في أول انتخابات نقابية بعد الجائحة.. الصحفيون ينتخبون مجلسهم الجمعة

تم نشره الأحد 10 تشرين الأوّل / أكتوبر 2021 03:30 مساءً
في أول انتخابات نقابية بعد الجائحة.. الصحفيون ينتخبون مجلسهم الجمعة
نقابة الصحفيين

المدينة نيوز :- يتوجه 1142 عضوا في نقابة الصحفيين الأردنيين يوم الجمعة المقبل إلى صناديق الاقتراع في قاعة عمان الكبرى بمدينة الحسين الرياضية في أول انتخابات نقابية بعد جائحة كورونا لاختيار نقيب ونائب للنقيب و9 أعضاء مجلس، وسط تنافس شديد بين المرشحين.

وقال القائم بأعمال نقيب الصحفيين الزميل ينال البرماوي، إنه جرى اتخاذ التحضيرات اللازمة لعقد اجتماع الهيئة العامة للنقابة يوم الجمعة المقبل، الموافق الخامس عشر من تشرين الأول. وأضاف البرماوي لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أنه وسندا لأحكام قانون نقابة الصحفيين يتوجب حضور "النصف + 1" من الزميلات والزملاء أعضاء الهيئة العامة للنقابة، لغايات عقد الاجتماع في الموعد المقرر، وبخلاف ذلك يؤجل الاجتماع إلى الجمعة التالية بمن يحضر.

وبين أن عدد الزميلات والزملاء المدرجين على سجل الصحفيين الممارسين قبل اصدار الجدول بلغ 1142 زميلا وزميلة، ويبلغ النصاب القانوني بناء على ذلك لعقد الاجتماع، 572 زميلا وزميلة، موضحا أن النصاب القانوني لغايات عقد الاجتماع، وبالتالي أي زميل وزميلة يحضر بعد تحقق النصاب يحق له المشاركة بالاجتماع وانتخابات المجلس.

وبين أن اجتماع الهيئة العامة لنقابة الصحفيين هذه المرة، ينعقد في ظل ظروف استثنائية فرضتها جائحة كورونا وتداعياتها، وأدت إلى عدم عقد الاجتماع في موعده القانوني المقرر في نيسان عام 2020. وتعد انتخابات نقابة الصحفيين أول نقابة مهنية تعقد اجتماع هيئتها العامة، بعد بلاغ رئيس الوزراء رقم 43 لسنة 2021، الصادر استنادا لأمر الدفاع رقم 16 لسنة 2020، حرصا من مجلس النقابة على تطبيق القانون.

ولفت البرماوي إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة للمحافظة على السلامة والصحة الوقائية من خلال مراعاة التباعد، وتوفير مستلزمات التعقيم والكمامات وقياس درجات الحرارة للحضور، ووضع لوحات ارشادية في مكان الاجتماع.

ودعا إلى الالتزام بمتطلبات السلامة العامة، ولاسيما ما يتعلق بإلزام المشاركين في الاجتماع والانتخابات بأن يكونوا حاصلين على المطعوم المضاد لفيروس كورونا (مرور 21 يوما على الجرعة الاولى) أو فحص (بي سي أر) سلبي النتيجة ساري المفعول لمدة 72 ساعة، والتقيد بما ورد في البروتوكول الصحي.

وأوضح أن جدول أعمال اجتماع الهيئة العامة، يتضمن مناقشة التقريرين المالي والإداري عن عامي 2019 و2020، والتوصية بإجراء دراسة اكتوارية لصندوق التعاون والضمان الاجتماعي، وعرض ومناقشة مشروع نظام جائزة الحسين للإبداع الصحفي، واجراء انتخابات النقيب ونائب النقيب ومجلس النقابة.

وتابع بأنه وضعت إجراءات غير مسبوقة لإجراء الانتخابات والالتزام الكامل بأحكام قانون النقابة، من خلال تخصيص ثلاث منصات للاقتراع في قاعة الاجتماع " قاعة عمان – المدينة الرياضية " ويشرف على كل منها لجنة الاقتراع الرئيسة، وعدد من الزملاء الذي ستختارهم اللجنة لمساعدتها في عملية الاقتراع.

وزاد بأن كل منصة تضم مجموعة من الأسماء وفقا لترتيب الأحرف الهجائية، حيث سيتم ادراج اسم الناخب بالحرف المبين على كل منها، وتضم كل منصة نحو 365 اسما، كما سيخصص 15 خلوة لغايات الاقتراع من أجل تسهيل وتسريع الانتخابات. وبين أن آلية الانتخاب، تتضمن التصويت بثلاث ورقات منفصلة، واحدة في صندوق واحد للنقيب، وأخرى لنائب النقيب، وواحدة لأعضاء المجلس. وقال إن مجلس النقابة وبحسب المادة 25/ ب من قانون نقابة الصحفيين، تنص "يسمي من بين أعضاء الهيئة العامة الذين مضى على تسجيلهم في النقابة مدة 10 سنوات على الأقل لجنة أو أكثر، للإشراف على الانتخابات في مركز النقابة أو في أي مركز آخر تتألف كل منها من خمسة أعضاء ينتخبون من بينهم رئيسا لها". وفيما يتعلق بالإجراءات الجديدة لانتخابات نقابة الصحفيين، أشار إلى أنه ووفقا للمادة ذاتها 25/ج يتم تعيين عدد من الأعضاء المسجلين في النقابة لمساعدة اللجنة في الاشراف على الانتخابات وفرز الاصوات، ويشترط في أعضاء لجنة الانتخابات والمساعدين أن يكونوا من غير المرشحين.

وقال البرماوي، التزاما بنص المادة 30/هـ من القانون "يتم فرز أصوات المقترعين بواسطة الحاسوب ويدويا لأوراق الاقتراع التي يرفضها الحاسوب وتؤخذ هذه الاوراق بعين الاعتبار لاحتساب الأصوات.

يذكر ان مجلس نقابة الصحفيين اتخذ الإجراءات اللازمة لإجراء الفرز إلكترونيا، ويعد لأول مرة في تاريخ النقابة، مشيرا إلى اعتماد أوراق خاصة للاقتراع، وكل منها تحمل لونا مختلفا (أي ورقة النقيب بلون، وورقة نائب النقيب بلون آخر، وورقة المجلس بلون ثالث).

وأوضح أن أوراق الاقتراع تتضمن علامات آمنة خاصة تحول دون التلاعب فيها أو تزويرها، مبينا أن كل ورقة مطبوع عليها اسم كل مرشح (ورقة النقيب أسماء المرشحين لموقع النقيب، وورقة نائب النقيب أسماء المرشحين لموقع نائب النقيب، وورقة المجلس أسماء المرشحين لعضوية المجلس) وإزاء كل اسم توجد دائرة، وعلى الزميل أو الزميلة الناخب تضليل الدائرة إزاء الأسماء التي يختارها، بقلم خاص سيكون موجودا في كل خانة اقتراع، ولا يجوز التضليل بقلم آخر ثم يودع كل ورقة في الصندوق الشفاف المخصص لها.

وأوضح أنه وبموجب قانون النقابة تفتح صناديق الاقتراع في تمام الساعة 11 صباحا، من يوم الانتخابات وتغلق في تمام الساعة الخامسة من مساء اليوم نفسه، ويحق للجنة الاشراف على الانتخابات تمديد مدة الاقتراع ساعتين مهما بلغ عدد المقترعين.

وأوضح أنه وبعد انتهاء عملية الاقتراع ستبدأ عملية الفرز الإلكتروني مباشرة بإشراف لجنة الاقتراع، وستظهر أسماء المرشحين لكل مركز عند بداية الفرز على شاشة مثبتة داخل القاعة، ارتفاعها 3 أمتار وعرض 4 أمتار، لافتا إلى أن فريقا فنيا متخصصا سيتولى متابعة عمل الأجهزة الخاصة بعملية الفرز، كما اتخذت الإجراءات اللازمة لمعالجة أية صعوبات قد تحدث، ومن ذلك توفير مولد كهرباء بالتنسيق مع إدارة المدينة الرياضية.

وأشار إلى تزويد لجنة الاشراف على الانتخابات بالأحكام القانونية الكاملة، والخاصة بعملية الانتخاب، إضافة إلى تكليف المستشار القانوني للنقابة بالحضور طيلة يوم الاجتماع حتى إعلان النتائج.

وبين أن عدد المرشحين من الزميلات والزملاء، (مركز النقيب 3، مركز نائب النقيب 5، عضوية المجلس 29)، حتى ظهر هذا اليوم الأحد، لافتا إلى انه سيغلق باب الترشيح مع نهاية دوام يوم غد الاثنين، وستعلن أسماء المرشحين بعد استكمال مصادقة مجلس النقابة عليها صباح يوم بعد غد الثلاثاء.

وحول توقعات الهيئة العامة من مجلس النقابة المقبل، قالت الصحفية ميسر السردية إن وضع المنطقة انعكس على جميع الهيئات العاملة في المملكة منذ الربيع العربي وصولا إلى جائحة كورونا.

ودعت إلى أهمية دعم النقابة للحريات الصحفية، وتعزيز دورها في قيادة الرأي العام، وتحسين أوضاع الصحفيين والصحفيات المعيشية، والحد من التدخلات في المهنة.

وفي السياق، أهابت بالزملاء في الهيئة العامة أن يكونوا أصحاب إرادة حرة في اختيار مجلس قوي، وتقديم مصلحة النقابة على المصالح الشخصية، وذلك باختيار اشخاص لديهم الجدية في العمل ورفع سوية النقابة وأعضائها.

وطالبت السردية بتفعيل اللجان بشكل يليق بمستوى المهنة، وأهمية وجود خطة للنقابة في الخدمات من السكن والتعليم والتأمين الصحي مرتفع التكاليف، وعدم التغاضي عن توفير فرص عمل للصحفيين الذين فقدوا عملهم بسبب الجائحة، وحل مشكلات بعض الصحف الورقية، ومنع الدخلاء على المهنة، والوصول إلى مستقبل آمن للصحفي.

واكدت ضرورة تعديل صندوق التكافل ليستفيد ذوو الصحفي أو الصحفية المتوفى ودون التطرق لدفعه الرسوم للسنة الأخيرة.

بدورها، بينت الكاتبة الصحفية تريز حداد، أول عضو نقابة صحفيين من السيدات منذ 48 عاما، أن التنافس في الانتخابات يجب ألا يسوده تجريح مع الالتزام باحترام الآخر، ليشكل الصحفيون صورة حضارية عن مهنتهم وآلية اختيارهم للمرشحين، وبعد الانتهاء من اختيار المجلس يعود الجميع إلى التحاور والتشاور وتشكيل اللجان بما ينسجم مع مصلحة الوطن والنقابة والهيئة العامة.

وأكدت حداد أن الهيئة العامة هي من تحدد مسار عمل المجلس المقبل من خلال اختيار مجموعة من الاشخاص المتقاربين في الكفاءة والأفكار المنسجمة الذين يسعون إلى تحقيق أهداف واضحة وآلية عمل جماعية، مشيرة إلى ضرورة تشكيل لجنة من الهيئة العامة، تختص بمتابعة عمل المجلس المنتخب ومساءلته، مطالبة بتفعيل جميع اللجان من خلال اختيار اشخاص من أصحاب الخبرة والكفاءة فيها.

من جهته، توقع الصحفي الدكتور رعد العتوم، من مجلس نقابة الصحفيين المنتخب، تخفيض تكاليف التأمين الصحي، وحماية الصحفيين من النقل التعسفي وتعزيز مبدأ الأمان الوظيفي، داعيا إلى بذل المزيد من الجهود لحماية الاستقرار المالي لأعضاء الهيئة العامة، وتعزيز المنح الجامعية لأبناء الصحفيين، والمطالبة بمنحهم مكرمة ملكية مماثلة لمكرمة الجيش والمعلمين.

وحث الهيئة العامة على اختيار مرشحين من أصحاب البرنامج والكفاءة والرؤية الذين يتمتعون بخبرات مهنية تلبي الطموح، بما يصب في مصلحة النقابة وأعضائها.

يذكر انه سيتم اجراء تجارب لعملية الفرز الإلكتروني بحضور لجنة الاشراف على الانتخاب قبل موعد اجتماع الهيئة العامة.

حول توقعات الهيئة العامة من مجلس النقابة المقبل، قالت الصحفية ميسر السردية إن وضع المنطقة انعكس على جميع الهيئات العاملة في المملكة منذ الربيع العربي وصولا إلى جائحة كورونا.
ودعت إلى أهمية دعم النقابة للحريات الصحفية، وتعزيز دورها في قيادة الرأي العام، وتحسين أوضاع الصحفيين والصحفيات المعيشية، والحد من التدخلات في المهنة.
وفي السياق، أهابت بالزملاء في الهيئة العامة أن يكونوا أصحاب إرادة حرة في اختيار مجلس قوي، وتقديم مصلحة النقابة على المصالح الشخصية، وذلك باختيار اشخاص لديهم الجدية في العمل ورفع سوية النقابة وأعضائها.
وطالبت السردية بتفعيل اللجان بشكل يليق بمستوى المهنة، وأهمية وجود خطة للنقابة في الخدمات من السكن والتعليم والتأمين الصحي مرتفع التكاليف، وعدم التغاضي عن توفير فرص عمل للصحفيين الذين فقدوا عملهم بسبب الجائحة، وحل مشكلات بعض الصحف الورقية، ومنع الدخلاء على المهنة، والوصول إلى مستقبل آمن للصحفي.
واكدت ضرورة تعديل صندوق التكافل ليستفيد ذوو الصحفي أو الصحفية المتوفى ودون التطرق لدفعه الرسوم للسنة الأخيرة. بدورها، بينت الكاتبة الصحفية تريز حداد، أول عضو نقابة صحفيين من السيدات منذ 48 عاما، أن التنافس في الانتخابات يجب ألا يسوده تجريح مع الالتزام باحترام الآخر، ليشكل الصحفيون صورة حضارية عن مهنتهم وآلية اختيارهم للمرشحين، وبعد الانتهاء من اختيار المجلس يعود الجميع إلى التحاور والتشاور وتشكيل اللجان بما ينسجم مع مصلحة الوطن والنقابة والهيئة العامة. وأكدت حداد أن الهيئة العامة هي من تحدد مسار عمل المجلس المقبل من خلال اختيار مجموعة من الاشخاص المتقاربين في الكفاءة والأفكار المنسجمة الذين يسعون إلى تحقيق أهداف واضحة وآلية عمل جماعية، مشيرة إلى ضرورة تشكيل لجنة من الهيئة العامة، تختص بمتابعة عمل المجلس المنتخب ومساءلته، مطالبة بتفعيل جميع اللجان من خلال اختيار اشخاص من أصحاب الخبرة والكفاءة فيها.
من جهته، توقع الصحفي الدكتور رعد العتوم، من مجلس نقابة الصحفيين المنتخب، تخفيض تكاليف التأمين الصحي، وحماية الصحفيين من النقل التعسفي وتعزيز مبدأ الأمان الوظيفي، داعيا إلى بذل المزيد من الجهود لحماية الاستقرار المالي لأعضاء الهيئة العامة، وتعزيز المنح الجامعية لأبناء الصحفيين، والمطالبة بمنحهم مكرمة ملكية مماثلة لمكرمة الجيش والمعلمين. وحث الهيئة العامة على اختيار مرشحين من أصحاب البرنامج والكفاءة والرؤية الذين يتمتعون بخبرات مهنية تلبي الطموح، بما يصب في مصلحة النقابة وأعضائها. يذكر انه سيتم اجراء تجارب لعملية الفرز الإلكتروني بحضور لجنة الاشراف على الانتخاب قبل موعد اجتماع الهيئة العامة. --(بترا)



مواضيع ساخنة اخرى