اليوم العالمي للقطن.. دعوة لإذكاء الوعي بأهمية إنتاجه

تم نشره الخميس 07 تشرين الأوّل / أكتوبر 2021 03:49 مساءً
اليوم العالمي للقطن.. دعوة لإذكاء الوعي بأهمية إنتاجه
قطن

المدينة نيوز :- في أول احتفالية أممية بالقطن، تسعى الأمم المتحدة إلى إذكاء الوعي بقطاع القطن وإنتاجه ودوره في التنمية الاقتصادية والتجارة الدولية، والتخفيف من حدة الفقر، وإبراز أهمية النمو الاقتصادي المطرد والشامل والمستدام، إضافة إلى إتاحة فرص العمل المنتجة واللائقة للجميع.
وبحسب موقع الأمم المتحدة الإلكتروني، وُلدت مبادرة اليوم العالمي للقطن عام 2019، عندما اقترحت أربع مدن منتجة للقطن في أفريقيا، وهي بنن وبوركينا فاسو وتشاد ومالي، والتي تعرف باسم مجموعة البلدان الأربعة المنتجة للقطن "كوتون فور"، على منظمة التجارة العالمية الاحتفال عالميا بالقطن في 7 تشرين الأول كل عام، وذلك لتبادل المعرفة وعرض الأنشطة المتعلقة بالقطن.
محليا، عرض موقع وزارة المياه والري عام 2018 لتجربة رئيس لجنة الحسا والابيض في نقابة المهندسين، أحمد الشرمان في الاستخدام الاخضر للمياه المعالجة، من خلال استغلال المياه المعالجة من محطات تنقية المياه العادمة والاستفادة منها في تطبيقات صناعية وزراعية مع مراعاة الوصول إلى مواصفات تطابق المعايير المعمول بها في الاردن.
وقال الشرمان، "من هذا المنطلق بدأت بالاستخدام الاخضر للمياه المعالجة من خلال تجربتي الناجحة في زراعة القطن في صحراء الحسا، واثبتت التجربة ان الارض الصحراوية والمياه المعالجة مناسبة جداً لكثير من المنتجات الزراعية والتي ستكون اضافة اقتصادية على المشاريع بالإضافة الى تشجير المناطق الصحراوية وتحويلها الى مناطق خضراء".
من جانبه بين عضو غرفة تجارة الاردن ممثل قطاع الألبسة والاقمشة والاحذية اسعد القواسمي أن الملابس المصنعة من القطن الخالص أو تلك المحتوية على نسب عالية منه تلقى رواجا في الأسواق الأردنية لاعتبارات صحية.
وأشار القواسمي إلى أن المملكة تستورد القطن بكافة أشكاله من مصر وسوريا وباكستان والصين وغيرها، حيث تجري أحيانا صناعته محليا، وتخضع جميعها لاشتراطات مؤسسة المواصفات والمقاييس. وبلغ حجم مستوردات القطن بمختلف أشكاله للعام 2020 وفقا لمدير غرفة صناعة عمان ماهر المحروق، والمستوردة بشكل رئيس من كل من؛ تركيا، سويسرا، الصين، ايطاليا، والهند، حوالي 18.1 مليون دينار مسجلةً نموا بمقدار 54 بالمئة عما كان عليه في العام 2019، حيث كانت قيمة مستوردات القطن 11.7 مليون دينار. ووفق المحروق، تركزت أبرز مستوردات القطن في المنتجات التي تشكل مواد أولية للصناعات الأردنية التي تعتمد على القطن كمادة أولية في عملية الإنتاج ومن أبرزها الملابس الداخلية والألبسة الرياضية والجوارب، مبينا أن قيمة مستوردات الأردن من القطن الخام خلال العام 2020 بلغت حوالي 361.6 ألف دينار.
وقالت مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس عبير الزهير، إن المؤسسة تقوم بالرقابة والتفتيش على المنتجات القطنية من البسة، ومناشف، وأغطية، وأقمشة ، ومنسوجات سواء تلك المصنعة محليا، أو تلك المستوردة من الخارج، حيث يتم التفتيش عليها عبر المنافذ الجمركية وسحب عينات منها وإرسالها للفحص المخبري اللازم وفقا للمواصفات القياسية الأردنية للتأكد من تركيبة الألياف المثبتة أو المصرح عنها.
كما تعمل المؤسسة من خلال الجولات التفتيشية لموظفيها على مراقبة ما يتم طرحه وعرضه في الأسواق من هذه المنتجات وزيارة المشاغل والمصانع المحلية والتأكد من مطابقة انتاجها.
ووجهت الزهير المواطنين في حال وجود أي شكاوى بهذا الخصوص للتواصل مع المؤسسة عبر هاتف أو واتساب الشكاوى الموحّد على الرقم 065301243، أو من خلال صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أو عن طريق منصّة بخدمتكم.
بدورها نصحت اختصاصية الأمراض الجلدية والتناسلية الدكتورة ابتهال الجندي، مرضى الأكزيما ومن يعانون من الصدفية أو الحساسية بارتداء الملابس القطنية كونها لا تسبب التهيج للبشرة، لافتة إلى أن خاصية العزل تعتبر من أهم الخصائص المميزة لهذه المادة حيث تحافظ على درجة حرارة الجسم، وتحميه من العوامل الخارجية وذلك يعد أمرا صحيا لهؤلاء المرضى.
وأكدت أن القطن ينظم درجة رطوبة الجلد من خلال امتصاصه للسوائل الناتجة عن عمليات الجسم الحيوية المختلفة، ما يؤمن لمرتدي القطنيات الراحة، فضلا عن أن المنسوجات المصنوعة منه تبقى صالحة للاستخدام وقتا أطول من غيرها. --(بترا)



مواضيع ساخنة اخرى