لمَ لا..

تم نشره الأربعاء 13 تشرين الأوّل / أكتوبر 2021 12:48 صباحاً
لمَ لا..
محمد سلامة

كثيرة هي الانتقادات للتعديل الرابع على حكومة د.بشر الخصاونة في أقل من عام، وبلا ايضاحات ولا أسباب مقنعة،وما ينساه الكثيرون ولا يحبذون تناوله أو الإشارة إليه، أن عدم إجراء التعديلات سوف يؤجج الانتقادات عن هذا الوزير وعن ذاك..ونحن هنا نقولها..لمَ لا..؟!التعديل يتواءم والتعافي من تداعيات جائحة كورونا.

كثيرة هي الانتقادات والدعوات لتحديث منظومة العمل السياسي،وعندما يدقق المرء في أقوال هؤلاء سواءا لجهة فصل النيابة عن الوزارة وعن مبدأ فصل السلطات وعن التدرج في الإصلاح وغير ذلك، يجدها في ادبيات وأقوال المنتقدين،والاسوا محاولة الايهام بأننا لا نسير للأمام بل نسير للخلف..ونحن هنا نقول: لمَ لا..المخرجات توضع على أجندة مجلس النواب وتناقش ويصار إلى إقرار الأفضل أو تعديل ما هو بحاجة إلى تعديل..ولمَ لا..فالتدرج بالاصلاح يلبي متطلبات انتقالنا السلس إلى الديمقراطية.

كثيرة هي الانتقادات لأداء الحكومة والوزراء،وبعضها فيه شخصنة،وما ينساه الكثيرون أن النقد البناء يقابله رؤية تصحيحية بنقاط محددة وقانونية، وأن النقد السلبي هو مثل الريش المتطاير في الهواء، يخرج من فم صاحبه ولا يستقر في اذهان وعقول الناس،ولا ندري لماذا تترافق القصص والحكايات عن هذا المسؤول وعن ذاك، وعندما يغادر المنصب تختفي هذه الترهات دون أن نعرف شيئا عن مروجيها،ونحن هنا نقول: لمَ لا ..فنحن مع النقد البناء ومع إدراج السيرة الصحيحة لهذا وذاك.

كثيرة هي الإشاعات اليومية،واستطلاعات الرأى تتناولها تارة بازدياد وأخرى بانخفاض، واللافت فيها أنها تحاول التشويش والصاق القصص والفبركات على شخوص بعينهم، ونرى أنها مصدر إزعاج لمسيرة الحكومات والإصلاح السياسي وأنها تقاوم مشوارنا في السير للأمام، فيا ترى هل مروجيها بلا اجندات؟!..نحن نرى ما يراه غالبية ألناس بأننا نعيش في زمن عمّ الغم والهم فيه شعوبنا، ونحن افلتنا منه، وهؤلاء يحسدوننا ويحاولون ازاحته والصاقه بنا، ونحن هنا نؤشر على بواطن الخلل والشلل..ونسأل أليس هذا من حقنا؟!..لمَ لا..سنواصل قول الحق والحقيقة .

لمَ لا..لا يفكر رئيس الوزراء بتخصيص يوم في الأسبوع أو الشهر لاجابة الناس على أسئلتهم من خلال الربط الاكتروني..(دائرة بث إلكترونية)وأن يكون البث مباشرا وعلانية ويرد فيه على كل شيء وارى أن هذا ممكنا..ولمَ لا..فالرئيس أو الوزراء مطالبون بوضع الناس أمام رؤاهم وخططهم المستقبلية وأن يصار إلى نقاشها علانية..ونحن نسأل المعنيين..لمَ لا تفكرون بهذا وتفعلون التواصل مع الجميع.

الدستور