الحكومة وأولوياتها وأهدافها، والتنسيق المشترك، والاستجابة المستمرة لاحتياجات وزارة التربية والتعليم؛ انسجاما مع جدول أعمال التنمية المستدامة وأهدافها، ولا سيما فيما يتعلق بالهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالتعليم ذي الجودة، والهدف الخامس المتعلق بالمساواة بين الجنسين، والهدف السابع عشر المتعلق بالشراكة.
وأشادت بجهود وزارة التربية والتعليم وإنجازاتها الرامية إلى التكيف باستمرار مع وباء كوفيد-19، مضيفة أن "هذه المساهمات الإضافية من سويسرا وكندا، وإلى جانب الدعم الحالي المقدم من إيطاليا والنرويج، ستزيد من تعزيز تأهب قطاع التعليم ومواجهة الأزمات، والتركيز على تفعيل وتطوير القدرات في مجال إدارة المخاطر والتخطيط الحساس للأزمات، من مركز الوزارة، إلى المديريات والمدارس.
ويهدف التمويل متعدد الشركاء، إلى تعزيز ودعم النظام لوزارة التربية والتعليم، الذي تنفذه اليونسكو بشكل أساسي لتعزيز جمع البيانات في الوزارة واستخدامها وتحليلها وإعداد التقارير لدعم القطاع التعليمي في تطوير سياساته بما يحقق الأهداف الوطنية.
يذكر أن برنامج " شراكة دعم النظام" مع وزارة التربية والتعليم في الأردن هو برنامج يتم تنفيذه على ثلاث سنوات (2019 - 2023)، بهدف دعم الخطة الاستراتيجية للتعليم التابعة للوزارة، إضافة إلى تركيزه على دعم النظام بوصفه أحد المجالات الأساسية للخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن.
وحضر الاحتفال السفير الإيطالي لدى الأردن فابيو كاسيسي، والسفيرة النرويجية لدى الأردن والعراق تون أليرز، والأمينان العامان للوزارة الدكتور نواف العجارمة، والدكتورة نجوى قبيلات.
--(بترا)