ندوة بمعرض الكتاب حول واقع الثقافة والفنون في الأردن خلال 100 عام

تم نشره الإثنين 27 أيلول / سبتمبر 2021 11:32 صباحاً
ندوة بمعرض الكتاب حول واقع الثقافة والفنون في الأردن خلال 100 عام
معرض عمان الدولي للكتاب

المدينة نيوز :- أقيمت في معرض عمان الدولي للكتاب مساء أمس الأحد ندوة بعنوان "واقع الثقافة والفنون في الأردن خلال مئة عام" بمشاركة عدد من الكتاب والفنانين.
وقدم نائب الأمين العام للشؤون الثقافية في منتدى الفكر العربي كايد هاشم في مداخلته في الندوة لمحطات مهمة تبين التطور الثقافي خلال مئة عام منذ تأسيس الإمارة وتحديدا مرحلة تأسيس الصحافة الأردنية التي احتضنت الانتاج الأدبي والفكري، وأصبحت منفذا لإبداعات الكثيرين في ذلك الوقت الذين قاموا بالنشر أيضا في المجلات التي كانت تصدر في العالم العربي، وفي المهجر في ظل انتشار التعليم بشكل ملحوظ.
وبين أن حركة النشر والتأليف من 1917 - 1948 كانت في مجالات متنوعة من الآداب، والتاريخ والسياسة والترجمة، كما صدر في تلك الفترة خمسة دواوين شعرية، حيث كانت تطبع هذه الاصدارات في لبنان وسوريا ولندن وغيرها.
وأشار هاشم، الى الكثير من الرواد من الشعراء والأدباء الذين كان لهم دور في تنشيط الحركة الأدبية والشعرية من بينهم فؤاد الخطيب، وسعيد الكرمي، مبينا أثر اتصال هؤلاء وغيرهم في ذلك الوقت بالأدب المصري، والاتصال بالأدب الاجنبي، وفي مرحلة الخمسينات حيث بدأت حركة الترجمة وهذا ما توضحه مصادر الأدب الأردني في تلك الفترة.
من جهتها، تحدثت الفنانة نادرة عمران عن تطور الدراما خلال مئة عام، مبينة أن الجهود في هذا المجال لم تكن تتم بشكل مؤسسي وانما كانت تعتمد بالدرجة الأولى على أشخاص خاضوا غمار هذه التجربة بشكل فردي، من خلال عملية انتاجية كان التلفزيون الاردني عمادها الاساسي.
كما عرضت تجربة أسرة المسرح الأردني التي ظهرت في الجامعة الأردنية، وطبيعة الأعمال الدرامية التي ظهرت في تلك الفترة والتي أفرزت الكثير من الأسماء المعروفة على الساحة الفنية المحلية والعربية والتحديات التي تواجهها الدراما الاردنية في السنوات الاخيرة من حيث سير العملية الانتاجية. بدوره، اوضح الناقد والفنان التشكيلي حسين نشوان في مداخلته حول الحركة التشكيلية، أن هناك عدم ادراك لطبيعة هذا النوع من الفن، وصاحب ذلك تشوهات في هذه الحركة الى جانب وجود فنانين تشكيليين، ولكن بدون وجود فن، وبدون عنوان لفن تشكيلي، ومعظمها تعتمد على الجهود الفردية.
وقال ان هناك غيابا واضحا للإدارة والتدريب في ادارة العمل الفني وضعف في الادارة الثقافية ككل، إضافة الى تأثير التطور التكنولوجي السريع على الفن التشكيلي الذي أصبح يقدم بصورة ضعيفة، ومعاناة الفنان التشكيلي مع التسويق وتقبل المجتمع للفن التشكيلي كصناعة ثقافية تساهم في الناتج المحلي للدول. من جانبه، بين مستشار وزير الثقافة الدكتور احمد راشد الذي أدار الندوة، أثر الثقافة في إغناء المعارف والارتقاء بالذائقة الفنية التي هي مقياس للمناخ الاجتماعي داخل المجتمع. -- (بترا)



مواضيع ساخنة اخرى