بعد ضربة الحدود.. عصائب أهل الحق تهدد الحكومة العراقية

تم نشره الخميس 16 أيلول / سبتمبر 2021 03:19 مساءً
بعد ضربة الحدود.. عصائب أهل الحق تهدد الحكومة العراقية
زعيم ميليشيات عصائب أهل الحق في العراق قيس الخزعلي

المدينة نيوز :- بعد استهداف طائرة مسيرة لآليات تابعة لأحد فصائل الحشد الموالية لإيران، قرب الحدود السورية العراقية، هب زعيم عصائب أهل الحق مهددا ومتوعدا.

فقد دعا قيس الخزعلي زعيم العصائب بتغريدة على حسابه على تويتر، اليوم الخميس، الحكومة العراقية إلى تحمّل مسؤوليتها ومنع الطيران الإسرائيلي من انتهاك سماء العراق، مشيرا إلى أنه في حال عدم القيام بذلك، "سيتم التعامل معها على أساس أنها مشاركة في الاعتداء"، وفق تعبير ، بحسب "العربية . نت " .

كما وجه اتهامات بالخيانة، قائلا إن"سكوت الحكومة وعدم إدانتها للضربة يناقض ادعاءاتها الوطنية".

إلى ذلك، اعتبر أن "النفي الأميركي لاستهداف قطعات الحشد الشعبي لا يعفيها من المسؤولية"، موضحاً أنه "لا يمكن للطيران الإسرائيلي أن يحلق فوق الأجواء العراقية ويقصف القطعات العسكرية على الأرض العراقية بدون موافقة الجانب الأميركي"، كون الولايات المتحدة تتحمّل مسؤولية الأجواء العراقية فعليّاً، حسب قوله.

ثلاثة قتلى

يذكر أن ثلاثة مقاتلين تابعين لفصائل الحشد الشعبي العراقي على الأقل قتلوا ليل الثلاثاء/ الأربعاء، جراء غارات شنّتها طائرات مسيّرة في شرق سوريا، قرب الحدود مع العراق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الأربعاء.

كما أوضح أن طائرات مجهولة الهوية استهدفت آليات وشاحنات تابعة لفصائل الحشد، المدعومة من طهران، في منطقة ريف البوكمال بعد اجتيازها الحدود من الجانب العراقي.

في المقابل، نفى مصدر في الحشد لوكالة فرانس برس، وقوع خسائر بشرية، موضحاً أن القصف أدى إلى تدمير أربع سيارات. وقال إن "الموقع المستهدف قريب من معبر حدودي خاص بالفصائل على الحدود المشتركة بين العراق وسوريا".

من جهته، نفى التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن في سوريا والعراق، مسؤوليته عن الاستهداف الأخير. وقال المتحدّث باسمه الكولونيل واين ماروتو في تغريدة ليل الثلاثاء "بإمكاننا التأكيد أننا لم نشنّ غارات في البوكمال".

جاء القصف الثلاثاء بعد أيام من استهداف مطار إربيل الدولي، حيث توجد قاعدة جوية تضمّ قوات تابعة للتحالف، بطائرتين مسيرتين، من دون تسجيل خسائر بشرية.

ضربات متكررة
يذكر أن المجموعات الموالية لإيران، وعلى رأسها فصائل من الحشد، تتمتع بنفوذ عسكري كبير في المنطقة الحدودية بين البلدين، وتنتشر على الضفة الغربية لنهر الفرات في محافظة دير الزور الحدودية.

وغالباً ما تتعرّض شاحنات تقل أسلحة وذخائر أو مستودعات في المنطقة لضربات تُنسب أحياناً لإسرائيل.

ومنذ وصول جو بايدن إلى سدة الرئاسة الأميركية، أعلنت واشنطن مرتين توجيه ضربات طالت فصائل الحشد في شرق سوريا، وأوقعت خسائر بشرية.



مواضيع ساخنة اخرى