لقاء تعريفي بحزب الميثاق الوطني في نادي الأمير راشد بالعقبة

تم نشره السبت 23rd تشرين الأوّل / أكتوبر 2021 09:53 مساءً
لقاء تعريفي بحزب الميثاق الوطني في نادي الأمير راشد بالعقبة
اعضاء حزب الميثاق الوطني

المدينة نيوز :- نظم حزب الميثاق الوطني تحت التأسيس لقاءا تعريفيا في نادي الأمير راشد بالعقبة بحضور جمع كبير من ابناء محافظة العقبة.

وقال رئيس لجنة السياحة والنقل والخدمات النيابية النائب عبيد ياسين أن مدينة العقبة محط انظار وافئدة الاردنينيين جميعا من شتى الاصول والمنابت ومحط اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ونحن نسعى في هذا الوطن الى تحقيق الرؤى الملكية السامية نحو الاصلاح السياسي الشامل لنكون في الاردن الانموذج الامثل في المشاركة الشعبية في صنع القرار .

واضاف ياسين ان اللجنة الملكية للتحديث والتطوير خرجت بمخرجات قانونية وسياسية لقانوني الاحزاب والانتخاب وسيتبع ذلك تعديلات دستورية نحو تشكيل حكومات برلمانية لديها برامج تتنافس عليها القوى الحزبية بعيدا عن المحاولات البائسة والفردية للوصول الى برلمان في ظل تحديات قانونية وسياسية غلفتها الهويات الفرعية والعمل الفردي خلال السنوات الماضية فشلت في اقناع الراي العام في جدوى تلك المحاولات في صنع القرار وبناء الانموذج الافضل في التطوير والنهوض بالمجتمعات .

وبين ياسين ان حزب الميثاق الوطني تحت التاسيس حزب برامجي وسطي يسعى لتجميع القوى الوطنية كتنظيم سياسي يؤمن بثوابت الدولة الاساسية ومضامين الدستور واستيعاب كل المحبطين المترددين في تبني برامج وطنية هادفة والمحاولة في تقديم مضامين جديدة للعمل الحزبي لتحقيق امال وطموحات المواطنين .

وقال العين طلال الشرفات ان العقبة شاركت في بواكير تأسيس الدولة الاردنية بقيادة طاهرة تستند الى الشرعية الدينية والسياسية والوطنية، مبينا ان التحاور من اجل بناء الوطن لنكون اسرة اردنية واحدة حسب الرؤية الهاشمية.

واشار الشرفات الى ان الدولة تحتاج الى اسلوب متميز في بناءها من خلال تجسيد سلطة الشعب من خلال الحكومات البرلمانية التي تمثل الشعب، ولا يمكن ان يكون الحزب بديلا لان العشيرة تضم جميع القوى السياسية اليسارية واليمينة والوسطية مؤكدا ان حزب الميثاق الوطني تحت التأسيس سيغطي كل مساحات الوطن .

وبين الشرفات ان هذه اللقاءات تهدف الى تجميع جهود القوى وانجاح اخفاقات القوى السابقة ، مؤكدا ان اقرار قانون الانتخابات الجديد يؤهل بان يكون هناك اساس تشريعي بحيث يصل نسبة النواب في الحزب الى 30 بالمائة وتزايد النسبة لتصل الى 60 بالمائة مستقبلا .

واكد ان اهم تحديين اثرا على العمل الحزبي هما الهويات الفرعيه رغم ان النائب يجب ان يمثل الكل، بالاضافة الى تراجع منظومة القيم للانتقال الى حالة تجسيد الوطنية وليس المواطنه فقط لافتا الى انه سيتم ترخيص الحزب الذي يقبل تعدد الاراء ويستقطب الوسطيين ولا يقبل الاختلاف في الثوابت والكيان والهوية والوحدة .

وقالت الناشطة الاجتماعية أروى الجارحي ان الشباب يتطلع للوصول لحكومات برلمانية واشراك الشباب في المسيرة السياسية ، مشيرة الى ان عزوف الشباب عن المشاركة خاصة من ابناء المحافظات كان بسبب بعدهم عن مركز العاصمة ، مطالبة باهمية الخروج ببرامج سياسية قابلة للتطبيق تلبي واقع المجتمع.

من جهته بين رئيس فرع نقابة المهندسين بالعقبة المهندس عامر الحباشنه ان الاصلاح السياسي في الاردن والخوف من الحزبية اصبح حديث الجميع، مبينا اننا اليوم نعبر المؤية الاولى للدولة الاردنية واستكمالا للاوراق الملكية ولان الدولة الاردنية ليست عابره ،لذا يجب الاقبال على العمل العام والحزبي وهو طريق معبدة بالتعب وعلينا جميعا ان نثبت ان انشاء مثل هذه الاحزاب ليس ترفا ولكنه بناء لبنه للوطن كلنا ندافع عنه مبنيا ان الاردن اثبت قوته وتجاوز الربيع العربي وارتداداته التي تاثرت بها كل الدول العربية المحيطه .

وقال انه يجب اصلاح قانون الانتخاب والاحزاب والبلديات وهذه المنظومة هي الاصلاح الشامل، كما يجب علينا ان نلتقط الاشارات الملكية التي عبر عنها جلالة الملك عبدالله الثاني في توجيهاته للجنة الملكية لنكون قادرين على الولوج بالمئوية الثانية بكل قوة وعزم .

واشار النائب محمد المحارمه ان المظله الاساسية التي نجتمع عليها هي الوطن ، مؤكدا ان حزن الميثاق الوطني تحت التأسيس ينطلق من الشباب الذين يحظون اليوم بدعم من جلالة الملك وولي عهده الامين وعلى الشباب حمل المسؤولية في العمل الحزبي وهو واجب وطني وضروري .

واكد الدكتور جهاد الفران على دور الشباب في ايجاد احزاب وطنية سياسية قوية وتشجيعهم على المشاركة واستقطابهم بوعي ويكون لهم دور فاعل في الحياة الحزبية التي تجمع ولا تفرق.

واشارت الدكتورة روان الحياري على ان مأسسة العمل الحزبي تمثلت بخطوات حقيقية على الارض من خلال اللجنة الملكية للاصلاح وقانوني الانتخاب والاحزاب.

واختتم مؤسسو الحزب باسئلة وحوار شامل حول مختلف القضايا والتحديات التي تواجه المجتمع والعمل الحزبي.