فيروس غرب النيل يغزو أجزاء من الولايات المتحدة
تم نشره الإثنين 01st آب / أغسطس 2011 01:31 مساءً

المدينه نيوز- قالت تقارير طبية أميركية أن فيروس "غرب النيل" بدأ بالظهور في أجزاء من الولايات المتحدة خصوصا في الولايات الشرقية الأمر الذي جعل السلطات الصحية تخشى انتشار هذا الفيروس.
وأعلنت إدارة الصحة العامة في مقاطعة "ماريون" في ولاية إنديانا في بيان الليلة الماضية أنه تم العثور على أعداد من البعوض تحمل فيروس "غرب النيل"، في منطقتي فرانكلين والوسط، ضمن كميات البعوض التي تسقط في أفخاخ أقامتها السلطات الصحية لرصد أسراب البعوض المحلية.
وتشير تقديرات السلطات الصحية الأميركية إلى أن فيروس غرب النيل تسبب في خمس حالات وفاة، منذ عام 2002 بالإضافة إلى 50 حالة إصابة بالفيروس خلال الفترة ذاتها.
يأتي الإعلان عن اكتشاف فيروس غرب النيل في منطقتين جديدتين بمقاطعة ماريون، بعد أيام على اكتشافه في مقاطعة "هاميلتون"، في وقت سابق من الأسبوع الماضي، بحسب ما ذكرت الإدارة الصحية بولاية إنديانا.
وكان فيروس غرب النيل قد اُكتشف في أوغندا عام 1937، ووصل إلى الولايات المتحدة الأميركية عام 1999، وينتقل الفيروس بواسطة البعوض، الذي يحمل الفيروس، أو عن طريق نقل الدم الملوث.
ولا تظهر أية أعراض على أكثر المصابين، لكن حوالي 20 في المئة قد يعانون أعراضاً تشبه الأنفلونزا، كارتفاع الحرارة والحمى والصداع، والشد في عضلات الرقبة والإغماء، ووهن العضلات، وتضاؤل الرؤية، والشلل، إضافة إلى أعراض أخرى، وذلك ما بين ثلاثة إلى 14 يوماً من الإصابة بالفيروس. (بترا)
وأعلنت إدارة الصحة العامة في مقاطعة "ماريون" في ولاية إنديانا في بيان الليلة الماضية أنه تم العثور على أعداد من البعوض تحمل فيروس "غرب النيل"، في منطقتي فرانكلين والوسط، ضمن كميات البعوض التي تسقط في أفخاخ أقامتها السلطات الصحية لرصد أسراب البعوض المحلية.
وتشير تقديرات السلطات الصحية الأميركية إلى أن فيروس غرب النيل تسبب في خمس حالات وفاة، منذ عام 2002 بالإضافة إلى 50 حالة إصابة بالفيروس خلال الفترة ذاتها.
يأتي الإعلان عن اكتشاف فيروس غرب النيل في منطقتين جديدتين بمقاطعة ماريون، بعد أيام على اكتشافه في مقاطعة "هاميلتون"، في وقت سابق من الأسبوع الماضي، بحسب ما ذكرت الإدارة الصحية بولاية إنديانا.
وكان فيروس غرب النيل قد اُكتشف في أوغندا عام 1937، ووصل إلى الولايات المتحدة الأميركية عام 1999، وينتقل الفيروس بواسطة البعوض، الذي يحمل الفيروس، أو عن طريق نقل الدم الملوث.
ولا تظهر أية أعراض على أكثر المصابين، لكن حوالي 20 في المئة قد يعانون أعراضاً تشبه الأنفلونزا، كارتفاع الحرارة والحمى والصداع، والشد في عضلات الرقبة والإغماء، ووهن العضلات، وتضاؤل الرؤية، والشلل، إضافة إلى أعراض أخرى، وذلك ما بين ثلاثة إلى 14 يوماً من الإصابة بالفيروس. (بترا)