قوات الانقلاب في غينيا تعتقل قائد أركان الجيش ومدير الشرطة الوطنية

تم نشره الإثنين 06 أيلول / سبتمبر 2021 06:18 مساءً
قوات الانقلاب في غينيا تعتقل قائد أركان الجيش ومدير الشرطة الوطنية
قوات الانقلاب في غينيا

المدينة نيوز :- اعتقلت قوات موالية لقائد الانقلاب في غينيا، مامادي دومبويا، اليوم الاثنين، قائد الأركان العام للجيوش الغينية، الجنرال ناموري تراوري، والمدير العام للشرطة الوطنية، الجنرال أنسوماني بافوي كامارا.

وبحسب موقع "غينيا نيوز"، فإنه، وعقب كلمة ألقاها قائد الانقلاب، خلال اجتماع مع وزير الدفاع محمد دياني، وقادة أركان الجيش الغيني، في قصر الشعب؛ تم اقتياد الجنرال ناموري تراوري، والجنرال أنسوماني بافوي كامارا، إلى مقر الشرطة الوطنية.

ووفقا للموقع الإخباري، لم تتضح الأسباب وراء هذا الإجراء، الذي قام به الانقلابيون.

واجتمع دومبويا مع كبار الوزراء والشخصيات في نظام الرئيس المعتقل، ألفا كوندي، وكذلك قيادات الجيش؛ ووعد بتشكيل حكومة وحدة في بلاده.

وأكد قائد الانقلاب أن كوناكري ستفي بجميع التزاماتها في قطاعي الاقتصاد والمناجم.

كانت القوات الخاصة الغينية الموالية لدومبويا أعلنت، أمس، احتجاز الرئيس ألفا كوندي، وتعطيل العمل بالدستور، وإغلاق الحدود البرية والجوية للبلاد.

وبدأت القوات الخاصة في بعث رسائل لطمأنة الشعب الغيني، بعدما تعهدت "بتجنب أخطاء الماضي"؛ داعية إلى "الالتزام بالهدوء وبقاء الجنود في ثكناتهم العسكرية".

وظهر الرئيس الغيني ألفا كوندي، في مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، محاطا بجنود ملثمين من القوات الخاصة، يسألونه حول إذا ما كان تعرض إلى سوء معاملة.

والتزم كوندي (83 عاما) الصمت مراقبا المحيطين به، وهو جالس على أريكة في القصر الرئاسي.

ويعد قائد القوات الخاصة، المقدم مامادي دومبايا، أحد القيادات العسكرية الشابة في غينيا؛ ونال على ثقة الرئيس وعينه على رأس كتيبة القوات الخاصة.

وتعهد زعيم الانقلاب في غينيا، اليوم الاثنين، بتشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى مقاليد الحكم خلال فترة انتقالية، موضحا أنه سيتم إجراء مشاورات لوضع الخطوط العريضة للفترة الانتقالية.

يأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه زعيم انقلاب غينيا أنه منع جميع وزراء الحكومة ومسؤوليها من مغادرة البلاد.

وفي وقت سابق الأحد، دعا الاتحاد الإفريقي، لإطلاق سراح الرئيس الغيني ألفا كوندي، بعد احتجازه من قبل قوات خاصة تابعة للجيش، مدينا الاستيلاء على السلطة بالقوة في البلاد.

وكانت وزارة الخارجية الروسية، قد أكدت اليوم، في تعليقها على الوضع في غينيا، أن موسكو تعارض أي محاولات لتغيير السلطة بطريقة غير دستورية.

وقالت الخارجية في بيان: "موسكو تعارض أي محاولات لتغيير غير دستوري للسلطة، ونطالب بالإفراج عن ألفا كوندي (رئيس غينيا) وضمان حصانته".

أدانت الولايات المتحدة الأحداث التي وقعت، يوم الأحد، في العاصمة الغينية كوناكري، حيث أطاح على ما يبدو جنود من القوات الخاصة بالرئيس الذي يحكم البلاد منذ فترة طويلة.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، إن العنف وأي إجراءات خارجة عن الدستور لن تؤدي إلا إلى تراجع فرص غينيا في السلام والاستقرار والازدهار.

سبوتنيك



مواضيع ساخنة اخرى