"لتقديم الشكر".. بلينكن وأوستن يتوجهان إلى الدوحة

تم نشره الإثنين 06 أيلول / سبتمبر 2021 04:59 مساءً
"لتقديم الشكر".. بلينكن وأوستن يتوجهان إلى الدوحة
جولة بلينكن سميت "جولة الشكر"

المدينة نيوز :- توجَّه وفد أمريكي رفيع يتصدره وزير الخارجية أنتوني بلينكن ووزير الدفاع لويد أوستن، إلى قطر، في زيارةٍ الهدف منها تقديم الشكر على الجهود المبذولة في عمليات الإجلاء من أفغانستان.

وأعلن أنتوني بلينكن، فجر اليوم الاثنين، في تغريدة على حسابه بـ"تويتر"، أنه يغادر إلى كل من قطر وألمانيا، "حيث ستتاح لي الفرصة لشكر أصدقائنا القطريين والألمان شخصياً على الدعم المتميز الذي قدموه، لنقل المواطنين الأمريكيين والأفغان وغيرهم من الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من أفغانستان بأمان".

وبحسب ما أوردته وكالة "رويترز"، سيعمل وزير الخارجية الأمريكي على تشكيل جبهة موحدة مع الحلفاء هذا الأسبوع، حول كيفية التعامل مع "طالبان"، وضمان استمرار دعم ومساعدة الولايات المتحدة في عمليات إجلاء الأمريكيين والأفغان المعرضين للخطر الذين تخلفوا عن الركب.

وتأتي زيارة بلينكن وأوستن في الوقت الذي ما تزال فيه إدارة بايدن تصارع تداعيات ما يُنظر إليه على نطاق واسع، على أنه انسحاب فوضوي للولايات المتحدة من أفغانستان، والذي انتقده الساسة الديمقراطيون والجمهوريون.

ويلتقي بلينكن، في جولته التي أطلق عليها اسم "جولة الشكر"، كبار المسؤولين القطريين بالدوحة ووزير الخارجية الألماني هايكو ماس في قاعدة رامشتاين الجوية بألمانيا، كما سيشارك في استضافة اجتماع وزاري حول أفغانستان.

وقال مسؤولون أمريكيون إنه من غير المتوقع أن يلتقي بلينكن أو أوستن أعضاء من "طالبان" في الدوحة.

ومن المتوقع أيضاً أن يجتمع بلينكن مع الدبلوماسيين الأمريكيين العاملين في أفغانستان خلال زيارته لقطر، بعد أن نقلت واشنطن بعثتها الدبلوماسية من كابل إلى الدوحة.

من جانبه، سيواصل لويد أوستن جولته الخليجية بعد قطر، حيث كشفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، الجمعة الماضي، أنه سيزور السعودية والكويت والبحرين، وسيؤكد لقادة هذه البلدان "التزامات بلاده الدفاعية في منطقة الخليج".

يُذكر أنه في 15 أغسطس الماضي، استطاعت حركة "طالبان" السيطرة على العاصمة الأفغانية كابل دون مقاومة تُذكر من الجيش الأفغاني، بعد هروب الرئيس السابق أشرف غني إلى الإمارات.

و31 أغسطس الماضي، انتهت أكبر عملية إجلاء جوي في التاريخ، حيث تم إجلاء أكثر من 120 ألف أمريكي وأفغاني وآخرين من دول أخرى، على الرغم من أن آلاف الأفغان المعرضين للخطر ونحو 100 مواطن أمريكي ما زالوا بأفغانستان.

وكالات 



مواضيع ساخنة اخرى