أميركا تحذر إسرائيل من استهداف منشآت إيران النووية

تم نشره الإثنين 22nd تشرين الثّاني / نوفمبر 2021 05:22 مساءً
أميركا تحذر إسرائيل من استهداف منشآت إيران النووية
من منشاة نطنز (أرشيفية- فرانس برس)

المدينة نيوز :- حذر مسؤولون أميركيون نظراءهم الإسرائيليين من شن هجمات على المنشآت النووية الإيرانية، مشيرين إلى أنها في النهاية قد تأتي بنتائج عكسية.

وأكد المسؤولون الإسرائيليون أنهم لا يعتزمون الاستسلام وتجاهلوا التحذيرات، لافتين إلى أنهم بوقف الهجمات ربما يشجعون إعادة بناء متسارع للبرنامج، وفق تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز".

كما أشار التقرير إلى أن الخطوات الأكثر عدوانية التي نجحت منذ سنوات قد لا تسفر عن النتائج التي ترغب فيها واشنطن.

وداخل وكالة الأمن القومي والقيادة الأميركية، هناك إجماع على أنه من الصعب الآن تنفيذ هجمات إلكترونية مثل التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل منذ أكثر من عقد من الزمان، وفق الصحيفة.

إيران حسّنت دفاعاتها
في موازاة ذلك، أشار المسؤولون الأميركيون والإسرائيليون الحاليون والسابقون إلى أن الإيرانيين قد حسّنوا منذ ذلك الحين دفاعاتهم وأنشأوا قواتهم الإلكترونية الخاصة، كما واصل الإيرانيون منع المفتشين من دخول المواقع الرئيسية.

وبحسب التقرير فإن تعطيل جولات التفتيش الدولية مقلقة، لأن الإيرانيين يعلنون أنهم أنتجوا الآن ما يقرب من 55 رطلاً من اليورانيوم المخصب حتى درجة نقاء 60 في المائة، لافتاً إلى أن هذا النقاء أقل من 90 في المائة المستخدمة عادة لإنتاج سلاح نووي.

وعلى مدار العشرين شهراً الماضية اغتال عملاء المخابرات الإسرائيلية كبير علماء إيران النوويين وقاموا بتفجيرات كبرى في أربع منشآت نووية وصاروخية إيرانية، على أمل شل أجهزة الطرد المركزي التي تنتج الوقود النووي وتأخير اليوم الذي قد يتمكن فيه النظام الإيراني الجديدة من بناء القنبلة النووية.

مواجهة مرتقبة في فيينا
لكن مسؤولي المخابرات الأميركية والمفتشين الدوليين يقولون إن الإيرانيين أعادوا بسرعة تشغيل المنشآت وركبوا آلات جديدة يمكنها تخصيب اليورانيوم بوتيرة أسرع بكثير، وفقاً لتقرير صحيفة "نيويورك تايمز".

وقال التقرير إن هذه "اللكمة واللكمة المضادة" ليست سوى جزء من التصعيد في الأشهر الأخيرة بين إيران والغرب، مشيراً إلى أن هذه المواجهة توشك على أن تبلغ ذروتها مرة أخرى في فيينا.

يشار إلى أن وللمرة الأولى منذ تولي الرئيس إبراهيم رئيسي منصبه هذا الصيف، يخطط المفاوضون الإيرانيون للقاء نظرائهم الأوروبيين والصينيين والروس في نهاية الشهر لمناقشة مستقبل الاتفاقية النووية لعام 2015 التي حدت من أنشطة إيران.

العربية