سكان الصريح يشتكون رداءة الطرق في البلدة
المدينه نيوز - شكا مواطنون من بلدة الصريح في محافظة إربد تردي أوضاع الطرق الداخلية في بلدتهم مطالبين بتعبيدها وصيانتها .
وأشاروا إلى وكالة الانباء الاردنية أن أعمال حفريات الصرف الصحي أثرت سلبيا على المستوى العام للطرق في البلدة، إذ تم تعبيد بعضها، فيما ترك العديد منها دون تعبيد، ما أحالها إلى أشباه طرق لا يصلح السير عليها، بسبب اختفاء مادة الإسفلت عنها وبقاء قاعدتها من الأتربة البيضاء.
وأضافوا أن سبب تردي أوضاع شوارعهم يعود الى تعرض البنى التحتية للتلف نتيجة قيام احد المتعهدين بتنفيذ مشروع شبكة الصرف الصحي وعدم التقيد بشروط العقد بإعادة الحال الى وضعه السابق، مما نجم عنه انتشار الحفر في كل ركن من اركان البلدة وتحولها لمكاره صحية ترمى بها المخلفات وتتجمع بها القوارض والحشرات اضافة الى انها اصبحت تشكل عوائق للمواطنين تسد الطرق لبيوتهم.
وبينوا أن مركباتهم طالها العديد من الأضرار الناجمة عن تردي أوضاع طرق البلدة، التي باتت شبه مدمرة، حيث يتحملون جراء ذلك أعباء مالية إضافية جراء تصليح مركباتهم باستمرار الأمر الذي أكده أحد العاملين في مجال صيانة السيارات.
رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى غازي الكوفحي قال إن البلدية تعكف حاليا على إعادة ترميم هذه الشوارع وأن معظم الشوراع في بلدة الصريح بحاجة الى سنتين على الأقل حتى تؤهل من جديد، وأن البلدية حاليا لاتستطيع أن تقوم بعمليات التعبيد في المنطقة لأنها لم تستلم من المقاولين الأعمال بشكل نهائي.
ولفت الكوفحي الى أن عطاءات هذه الشوارع قد تمت بين شركة اليرموك ووزارة البلديات بعيدا عن الرجوع الى بلدية إربد الكبرى، التي تقوم بدورها حاليا بعمليات إعادة ترميم للشوارع ومخاطبة المقاولين والضغط عليهم والزامهم بشروط العقد الجزائية المبرمة بين الطرفين.
بدوره أشار مدير شركة مياه اليرموك جمال الرشدان الى أن عمليات الصرف الصحي وحفريات المياه جرت عبر عطاء مركزي تم من وزارة المياه في عمان وهي المرجع الأساس لهذا العمل الذي تتم فصوله من خلال لجنه ممثله بجميع الدوائر ذات العلاقه وهي معنية بكل حيثيات العمل والعقد وشروط التسلم والتسليم.
وقال إن البلدية طرف في العطاءات وان الوزارة لا تقوم بتسليم مستحقات المتعهد الا اذا حصل على براءة ذمة وشهادة حسن اداء وضبط التسليم حسب الاصول يراعى فيها الالتزام بالشروط والمواصفات ومدة التنفيذ من قبل البلدية ، مبينا أن المقاولين والمهندسين المشرفين على المشروع لن يحصلوا على براءة ذمة حقوقهم المالية إلا بعد أن تعود أوضاع شوارع البلدة .(بترا)
