قوى شيعية تطالب الرئيس العراقي بحل أزمة نتائج الانتخابات

تم نشره الإثنين 25 تشرين الأوّل / أكتوبر 2021 12:11 صباحاً
قوى شيعية تطالب الرئيس العراقي بحل أزمة نتائج الانتخابات
الرئيس العراقي برهم صالح

المدينة نيوز :- طالبت القوى الشيعية، الخاسرة في الانتخابات النيابية الأخيرة، الرئيس العراقي برهم صالح، بالتدخل لحل أزمة نتائج الانتخابات.

وأجرى العراق انتخابات نيابية، في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، لكن القوى الخاسرة رفضت الاعتراف بالنتائج.

وأعلنت القوى الشيعية في بيان صدر عنها عقب اجتماع في منزل رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، مساء الأحد، رفضها لنتائج الانتخابات.

وقال البيان إن ”المجتمعين ناقشوا الأحداث والوقائع التي تثبت وجود خلل كبير فيما أُعلن من نتائج، وما لحقه من توترات سياسية واجتماعية“.

وشددت القوى الشيعية على ”رفضها طريقة المفوضية الانتقائية في التعامل مع الطعون القانونية“، مطالبة إياها أن ”تنظر بجدية في جميع الطعون المقدمة لها، وإجراء العد والفرز اليدوي الشامل، ولجميع المحطات، وبشفافية كاملة“.

كما طالبت تلك القوى ”رئيس الجمهورية برهم صالح بالتدخل، باعتباره حاميًا للدستور لمنع اتجاه الأحداث نحو ما هو أخطر“، وفق وصف البيان.

ومنذ أيام يعتصم مئات الرافضين للنتائج الأولية للانتخابات البرلمانية العراقية، أمام مداخل ”المنطقة الخضراء“ المحصنة أمنيًا وسط العاصمة بغداد.

وفرضت قوات الأمن إجراءات مشددة عند مداخل المنطقة الخضراء، التي تضم منازل مسؤولين، ومقار المؤسسات الحكومية، بينها البرلمان، والبعثات الدبلوماسية الأجنبية.

وتطالب هذه القوى بإعادة فرز الأصوات يدويًا، وتعتبر أن النتائج ”مفبركة“ وجرى ”تزويرها“ من قِبل حكومة مصطفى الكاظمي و“جهات خارجية“ (في إشارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية)، وهو ما نفاه الكاظمي أكثر من مرة.

وعلى مدار الأيام الماضية، شهدت بغداد ومحافظات أخرى جنوب البلاد احتجاجات متفرقة بدعوة من القوى والفصائل الرافضة لنتائج الانتخابات المبكرة.

وحاول المتظاهرون، يوم السبت، اقتحام المنطقة الخضراء، بعدما تمكنوا من نصب خيام قرب سياجها الأمني، وتقدم بعضهم عدة أمتار إلى داخل المنطقة المحصنة.

وأغلقت القوات الأمنية، جميع المداخل إلى المنطقة، بـ“الحواجز الكونكريتية“، ومنعت المتظاهرين من التقدم أكثر.

وكالات 



المسلح الذي اقتحم بوابة مقر الأمم المتحدة في نيويورك يسلم نفسه وسلاحه للشرطة بعدما سلم "وثائق" لمسؤولي الأمم المتحدة