حذرت واشنطن من مواصلة سياسة ترامب.. إيران: لن نترك مفاوضات فيينا

المدينة نيوز :- قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده إن طهران لن تترك مفاوضات فيينا ولن تقبل بأقل من تنفيذ الاتفاق النووي كاملا، وأضاف أن واشنطن لن تصل إلى نتيجة إذا واصلت ما سماها سياسات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الفاشلة.
وردا على سؤال بخصوص الاتفاقية التي وقّعتها البحرين وإسرائيل أمس، أوضح زاده في مؤتمره الصحفي الأسبوعي اليوم الاثنين أن من يظن أن التقرب لإسرائيل سيوفر له الأمن فهو مخطئ.
وعبر عن رفض إيران بشكل قاطع استهداف السفن في المياه الدولية، ولكنه أكد أن بلاده لا تفرط بأمنها ولا تقبل أي تهديدات.
كما أعرب عن قلقه إزاء سلامة أمن مياه الخليج، مبينا أن إيران بذلت قصارى جهدها لحماية هذا الممر المائي. وطالب خطيب زاده بريطانيا بالاهتمام بمسؤولياتها وحقوقها، موضحا أنه قد "تم انتهاك حرية الملاحة الإيرانية مرارا وتكرارا".
وبالإضافة إلى إسرائيل، اتهمت بريطانيا والولايات المتحدة طهران بالوقوف وراء الهجوم، وهو ما نفته الخارجية الإيرانية، محذرة من أن "الرد سيكون بقوة وحزم على أية مغامرة محتملة".
وفيما يتعلق باليمن قال زاده إن إيران مستعدة لحل هذه الأزمة وهي تدعو السعودية لاعتماد الحلول السلمية وإنهاء الحرب كخطوة مهمة ومؤثرة حسب وصفه.
لندن وواشنطن تطمئنان طهران
وفي وقت سابق، نقل موقع "نورنيوز" (NOURNEWS) عن مصدر إيراني قوله إن لندن بعثت برسالة لطهران -عبر وسيط- أكدت فيها أنها لا تسعى لزيادة التوتر أو الذهاب باتجاه أي عمل عسكري.
وأضاف المصدر أن بريطانيا أكدت أنها سترد دبلوماسيا وعبر بناء التحالفات على حادثة الهجوم على الناقلة "ميرسر ستريت" (Mercer Street) في بحر عُمان قبل أيام.
وأكدت الرسالة البريطانية أن خيار الدبلوماسية واستبعاد العمل العسكري هو موقف مشترك مع الولايات المتحدة.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت قال أمس الأحد إن إيران هي التي هاجمت الناقلة "ميرسر ستريت" أواخر يوليو/تموز الماضي، كما جدد الاتحاد الأوروبي اتهاماته لإيران بالضلوع في الهجوم.
ووصف بينيت -في مستهل الجلسة الأسبوعية لحكومته- إيران بأنها "خطر محدق" على الاستقرار والسلم العالميين، ودعا النظام الإيراني إلى أن "يدرك أن ذلك لن يمر من دون أن يدفع ثمنه".
وفي كلمة له خلال افتتاح الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية، وصف بينيت الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بـ"القاسي والمتطرف".
وفي 19 يونيو/حزيران الماضي، فاز رئيسي بالانتخابات الرئاسية الإيرانية، وتم تنصيبه في وقت سابق من أغسطس/آب الجاري.
ومضى رئيس وزراء إسرائيل قائلا إن "إيران خطر واضح على استقرار المنطقة وعلى السلام العالمي، ويجب على العالم ألا يتسامح معها".
يذكر أنه في 29 يوليو/تموز الماضي، تعرضت ناقلة النفط "ميرسر ستريت" لهجوم في خليج عُمان، ما أسفر عن مقتل اثنين من طاقمها.
المصدر : الجزيرة + وكالات