«أردنية، وأردن».. «المجتمع الاردني في مئة عام»

تم نشره الأربعاء 20 تشرين الأوّل / أكتوبر 2021 12:48 صباحاً
«أردنية، وأردن».. «المجتمع الاردني في مئة عام»
امان السائح

عندما تحتضن الجامعة الاردنية مؤتمرا يمتد ألقه واسمه وتاريخه الى كل بقعة بالعالم، دوما يكون الوطن رابحاً بكل تفاصيله حاضراً، ليجسد مئوية الدولة في أبهى صورة، ويكتب رسالة للعالم أجمع، بأن التاريخ الاردني هو جغرافية المكان والانسان، والاكاديميا التي تمنحنا دوما ثقلا ووزنا ومزيدا من العشق للوطن.
مؤتمر المجتمع الاردني في مئة عام، افتتح في حرم الجامعة الاردنية أول أمس لثلاثة أيام بعمل دؤوب من الجامعة، يحمل في جعبته قصصا وتاريخا وتأريخا لا حدود لها، جمع تحت مظلته أسماء وازنة، وشخصيات لها حضور، وثقل، وقصص نجاح، والأهم ما يحملونه من ذلك الاثر الكبير الذي يعكس هوية المكان والزمان، ويضيء على مئوية المملكة في سطور من ذهب، حيث يمتلك هذا المؤتمر عناوين تؤدي بك الى عالم آخر مختلف مليء بالثقافة والادب والصحة والتعليم والسياسة والدين وكل ما يندرج تحت عنوان «المجتمع الاردني» ويجمع أيضا تحت مظلته العالمية والقومية وعلاقة الاردن بالعالم.
مؤتمر عالمي يليق بالاردن ويليق جهده وعمله والتحضير له منذ شهور طويلة لينسجم مع عمر وتاريخ والق الاردنية.
مؤتمر عظيم الهدف والعناوين، فلم يترك ضمن عناوينه الجذابة صغيرة ولا كبيرة الاّ وتطرق لها، فمن الاقتصاد الى الرقمنة، الى الخلايا الجذعية، الى قصص النجاح والشريعة، والاجتماع، والحزبية، والشباب، وقواتنا المسلحة الباسلة سند الوطن والشعب، والتعليم وخططه واستراتيجياته، والأمن الغذائي، والارهاب، وكل تفاصيل الحياة بالمجتمع الاردني، فكانت العناوين حاضرة واختصرت الاردن بقضايا ألماسية وضيوف يليقون بالعناوين.
مؤتمر يختصر الزمن الاردني ليس في سطور ولا قضايا، ولا عناوين، لا بل في مؤتمر عظيم الملامح، قوي الاستعداد والتحضير، يخترق حواجز الزمن، ليقدم لكل راغب بالاستفادة والاستزادة، والثقافة، وقراءة المشهد الاردني، في حرم الاردنية بمثل تلك الروح الحاضرة بكل التفاصيل.
مؤتمر عظيم وضيوف كبار وقصص تروى واخرى لم تقل، وذكريات الوطن وتاريخه وجغرافيته ومدنه الجميله، وتقاليده الشامخة وتطوره الملموس رغم قلة موارده وصغر امكانياته.
لكنه الاردن من صنع امل التفاصيل مجداً وحكاية وروايات شعب ووطن واسرة متماسكة، غطت حياتها بسلسلة من التواضع والكرم والنجاحات المتواصلة، ووصول ابنائه الى كل صفوف العالم علما وعملا..
«الاردنية» بعمرها الستين احتضنت الاردن بمئويته فكانت بنتا وأختا ووطنا صغيرا للوطن الكبير، فصنعت من المؤتمر قصة وقضية نجاح، كل الاردنية عملت لتتويج هذا العمل والترويج لمضامينه العظيمة، فتجسد النجاح لترى كل حكاياته حاضرة امام الجميع ليروي الجميع قصة الاردن والاردنية وحكايات المئوية، التي ليس لها أصل فقط بل لها كل الفروع والاصول , لنقرأ الوطن من على منبر الجامعة الاردنية ونعلم بالفعل أصل الحكاية!!.

الدستور