رئيس الوزراء الإثيوبي: سأقود الجيش بنفسي في جبهة القتال

تم نشره الإثنين 22nd تشرين الثّاني / نوفمبر 2021 10:46 مساءً
رئيس الوزراء الإثيوبي: سأقود الجيش بنفسي في جبهة القتال
رئيس الوزراء الإثيوبي بالزي العسكري - أرشيفية

المدينة نيوز :- قال رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، اليوم الإثنين، إن "وقت التضحية قد حان وسأقود الجيش بنفسي في جبهة القتال".

وأضاف رئيس الوزراء الإثيوبي في بيان، أنه سيتوجه لساحة المعركة لقيادة الجيش، في إشارة إلى المعارك التي يخوضها الجيش الإثيوبي ضد جبهة تحرير تجراي المصنفة "إرهابية" في إثيوبيا.

وفي وقت سابق اليوم، اكد حزب الازدهار الحاكم في إثيوبيا، أن أديس أبابا تواجه تحديات تاريخية وغير مسبوقة، وإن قيادة الحزب اتخذت خطوات لمواجهة تلك التهديدات.

وقالت اللجنة التنفيذية لحزب الازدهار، الذي يترأسه رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، إن :"قيادة حزب الازدهار ستتصدى للتهديدات التي تواجه إثيوبيا في الفترة الأخيرة".

وأضافت، في بيان الإثنين، أن ما وصفته بـ"جماعات داخلية وقوى أجنبية"- لم تحددها - لا تريد وجود إثيوبيا يشكلان تهديدا خطيرا لأمن وسلامة البلاد.

وفي 4 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وافق البرلمان الإثيوبي على فرض حالة الطوارئ في البلاد لمدة 6 أشهر، والتي أعلنها مجلس الوزراء عقب التطورات التي تشهدها البلاد في الحرب الدائرة ضد جبهة تحرير تجراي في إقليم المهرة وعفار.

ولا تزال المواجهات العسكرية جارية على عدة جبهات بإقليم أمهرة وعفار بين الجيش الإثيوبي والقوات الخاصة للإقليمين، ضد جبهة تحرير تجراي.

وحزب "الازدهار" الحاكم في إثيوبيا ، تشكل في الثاني من ديسمبر/ كانون أول 2019 باندماج 8 أحزاب رئيسية وموالية للائتلاف السابق، على وثيقة الاندماج لتعلن ميلاد حزب وطني وهو "الازدهار" وهو ما يعد تحولا لافتا في البلاد.

فيما رفضت جبهة تحرير شعب تجراي، مهندس الائتلاف السابق، فكرة الاندماج، لينتهي مصيرها بمواجهة الحكومة الفيدرالية في أديس أبابا بعد هجومها على قاعدة للجيش في نوفمبر 2020 بإقليم تجراي، اعتبرته أديس أبابا استهداف لسيادة البلاد، ونظامها الدستوري، وانتهى بها المطاف بالهزيمة.

وتشكل حزب الازدهار الحاكم بزعامة آبي أحمد بعد أن مر بمرحلة ميلاد معقدة، حيث ولد من رحم الائتلاف السابق للجبهة الديمقراطية الثورية، التي تصدرت المشهد السياسي لأكثر من 27 عاما في إثيوبيا.

وكالات