هنية: المواجهات في بلدة بيتا بالضفة رسخت 3 حقائق

تم نشره الأحد 26 أيلول / سبتمبر 2021 12:31 صباحاً
هنية: المواجهات في بلدة بيتا بالضفة رسخت 3 حقائق
المواجهات في بلدة بيتا

المدينة نيوز :- قال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، السبت، إن المواجهات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي في بلدة "بيتا" شمالي الضفة الغربية المحتلة، رسخت ثلاث حقائق هي "المقاومة والوحدة والهوية".​​​​​​​

جاء ذلك خلال كلمة هاتفية ألقاها هنية في بيت عزاء الشاب محمد علي خبيصة (28 عاما)، الذي قتل برصاص الجيش خلال مواجهات شمالي الضفة الغربية المحتلة، بحسب بيان أصدرته حركة "حماس".

والجمعة، استشهد خبيصة متأثرا بإصابته برصاصة حية في الرأس أطلقها عليه جنود الاحتلال خلال مواجهات قرب "جبل صبيح" التابع لبلدة بيتا، خلال تفريق الجيش مسيرة منددة بالاستيطان.

وقال هنية: "مواجهات قرية بيتا البطولية، واستشهاد الشاب محمد علي خبيصة رسّخت ثلاث حقائق؛ الأولى أن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يقبل بشرعية المحتل على هذه الأرض، ولا شرعية الاستيطان مهما بلغت التضحيات ومهما عَلت كلفة المواجهة".

وأضاف أن "الحقيقة الثانية هي وحدة الشعب الفلسطيني في خندق المواجهة والمقاومة، أما الثالثة فهي أن المقاومة هي الخيار الاستراتيجي للتحرير وأقصر الطرق لطرد المحتل واستعادة حقوقنا وعودة اللاجئين إلى أراضيهم المحتلة".

وأكّد هنية على تمسك حركته "بهذه الوحدة وحرصها عليها مع كل الفصائل الفلسطينية واعتزازها بها وبالشراكة في ميدان المقاومة والمواجهة مع الاحتلال".

ولفت إلى أن "المقاومة اليوم هي درعُ وسيف للشعب، وأنها تُراكم من قوتها من أجل إنجاز مشروع التحرير".

وأوضح أن "المثلث الذهبي بأضلعه الثلاثة المقاومة والوحدة والهوية لهذه الأرض وما تقدمه بيتا اليوم كما غزة والقدس يؤكد أنه لا مستقبل للمحتل على أرض فلسطين".

وأكد هنية على أن "الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده قادرٌ على اقتلاع الاحتلال من جذوره من خلال تمسكه بوحدته ومقاومته".

وتشهد بلدة "بيتا" احتجاجات شبه يومية، رفضا لإقامة بؤرة استيطانية على أراضي فلسطينية خاصة تقع على "جبل صَبيح".

ورغم إخلاء جيش الاحتلال للمستوطنين من البؤرة في 2 يوليو/ تموز الماضي، إلا أن الفلسطينيين واصلوا احتجاجاتهم رفضا لإبقائها تحت السيطرة العسكرية الإسرائيلية، ويطالبون بإعادة الأراضي إلى أصحابها.

وينظّم الفلسطينيون يوم الجمعة من كل أسبوع، مسيرات مناهضة للاستيطان والجدار الفاصل، في عدد من القرى والبلدات بالضفة.

وتشير تقديرات إسرائيلية وفلسطينية، إلى وجود نحو 650 ألف إسرائيلي في مستوطنات الضفة بما فيها القدس المحتلة، يتواجدون في 164 مستوطنة، و124 بؤرة استيطانية.

الاناضول 



مواضيع ساخنة اخرى