نجاح عالمي في افتتاح مهرجان الأمل السينمائي الدولي في ستوكهولم

تم نشره السبت 11 أيلول / سبتمبر 2021 11:51 مساءً
نجاح عالمي في افتتاح مهرجان الأمل السينمائي الدولي في ستوكهولم
مهرجان الأمل السينمائي الدولي في ستوكهولم

المدينة نيوز :- شهدت العاصمة السويدية "ستوكهولم" للمرة الأولى في تاريخ المدينة العريقة حدث إبداعي عالمي متميز من خلال افتتاح "مهرجان الأمل السينمائي الدولي HOPE International Film Festival" الذي شهد حضوراً فنياً عالمياً وعربياً من كل أقطار العالم، على الرغم من الإجراءات الأوروبية المتشددة في ظل جائحة كورونا.
واختار رئيس المهرجان الفنان العالمي فادي اللوند أروع وأقدم قاعة سينمائية في ستوكهولم، وهي عبارة عن تحفة معمارية فنية. "سكانديايترن – Skandia- Jeatern" التي تستوعب قرابة 500 شخص، ولكن بتماشياً مع إجراءات الوقاية استوعبت نصف العدد في حدث عالمي اعتبر الأضخم على الإطلاق. من السجادة الحمراء استقبل الفنان العالمي فادي اللوند ضيوف المهرجان والفنانين المشاركين في الأعمال التي تعرض تباعاً على مدى ثلاثة أيام حيث افتتح بالفيلم البلجيكي "انقذواساندرا" إخراج جان فيرهين وليان ويلار، وهو من بطولة سيفين دو ريدر وداريا جانتورا.
جرأة قدمها الفنان العالمي فادي اللوند، إذ تميّز المهرجان بالأعمال الانسانية التي يراها نقطة انطلاق أولى تدعو الى الأمل في كل الظروف، وهو عنوان وهدف يحدث للمرة الأولى في العالم تحت هذه الغاية والعنوان، لذا كانت مواضيع الأعمال السينمائي في الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة تتمحور حول الطفل والمرأة والمجتمع وذوي الاحتياجات الخاصة وكيفية اندماجهم في الحياة في شتى الطرق والمجالات.
غصت قاعة سينما "سكانديا يترن – Skandia- Jeatern" بالوفود الأجنبية والعربية، وذهلوا بفخامة المهرجان الذي يوازي بتقنيته واحترافية المنظمين بمهرجانات الأوسكار من كل النواحي. خصوصاً بالقيمة التي تمكن فادي اللوند من تقديمها.
أما الدروع التي قدمت للمكرمين فكانت تحفة فنية صيغة بتقنية راقية لتناسب المهرجان ومنظميه والمكرمين، أما الشهادات تقدير فلم تكن تقليدية بل حفرت بحب تقديراً لمن يستحقها، وتنم عن فكر وثقافة القيمين.
أما التكريم في اليوم الأول فقد حفل بحفاوة الحضور، حيث كرّم رئيس المهرجان ومؤسسه فادي اللوند الفنانة اللبنانية كارول سماحة التي أبدت إعجابها بفكرة المهرجان التي تطرح للمرة الأولى في العالم، لأنها حصرت بفكرة إنسانية راقية. وكذلك كرمت الفنانة المصرية إلهام شاهين على مجمل أعمالها الفنية، والتي أكدت أنها لم تشهد في حياتها مهرجاناً مماثلاً لناحية التنظيم والشكل والمضمون الإنساني الراقي.
وكرم المهرجان أيضاً في حفلته الأولى السيناريست الفرنسية بريجيت ساي عن مسيرتها في الكتابة والتمثيل والاخراج، وشكرت بريجيت الفنان فادي اللوند الذي أضفى على المهرجانات الأوروبية قيمة مضافة بفكرته الإنسانية الرائعة، وأضاء على حالات تعيش معنا وهي ذات شأن وقيمة، وحرّك مشاعر العالم.
وفي ختام المهرجان أثنى الحضور الفني بالاضافة الى الحضور الدبلوماسي الحاشد، على مقدرة هيئة مهرجان"الأمل السينمائي الدولي" من سفراء عرب وأجانب ووزراء ونواب.
ويستكمل المهرجان فعالياته التي انطلقت في 10 أيلول ويستمر الى 13 منه، في العاصمة السويدية ستوكهولم. وسيكرم خلال الحفلة الختامية عدداً من المشاركين على رأسهم الناقد اللبناني إبراهيم العريس، وبعدها ستعلن النتائج النهائية والجوائز التي ستمنح للأفلام الرابحة في المسابقة للدورة الأولى.

شهدت العاصمة السويدية "ستوكهولم" للمرة الأولى في تاريخ المدينة العريقة حدث إبداعي عالمي متميز من خلال افتتاح "مهرجان الأمل السينمائي الدولي HOPE International Film Festival" الذي شهد حضوراً فنياً عالمياً وعربياً من كل أقطار العالم، على الرغم من الإجراءات الأوروبية المتشددة في ظل جائحة كورونا.

واختار رئيس المهرجان الفنان العالمي فادي اللوند أروع وأقدم قاعة سينمائية في ستوكهولم، وهي عبارة عن تحفة معمارية فنية. "سكانديايترن – Skandia- Jeatern" التي تستوعب قرابة 500 شخص، ولكن بتماشياً مع إجراءات الوقاية استوعبت نصف العدد في حدث عالمي اعتبر الأضخم على الإطلاق. من السجادة الحمراء استقبل الفنان العالمي فادي اللوند ضيوف المهرجان والفنانين المشاركين في الأعمال التي تعرض تباعاً على مدى ثلاثة أيام حيث افتتح بالفيلم البلجيكي "انقذواساندرا" إخراج جان فيرهين وليان ويلار، وهو من بطولة سيفين دو ريدر وداريا جانتورا.

جرأة قدمها الفنان العالمي فادي اللوند، إذ تميّز المهرجان بالأعمال الانسانية التي يراها نقطة انطلاق أولى تدعو  الى الأمل في كل الظروف، وهو عنوان وهدف يحدث للمرة الأولى في العالم تحت هذه الغاية والعنوان، لذا كانت مواضيع الأعمال السينمائي في الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة تتمحور حول الطفل والمرأة والمجتمع وذوي الاحتياجات الخاصة وكيفية اندماجهم في الحياة في شتى الطرق والمجالات.

غصت قاعة سينما  "سكانديا يترن – Skandia- Jeatern" بالوفود الأجنبية والعربية، وذهلوا بفخامة المهرجان الذي يوازي بتقنيته واحترافية المنظمين بمهرجانات الأوسكار من كل النواحي. خصوصاً بالقيمة التي تمكن فادي اللوند من تقديمها.

أما الدروع التي قدمت للمكرمين فكانت تحفة فنية صيغة بتقنية راقية لتناسب المهرجان ومنظميه والمكرمين، أما الشهادات تقدير فلم تكن تقليدية بل حفرت بحب تقديراً لمن يستحقها، وتنم عن فكر وثقافة القيمين.

أما التكريم في اليوم الأول فقد حفل بحفاوة الحضور، حيث كرّم رئيس المهرجان ومؤسسه فادي اللوند الفنانة اللبنانية كارول سماحة التي أبدت إعجابها بفكرة المهرجان التي تطرح للمرة الأولى في العالم، لأنها حصرت بفكرة إنسانية راقية. وكذلك كرمت الفنانة المصرية إلهام شاهين على مجمل أعمالها الفنية، والتي أكدت أنها لم تشهد في حياتها مهرجاناً مماثلاً لناحية التنظيم والشكل والمضمون الإنساني الراقي.

وكرم المهرجان أيضاً في حفلته الأولى السيناريست الفرنسية بريجيت ساي عن مسيرتها في الكتابة والتمثيل والاخراج، وشكرت بريجيت الفنان فادي اللوند الذي أضفى على المهرجانات الأوروبية قيمة مضافة بفكرته الإنسانية الرائعة، وأضاء على حالات تعيش معنا وهي ذات شأن وقيمة، وحرّك مشاعر العالم.

وفي ختام المهرجان أثنى الحضور الفني بالاضافة الى الحضور الدبلوماسي الحاشد، على مقدرة هيئة مهرجان"الأمل السينمائي الدولي" من سفراء عرب وأجانب ووزراء ونواب.

ويستكمل المهرجان فعالياته التي انطلقت في 10 أيلول ويستمر الى 13 منه، في العاصمة السويدية ستوكهولم. وسيكرم خلال الحفلة الختامية عدداً من المشاركين على رأسهم الناقد اللبناني إبراهيم العريس، وبعدها ستعلن النتائج النهائية والجوائز التي ستمنح للأفلام الرابحة في المسابقة للدورة الأولى.

 



مواضيع ساخنة اخرى