الاتحاد الأوروبي يدرس إلغاء الرسوم على البضائع الأوكرانية لمساعدة الاقتصاد

تم نشره الأربعاء 27 نيسان / أبريل 2022 05:49 مساءً
الاتحاد الأوروبي يدرس إلغاء الرسوم على البضائع الأوكرانية لمساعدة الاقتصاد
صادرات اوكرانية

المدينة نيوز :- يدرس الاتحاد الأوروبي إلغاء جميع الرسوم الباقية وشروط الحصص على الصادرات الأوكرانية في محاولة لتعزيز اقتصاد الدولة التي مزقتها الحرب، بحسب مصادر مطلعة على المسألة. وقد يصدر إعلان بذلك هذا الأسبوع.

وقال مصدر مطلع طلب عدم الكشف عن هويته ، إن المقترح سوف يشمل أيضا إلغاء مؤقتا للرسوم القائمة والحصص على الفولاذ والبضائع الصناعية والمنتجات التجارية مع أوكرانيا، بحسب ما أوردته وكالة بلومبرج للأنباء.

ولم يرد متحدث باسم المفوضية الأوروبية على الفور على طلب بالتعقيب.

يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي هو أكبر شريك تجاري لأوكرانيا حيث يشكل أكثر من 40 % من تجارتها في .2019 ووصلت قيمة حجم التجارة بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا إلى 3ر43 مليار يورو (46 مليون دولار) في 2019 وبلغت قيمةالصادرات إلى الاتحاد الأوروبي 19.1 مليون يورو في 2019، بحسب بيانات نشرتها المفوضية عبر موقعها الإلكتروني.

ويعد الحديد والفولاذ والمنتجات الزراعية من بين الصادرات الرئيسية للبلاد.

4 مشترين أوروبيين للغاز الروسي قبلوا سداد ثمنه بالروبل

ذكرت وكالة بلومبيرغ أن أربعة مشترين أوروبيين دفعوا بالروبل مقابل إمدادات الغاز الروسي كما طلب الرئيس فلاديمير بوتين، وفقاً لمصدر مقرب من عملاق الغاز الروسي غازبروم.

وقال المصدر إن عشر شركات أوروبية فتحت بالفعل حسابات في بنك جازبروم لتلبية مطالب الدفع الروسية.

وأعلنت ​موسكو​ عن تحويل مدفوعات الغاز للدول غير الصديقة إلى الروبل، وذلك لضمان استلام ثمن الغاز المورد.

وبموجب المرسوم يتوجب على الشركات الأوروبية من الدول غير الصديقة فتح حسابين في بنك «غازبروم بنك» الأول باليورو والثاني بالعملة الروسية الروبل.

وقال المصدر إن الإمدادات عن بولندا وبلغاريا توقفت بعد أن رفضتا آلية جازبروم المقترحة لدفع الروبل، والتي تقول شركة الغاز العملاقة إنها لا تنتهك عقوبات الاتحاد الأوروبي، حيث أن روسيا تزود 23 دولة أوروبية بالغاز عبر خطوط الأنابيب.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف يوم الأربعاء إن وقف شركة جازبروم لامدادات الغاز لبولندا وبلغاريا «ليس ابتزازا»، وذلك ردا على سؤال حول تصريح رئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لاين بأن هذه الخطوة أداة للابتزاز.

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن بيسكوف القول إن روسيا فرضت آليه دفع جديدة ردا على «الإجراءات غير الودية غير المسبوقة» التي اتخذتها دول أوروبية ضد روسيا.

وأضاف«روسيا سوف تعلق إمدادات الغاز للمشترين الأخرين الذين لا يدفعون بعملة الروبل حين يحين موعد التسديد، وفقا للمرسوم الرئاسي».

وتسببت المخاوف من تضرر مزيد من الدول من الخطوة، خاصة ألمانيا القوة الصناعية الرئيسية في أوروبا والتي اعتمدت على الغاز الروسي لسد أكثر من نصف وارداتها في 2021، في ارتفاع حاد في أسعار الغاز وزادت الاضطرابات المتعلقة بالأثر الاقتصادي العالمي للحرب.

وبعد أن فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على روسيا بسبب الحرب في أوكرانيا، طالبت موسكو بدفعها بالروبل مقابل الشحنات اعتباراً من 1 أبريل.

وحذرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لاين الشركات من أن الانصياع لمطالب موسكو والدفع مقابل الغاز بالروبل سوف يكون بمثابة انتهاك للعقوبات، وذلك في ظل تصاعد المواجهة بين روسيا وأوروبا بشأن إمدادات الطاقة.

وأضافت فون دير لاين في بيان "هذا غير مبرر وغير مقبول. ويظهر مرة أخرى أن روسيا مورد للغاز غير جدير بالثقة". وأضافت أن التكتل سيسعى لمصادر بديلة لملء مخزوناته قبل الشتاء المقبل.

لكن ليس لدى أوروبا الكثير من الخيارات بالنظر لشح سوق الغاز العالمية حتى قبل تصاعد الأزمة. وتعتمد أوروبا على خطوط الأنابيب للحصول على أغلب إمدادات الغاز وليس في وسع الدول المنتجة الأوروبية أو في شمال أفريقيا التي لها اتصال بتلك الشبكة إضافة المزيد للإنتاج.

أما شحنات الغاز الطبيعي المسال من موردين آخرين أبعد فهي عادة محجوزة في عقود طويلة الأمد. وعرضت الولايات المتحدة، التي انتقدت أوروبا من قبل لاعتمادها على روسيا، المزيد من الغاز الطبيعي المسال على الدول الأوروبية لكن إمداداتها غير كافية.

وحتى لو تمكنت أوروبا من الحصول على المزيد من الغاز الطبيعي المسال فليس لديها منشآت كافية لتحويله مجددا لغاز. وتعتزم ألمانيا بناء مثل تلك المنصات لكنها لا تملك أيا منها في الوقت الراهن.

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن فون دير لاين القول«الشركات الملتزمة بمثل هذه العقود لا يجب أن تنصاع للمطالب الروسية. هذا سوف يكون بمثابة انتهاك للعقوبات، مما يمثل خطورة كبيرة على الشركات».

وكانت حكومتا بلغاريا وبولندا قد أعلنتا أن روسيا ستوقف تسليم إمدادات الغاز الطبيعي إليهما ابتداء من اليوم الأربعاء، في تصعيد كبير بشأن المعركة بين موسكو وأوروبا على إمدادات الغاز الضرورية.

الكرملين: لا توجد خطط لعقد لقاء بين بوتين وماكرون حاليًا

أفادت الرئاسة الروسية "​الكرملين​"، بأنّه "لا توجد خطط لعقد لقاء بين الرئيس الروسي ​فلاديمير بوتين​، ونظيره الفرنسي ​إيمانويل ماكرون​ حاليًا".

وفاز إيمانويل ماكرون الأحد الماضي بولاية رئاسية ثانية في فرنسا، بعد حصوله على نسبة 58.54 بالمئة من أصوات الناخبين، مقابل 41.46 لصالح منافسته مرشحة اليمين المتطرف ​مارين لوبان​.

وفي 22 نيسان الجاري، كشف ذكر الرئيس الفرنسي، في تصريحات لإذاعة فرانس إنتر، نقلتها وكالة "​تاس​" الروسية، "أنني أعتقد أنه من واجبنا مواصلة المفاوضات مع الرئيس الروسي ​فلاديمير بوتين​. هناك قناة اتصال واحدة فقط ويجب الحفاظ عليها".

ورأى، في تعليقه على الأزمة في أوكرانيا، أنّ استمرار المفاوضات "سيساعد في إنقاذ الأرواح"، مشيرًا إلى أنّه "إذا لم تجري فرنسا حوارًا مع بوتين، فإن الصين وتركيا ستصبحان فريقين في المفاوضات".

وكالات



مواضيع ساخنة اخرى