السفارة الأميركية في أفغانستان تطالب رعاياها بمغادرة محيط مطار كابول

تم نشره الأحد 29 آب / أغسطس 2021 04:56 مساءً
السفارة الأميركية في أفغانستان تطالب رعاياها بمغادرة محيط مطار كابول
محيط مطار كابول

المدينة نيوز :- حثت السفارة الأميركية في أفغانستان ، اليوم الأحد رعاياها على مغادرة محيط مطار كابول وتفادي جميع بواباته فورا" بسبب تهديد محدد وموثوق ".

وقالت البعثة الدبلوماسية في بيان على موقعها الإلكتروني إنّه " نظرا لتهديد محدد وموثوق ينبغي على جميع المواطنين الأميركيين المتواجدين بالقرب من مطار كابول، بما في ذلك عند البوابة الجنوبية أو عند بوابات وزارة الداخلية أو البوابة القريبة من محطة بنجر للوقود في الجانب الشمالي الغربي من المطار ، مغادرة منطقة المطار فورا ".

فضلا عن ذلك دعت السفارة تجنب التوجه إلى المطار .

و أعلن البيت الأبيض، الأحد، أن الجيش الأمريكي والحلفاء أجلوا نحو 2000 شخص من كابول السبت.

وكان الجسر الجوي لإجلاء الأفغان الراغبين في الفرار من نظام طالبان الجديد دخل مرحلته النهائية، السبت، قبل أيام قليلة من الموعد النهائي المحدد في 31 أغسطس/آب لانسحاب الجنود الأمريكيين من أفغانستان بعد عقدين على اشتعال الحرب.

وأنهت غالبية من الدول عملياتها في مطار حامد كرزاي الدولي.

وسمح الجسر الجوى العملاق بإجلاء نحو 112 ألف أجنبي وأفغاني منذ 14 أغسطس/آب، أي عشية سيطرة طالبان على كابول، ونحو 117,500 منذ نهاية يوليو/تموز، استناداً إلى أحدث الأرقام الصادرة عن الحكومة الأمريكية.

وأودى انفجاران وقعا الخميس الماضي، في محيط مطار كابول بحياة 13 عسكريا أميركيا كانوا يؤمنون عمليات الإجلاء من أفغانستان، عقب انسحاب متسرع للقوات الأميركية.

وهذه هي الخسائر العسكرية الأميركية الأولى في أفغانستان منذ بداية عام 2020 والأكبر منذ عقد.

وبسطت حركة طالبان سيطرتها على معظم أراضي أفغانستان، إثر سقوط المدن تباعا بيدها خلال أيام والسيطرة على جميع المعابر الحدودية، ومن ثم دخولها قصر الرئاسة، بعد فرار الرئيس أشرف غني إلى الإمارات، والعديد من المواقع الحكومية في العاصمة كابول يوم 15 آب/أغسطس الجاري.

وبسطت حركة طالبان سيطرتها على معظم أراضي أفغانستان، إثر سقوط المدن تباعا بيدها خلال أيام والسيطرة على جميع المعابر الحدودية، ومن ثم دخولها قصر الرئاسة، بعد فرار الرئيس أشرف غني إلى الإمارات، والعديد من المواقع الحكومية في العاصمة كابول يوم 15 آب/أغسطس الجاري.

سبوتنيك 



مواضيع ساخنة اخرى