قصر الإليزيه: لا توجد أي خطط لدى ماكرون لزيارة كييف

تم نشره الأحد 08 أيّار / مايو 2022 10:38 مساءً
قصر الإليزيه: لا توجد أي خطط لدى ماكرون لزيارة كييف
إيمانويل ماكرون

المدينة نيوز :- أعلنت إدارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عدم وجود أي خطط لديه لزيارة العاصمة الأوكرانية كييف.

ووفق ما نقلته وكالة "تاس"، قال قصر الإليزيه: "في هذه المرحلة، لا توجد خطط للقيام بأي رحلات من قبل إيمانويل ماكرون إلى كييف".

وبدوره قال ماكرون ان موقفنا خلال قمة السبع كان واضحا وهو احترام سيادة أوكرانيا ووحدتها وأن الحرب يجب أن تنتهي .

ووردت في وقت سابق أنباء عن خطط الزعيم الفرنسي لزيارة برلين يوم 9 مايو، وإجراء محادثات مع المستشار الألماني أولاف شولتز. وشدد قصر الإليزيه على أن هذه ستكون أول زيارة خارجية لماكرون بعد تنصيبه لفترة رئاسية جديدة، "ما يؤكد مرة أخرى متانة العلاقات الفرنسية الألمانية".

كما أجرى ماكرون محادثة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، استغرقت اكثر من ساعتين. وكانت هذه أول محادثة بين قادة البلدين منذ فوز ماكرون بانتخابات الرئاسة.

وبدوره قال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل اننا نحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى خطة مارشال لإعادة إعمار أوكرانيا .

واضاف اننا سنحاسب النظام الروسي على فظائعه بما في ذلك الهجوم الوحشي على مدرسة في لوغانسك .

و بدوره قال مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية ان الغاز هو أكبر وسيلة تمارس روسيا عبرها الضغط على أوروبا .

واضاف المسؤول اننا نعمل مع شركائنا في قطر وأستراليا لمد أوروبا بالمزيد من الغاز الطبيعي .

ميدفيديف: لن نتغاضى عمّن يتجاهلون انبعاث النازية في أوكرانيا

أكد دميتري ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، أن روسيا لن تتغاضى عمّن يتجاهلون انبعاث النازية في أوكرانيا.

وأضاف ميدفيديف بمنشور عشية احتفال روسيا بالذكرى الـ77 للنصر على النازية: "كان الاعتقاد سائدا بأنهم شركاؤنا وحتى حلفاء سابقون، الا أنهم أثبتوا عكس ذلك.. ليس بمقدورنا التغاضي ولن نتغاضى عن التجاهل المثير للاشمئزاز لإحياء النازية الجديدة في أوكرانيا".

ألمانيا وإيطاليا تقفان على خط المواجهة في التحول الدراماتيكي للسياسة الخارجية لأوروبا

رأت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية في عددها الصادر اليوم الأحد، أن ميزان القوى في أوروبا في طريقه للتغيير، لاسيما أن الزعيمين الألماني أولاف شولتز والإيطالي ماريو دراجي يقفان على خط المواجهة في التحول الدراماتيكي في السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي والذي حفزته العملية العسكرية الروسية ضد أوكرانيا.

وذكرت الصحيفة (في سياق تقرير نشرته عبر موقعها الرسمي ) أن الاقتصادين الألماني والإيطالي - وهما أكبر وثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو على التوالي- يعتمدان بشكل كبير على الطاقة الروسية، وفي حين سعى شولتز ودراجي إلى إقامة علاقات وثيقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سيؤدي قطع هذه العلاقات والاتصالات الاقتصادية بين البلدان الثلاثة إلى إلحاق الضرر بروما وبرلين أكثر من أي اقتصاد آخر في الكتلة. لكن بينما يسير الزعيمان في طريق مشترك، يتأرجح أحدهما وبدا الآخر حاسمًا، الأمر الذي سيترك بلا محالة عواقب على توازن القوى داخل الكتلة الأوروبية.

وقالت: بدا نهج شولتز الحذر وكأنه إحجام عن التصرف؛ حيث تراجع في اللحظة الأخيرة بداية من قرارات تعليق العمل بخط أنابيب الغاز نورد ستريم 2 المشترك بين روسيا وألمانيا إلى الحظر الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي على الفحم والنفط الروسي، وذلك قبل الرضوخ لقرارات بروكسل، وقد طغت خطته التي تبلغ قيمتها 100 مليار يورو لتحديث الجيش الألماني بظلالها المترددة على المسألة الأكثر إلحاحًا والمتمثلة في الإمداد الثقيل للأسلحة إلى أوكرانيا.

أما في روما، أخبر دراجي الإيطاليين بأنهم بحاجة إلى الاختيار بين "السلام" أو "الاستسلام"، ثم اعترف بشكوكه حول جدوى التعامل مع بوتين. وطالب بفرض عقوبات أشد صرامة من جانب الاتحاد الأوروبي واقترح سقفًا للأسعار للحد من تدفق عائدات الغاز إلى موسكو. في خطاب ألقاه أمام البرلمان الأوروبي، حدد دراجي إصلاحًا شاملاً للاتحاد الأوروبي لتحقيق "فدرالية براجماتية".

تعليقا على ذلك، قالت سوزي دينيسون، الزميل الأول في المجلس الأوروبي للبحوث بباريس، في تصريحات خاصة للفاينانشيال تايمز: "يحاول دراجي تصور الدور الذي يجب أن يلعبه الاتحاد الأوروبي في هذه الأزمة، بينما يركز شولز على الآليات"، وتضيف زميلتها المقيمة في برلين جانا بوجليرين:" أن رؤية دراجي تدور حول كيف تحارب أوكرانيا من أجل الديمقراطية والحرية، بينما يسلط شولتز الضوء على المخاطر".

وأضافت الصحيفة تقول: أن الزعيمين يترأسان تحالفات متباينة، غير أن دراجي تلقى دعمًا ملحوظًا عبر مكانته في الخارج وشعبيته في الداخل، بينما يقول إنريكو ليتا، رئيس الوزراء الإيطالي السابق ورئيس الحزب الديمقراطي يسار الوسط (PD)، إن دراجي يستخدم المكانة التي اكتسبها قبل عقد من الزمن لتصوير نفسه منقذا لمنطقة اليورو حتى يقتنع الناخبون بقبول طريق صعب قد يؤدي في نهايته إلى التصادم مع بوتين.

المصدر: وكالات + ار تي 

 



مواضيع ساخنة اخرى