بعد سنة على انتهاء حرب قره باغ.. أذربيجان: إصابة جنديين في اشتباكات مع قوات أرمينية

تم نشره الثلاثاء 16 تشرين الثّاني / نوفمبر 2021 05:11 مساءً
بعد سنة على انتهاء حرب قره باغ.. أذربيجان: إصابة جنديين في اشتباكات مع قوات أرمينية
جندي أذربيجاني داخل قرى بإقليم قره باغ

المدينة نيوز :- قالت وزارة الدفاع الأذربيجانية اليوم الثلاثاء إن جنديين أذريين جرحا جراء اشتباكات مع القوات الأرمينية في منطقتي لاين وكيلباجار الحدوديتين، وذلك بعد يوم من اتهام رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان قوات أذربيجان بانتهاك الحدود بين البلدين.

وأضافت الوزارة -في بيان لها- أنها تصدت ظهر اليوم لما سمتها استفزازات واسعة النطاق من الجيش الأرميني بهدف الاستيلاء على مرتفعات إستراتيجية في منطقتي لاين وكيلباجار اللتين استعادتهما باكو قبل عام تقريبا بعد حرب استمرت 44 يوما بين أذربيجان وأرمينيا في إقليم ناغورني قره باغ.

وذكر البيان أنه نتيجة للقصف المكثف لمواقع القوات الأذربيجانية من أسلحة صغيرة ذات عيارات مختلفة وقاذفات قنابل يدوية لحقت ببعض المواقع أضرار جسيمة.

وذكرت الوزارة أن القوات الأذربيجانية ردت على "مصادر النيران لمنع الاستفزازات الأرمينية"، مضيفة أن الوضع حاليا تحت سيطرة الجيش الأذربيجاني.

تبادل الاتهامات
وتتبادل باكو ويريفان في الأيام الأخيرة الاتهامات بقصف متبادل للمواقع على محاور مختلفة من الحدود الدولية بين البلدين، إذ اتهمت أرمينيا أذربيجان أمس الاثنين بالتوغل لعدة كيلومترات في عمق الأراضي الأرمينية.

وقال رئيس وزراء أرمينيا خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي أمس إنه أقال وزير الدفاع أرشاك كارابيتيان بسبب انتهاك قوات أذربيجان الحدود مع أرمينيا، وقال مجلس الأمن الأرميني إن جنودا من أذربيجان حاصروا 4 مواقع للجيش الأرميني، وبعد مفاوضات انسحبت قوات الأخير.

بالمقابل، نفت وزارة الخارجية الأذربيجانية عبور قواتها الحدود، واتهمت أرمينيا بقصف مواقع في منطقة فاردينيس، ونشرت صورا تظهر مركبات يزعم أنها تعرضت للقصف بالرصاص.

ورغم توقيع البلدين اتفاقا لوقف إطلاق النار في 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2020 لا تزال خلافات كثيرة عالقة بين الجانبين في ما يتعلق بترسيم الحدود بينهما.

خلفية الاشتباكات
وتوقف القتال بين أذربيجان وأرمينيا بشأن إقليم ناغورني قره باغ بموجب اتفاق جرى بوساطة روسية، وقضى بنشر 1960 جنديا روسيا من قوات حفظ السلام في الإقليم، لمراقبة وقف إطلاق النار وذلك لمدة 5 سنوات مبدئيا.

وعقب الحرب الأخيرة التي انتصرت فيها باكو استعادت الأخيرة أجزاء كبيرة من أراضي الإقليم الذي فقدته في أوائل تسعينيات القرن الماضي.

ولم يقدم اتفاق وقف إطلاق النار حلولا للكثير من المسائل العالقة، ومن بينها الوضع القانوني للإقليم ولأوضاع الأرمن الذين يعيشون فيه، وبلغ عددهم قبل الحرب الأخيرة 150 ألفا.

ويتحدث الطرفان بشكل منتظم عن اندلاع أعمال عنف وسقوط ضحايا في صفوف جنودهما، إذ قالت وزارة الدفاع الأذربيجانية الأربعاء الماضي إنها "أحبطت عملية استفزازية قامت بها قوات أرمينية في محور لاتشين على الحدود بين البلدين".

المصدر : الجزيرة + وكالات