الأردن: الخضرا في سيناريو الرنتاوي بعد تفاعل قضية “الأضاحي”.. والرفاعي غاضب ويوبّخ

تم نشره السبت 24 تمّوز / يوليو 2021 02:17 مساءً
الأردن: الخضرا في سيناريو الرنتاوي بعد تفاعل قضية “الأضاحي”.. والرفاعي غاضب ويوبّخ
سمير الرفاعي

المدينة نيوز:- “توبيخ” سياسي رفيع المستوى وبـ”لهجة دبلوماسية” صدر عن رئيس اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية في الأردن، سمير الرفاعي، تعليقا على مجريات تدحرج قضية الأضاحي وعضو اللجنة وفاء الخضرا على نحو جدلي وغير مسبوق.

في رسالة رقيقة لكنها “توبيخية ضمنا” لأعضاء اللجنة، أقرّ الرفاعي أمام الرأي العام الأردني، بأن ميثاق شرف عمل اللجنة يشهد “خروقات من خلال ما يقوم به بعض أعضاء اللجنة لدى تعبيرهم عن رأيهم وتواصلهم مع الرأي العام”.

الإشارة الأخيرة في رسالة الرفاعي تقصد بوضوح مستوى الجدل الشعبي الذي رفعته عضو اللجنة وفاء الخضرا بعدما انتقدت علنا “طقوس ذبح أضاحي العيد” بطريقة أثارت عاصفة من الجدل.

مجددا، ذكّر الرفاعي بصورة تظهر مستوى انزعاجه شخصيا، الأعضاءَ بعدم الخوض في القضايا الخلافية على أساس أن مهمة اللجنة محددة وينبغي “الالتزام بها”.

الأهم أن الرفاعي انتقد ضمنيا أيضا منتقدي الخضرا من زملائها في اللجنة بقسوة وغلاظة حين طالب بإنهاء الانقسام والتوقف عن اللغة الاتهامية والتجريح والشخصنة، مشددا على تجنب الإساءة والمساس بالمعتقدات والثوابت الدينية والعادات والتقاليد والقيم.

بصورة مباشرة، أعرب الرفاعي عن أسفه لعدم استغلال أعضاء في اللجنة عيدَ الأضحى للانخراط في نقاشات وعصف ذهني إيجابي مع المواطنين، لتجد اللجنة نفسها في مشكلة جديدة في إشارة إلى المشكلة السابقة التي أدت لاستقالة عضو اللجنة، الكاتب الصحافي عريب الرنتاوي، بعد مقال شهير عن معركة الكرامة.

زملاء في اللجنة للخضرا هاجموها بقسوة أيضا، وقليل منهم دافع عنها أو سعى لعزل رأيها الشخصي عن تأثيره على اللجنة. أحد أعضاء اللجنة “جامل” العامة بعبارة “يا لوقاحتهم”.

بكل حال، يبدو أن الرفاعي منزعج من عبارات واتهامات على لسان أعضاء اللجنة قيلت أثناء السجالات الداخلية التي لا يطّلع عليها الجمهور بخصوص الجدل الذي أثارته الخضرا.

رغم الجملة التوبيخية الباطنية، استمر الجدل بمسألة “الخضرا والأضاحي” لليوم الثالث على التوالي. وانتقد داعية إسلامي بارز هو الشيخ الدكتور زيد إبراهيم الكيلاني في خطة جمعة الإساءة لأي شعائر دينية تخص المسلمين.

وأكد الكيلاني أن الأضحية “نسك وتواصل وإطعام للبائس الفقير والمعتر، وهي خير ما نتقرب إلى الله به في هذه الأيام المعدودة، وبلدنا له هوية وكذلك شعبنا ودستورنا، ومن عبث بهذه الهوية، فالقضاء هو الذي يتولى أمره، فقضاؤنا الشامخ والعادل يهذب كل من سولت له نفسه التلاعب بهويتنا وتعكير صفونا والعبث بتماسكنا”.

يذكر انه تم قبول استقالة خضرا بعد  العاصفة التي اثارتها .



مواضيع ساخنة اخرى