السعايدة : هذه بعض إنجازات مجلس نقابة الصحفيين الحالي لمن لا يعلم

تم نشره الخميس 14 تشرين الأوّل / أكتوبر 2021 08:45 مساءً
السعايدة : هذه بعض إنجازات مجلس نقابة الصحفيين الحالي لمن لا يعلم
الزميل راكان السعايدة

المدينة نبوز - عشية احتدام المعركة الانتخابية في نقابة الصحفيين والتي ستبدأ غدا الجمعة بعث النقيب راكان السعايدة برسالة للصحفيين عن إنجازات المجلس الخالي .. وقال السعايدة في رسالته :

الزميلات العزيزات، الزملاء الأعزاء، بعد التحية والاحترام والتقدير.. يسأل العديد سؤالا مشروعا عن إنجازات المجلس الحالي، وهنا أود أن أشير إلى بعض الإنجازات التي حُققت على الرغم من التحديات والتعقيدات ووضع العصي بالدواليب، وعلى الرغم أيضا من جائحة كورونا.
أخوكمراكان السعايدة

تاليا بعض الإنجازات على سبيل المثال لا الحصر:

1. العلاوات:
* رفع علاوة النقابة للزملاء في الإعلام الرسمي، ليصبح حدها الأدنى 135%، وحالت ظروف الجائحة من الانتقال إلى "المسار المهني" الذي يتدرج بالعلاوة لتصل 175%، وما تحقق بشأن العلاوة كان نتاج اتصالات ولقاءات ومراسلات بدأت منذ اليوم الأول للدورة الحالية، وعبر مسارين، الأول من خلال نقابة الصحافيين، والآخر من خلال مجلس النقباء.

* انتزاع العلاوة لعدد من الزميلات والزملاء الصحفيين والمصورين في وكالة الأنباء(بترا) بعد أن تم حرمانهم منها لنحو عشر سنوات.

* شمول زملاء يعملون في دوائر الإعلام في الوزارات والمؤسسات الرسمية بالعلاوة بعد حرمانهم منها لسنوات طويلة.

2. استطعنا من خلال عضوية النقابة في مجلس إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، وبالتعاون معه ومع الإدارة التنفيذية، أن ندفع باتجاه رصد مبلغ يزيد عن المليون دينار تم صرفها حوافزَ شهرية للزميلات والزملاء في المؤسسة.

3. تنفيذ أعمال البنية التحتية لمشروع إسكان الصحفيين في "الغباوي" بمحافظة الزرقاء، وهو المشروع الذي مضى عليه زهاء 15 سنة من دون أن يحدث لبنيته التحتية أي شيء، وتم بحمد الله تنفيذها خلال الدورة الحالية للنقابة وبكلفة بلغت قرابة مليونين ونصف المليون دينار، وهو ما ضاعف سعر القطعة الواحدة بشكل كبير، وأدى إلى تحقيق فائدة مادية للزملاء الذين استفادوا من المشروع مقابل دفع كل زميل إبان التخصيص 500 دينار ثمنا لارضه.

4. نجحنا، بالتنسيق مع الحكومة من رفع سعر الإعلان الحكومي المنشور في الصحف اليومية، بنسبة 120%، فأصبح سعر الكلمة 55 قرشا بدلاً من 25 قرشا للكلمة.

5. تدخلنا ونظمنا موضوع الإعلان القضائي، ونجحنا في إدخال صحيفة الدستور العريقة ضمن الصحف الأكثر انتشارا، ويحيط هذا الملف تفاصيل كثيرة ومعقدة لا مجال لذكرها الآن.

ونستطيع القول، بكل ثقة، إن رفع سعر الإعلان الحكومي، وتنظيم الإعلان القضائي، كانا السببين الرئيسين، وربما الوحيدين اللذين أبقيا الصحف اليومية الكبيرة مستمرة إلى اليوم، ولولاهما لكان الواقع المالي لهذه الصحف في أسوأ أوضاعه، وربما أكثر من ذلك، ويمكن مراجعة الإعلانات اليومية في الصحف لمعرفة نوعية الإعلانات المنشورة فيها وطبيعتها، فأكثر من 6 ملايين دينار يتم ضخها في الصحف سنويا من حصيلة الإعلان القضائي ورفع سعر الإعلان الحكومي، وهو ما ضمنا به استمرار الصحف والأمن الوظيفي والمعيشي للزميلات والزملاء.

6. عملنا على تحسين أوضاع التأمين الصحي وزدنا المنافع، وأنهينا ما يشبه الاحتكار لإحدى شركات التأمين، ولجأنا إلى التأمين الذاتي، لتحسين جودة التأمين وعدم زيادة الكلفة على الزملاء، وعلى الرغم من الإشكاليات التي ترافق العقد الحالي وضرورة التدخل لمعالجتها مع شركة إدارة التأمين.

7. قمنا بتحسين عوائد النقابة عن طريق رفع عوائد الفائدة والمرابحة على الودائع، فبعد أن كانت عوائد الفوائد ما بين 3 -3.5% أصبحت 6%، والمرابحة تزيد عن 4% وهو ما حسّن دخل النقابة.

8. أدخلنا تحسينات مهمة على القروض، القرض البنكي، وقرض صندوق البريد، فبعد أن كان قرض البنك 6 آلاف دينار وبفائدة 3%، أصبح 8 آلاف دينار وبفائدة 2%، وكذلك قرض صندوق البريد إذ رُفعت قيمته من 5 آلاف دينار إلى 8 آلاف دينار، وأُلغيت الفاتورة الضريبية (16%).

9. تجويد القرض الحسن من صندوق البريد برفع قيمته إلى ألف دينار بعدما كان 500 دينار، ومنحه من دون كفيل ومن دون نسبة مرابحة.

10. توافقنا في اجتماع هيئة عامة على إلغاء صندوق التقاعد، وعملنا على ضمان أفضل الطرق لإعادة مستحقات الزملاء، وكان لدينا إيمان كامل بعدم وجود مستقبل للصندوق كونه لم يؤسس على دراسات اكتوراية حقيقية تضمن ديمومته وتحافظ على حقوق الزملاء.

11. وقعنا اتفاقيات مع صندوق الطاقة المتجددة ليستفيد الزميلات والزملاء من مشاريعه وبأسعار مدعومة، وقد استفاد عشرات الزملاء من هذه الاتفاقية.

12. فعّلنا مركز تدريب النقابة، وعقدنا العديد من الدورات التي تشكل قيمة مضافة، وقد استفاد منها مئات الزملاء في الإعلام التلفزيوني والإذاعي ووكالة الأنباء (بترا) والصحف الورقية والمواقع الإلكترونية مثلما استفاد منها أيضا الزملاء المتقاعدون، تعلقت بالإعلام الحديث، ومن خلال مدربين من خارج الأردن وداخله.

13. التزمنا بقرار الهيئة العامة بشأن مراجعة قبولات النقابة في الدورتين السابقتين، وشكلنا لذلك لجنة من الهيئة العامة ذاتها للمراجعة والتوصية بما تراه مناسبًا.

14. التزمنا بشكل كامل بقانون النقابة وأنظمته وتعليماته بشأن قبول العضويات الجديدة.

15. التزمنا بشكل كامل بمحاربة الدخلاء على المهنة، وبأشكال مختلفة، قانونيا وإعلاميا وسياسيا، ولم يُثننا عن بلوغ هدفنا سيل الاتهامات والانتقادات.

16. استعدنا موقع النقابة في عضوية مجلس إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون بعد إبعاد استمر سنوات طويلة، وعززناه بموقع نائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة.

17. استعدنا أراضي كانت خصصت للنقابة، كدنا أن نفقدها، ونفقد قيمتها التي تساوي مبالغ كبيرة، جراء عدم استثمارها، وما فعلته النقابة في قطعتي أرض في الزرقاء من استثمار لغايات نقل الملكية كنا عملنا عليه منذ عامين، وعندما غادر النقيب النقابة لم يكن بقي من الإجراءات إلاّ توقيع أمر المباشرة للمقاول.

18. استعادة بعثة حج الاعلام الخاص بعدما كانت أُلغيت في عهد المجلس السابق.

19. إلغاء قرار أمانة عمان اعتبار بعض المهن الصحفية مهنًا منزلية بموجب تعليمات رخص المهن المنزلية.

20. رفعنا قيمة بدل الإيجار لأكشاك النقابة التي كانت مؤجرة في سنوات سابقة ببدل هزيل، ولاحقا قرر المجلس تكليف المستشار القانوني السيرَ بالإجراءات القانونية لإخلاء جميع الاكشاك.

21. عملنا مع أمانة عمان الكبرى للحصول على بديل لقطعة أرض مساحتها تزيد عن 3 دونمات كانت الأمانة خصصتها للنقابة عام 2005 وقيمتها الآن تزيد عن 3 ملايين دينار غير ان عدم استثمارها دفع الأمانة لاستعادتها في العام ذاته، ومن واجب مجلس النقابة المقبل العمل على مواصلة التفاوض مع الأمانة لتعويضها بقطعة اخرى، وكان الحديث عن قطعة بديلة في ضاحية الرشيد.

22. باشرنا العمل في 2017 الاتصالات والمراسلات مع المنظمة التعاونية لتأسيس جمعية إسكان تحت مظلة النقابة، لكن تعقيدات قانونية ما زالت تحول دون تسجيلها، ويفترض استمرار المتابعة في هذا الشأن لأهمية الجمعية المراد تسجيلها وحجم فائدتها على الزميلات والزملاء.

23. واصلنا الحصول على منح من مختلف الجامعات الخاصة، ونؤكد هنا أن المنح التي كان الديوان الملكي خصصها لأبناء الصحفيين وبناتهم فُقدت في عهد مجلس سابق، وإبان ما يسمى الربيع العربي، وليس في عهد المجلس الحالي.

24. تصدينا بكل قوة لهيكلة الإعلام الرسمي، وتصادمنا مع شخصيات نافذة كانت تتولى الملف.

25. نؤكد أن موقف النقابة من قضايا الحريات العامة، وحرية الصحفيين كانت محل متابعة حثيثة، وأخذنا فيها الكثير من المواقف الواضحة غير الملتبسة، وعملنا على مسألة التوقيف في قانون الجرائم الإلكترونية، وكذلك قانون حق الحصول على المعلومة، وميزنا بين قضايا الحريات والقضايا التي ليس لها علاقة بالحريات من قريب أو بعيد، وحافظنا على كرامة الزميلات والزملاء وهيبتهم، وتصدينا بكل قوة وحزم لكل محاولة إساءة أو تطاول، لقناعتنا أن هيبة النقابة من هيبة الهيئة العامة.. كما ويمكن استذكار موقف النقابة الأساسي والقوي في مجمع النقابات المهنية من قانون ضريبة الدخل ونظام الخدمة المدنية، وهو ما أسس لاستعادة هيبة النقابة وحضورها الوطني على الرغم من كل العراقيل.

26. نعم، قصرت بحق نفسي في الحديث عن ما قدمت من جهد وما تحقق بفعل الجدية في العمل، وهذا واجبي تجاه زميلاتي وزملائي، وأدركت متأخرا أن عدم تسليط الضوء على عمل المجلس وما انجزه ربما كان مقصودا.

والله ولي التوفيق..



مواضيع ساخنة اخرى